سينمائيون: تبادل الأفلام بين الأردن والمغرب تعزيز للذائقة الجمالية

تم نشره في الأحد 22 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً

عمان - أكد صناع أفلام مغاربة أهمية تبادل الأفلام بين البلدان العربية للارتقاء بالذائقة السينمائية وتعزيزها عبر تنشيط الثقافة السينمائية، مثمنين اقامة أيام الفيلم المغربي بشكل دوري في عمان بالشراكة بين الهيئة الملكية الأردنية للأفلام ومركز السينما المغربي.
وتحدث المخرجان نور الدين الخماري ومحمد هاشم الطريبق والناقد احمد العريبي في لقاء مع وكالة الانباء الأردنية "بترا"، عن العديد من القضايا والموضوعات المتعلقة بهموم صناعة الفيلم المغربي المعاصر وتطلعات صانعيه في الخروج إلى فضاءات اوسع، لافتين الى انجازات رفيعة حققها حضور السينما المغربية بالمهرجانات السينمائية الاقليمية والدولية.
وسلّط الناقد العريبي، الضوء على محطات تاريخية في مسيرة الفيلم المغربي التي تجاوزت نصف قرن من الزمان، لافتا الى اهمية التدريب وتطوير القدرات لدى اصحاب المواهب والشغف في الفن السينمائي، حيث نجح الكثير منهم في انجاز افلام تبوأت حاليا مكانة ريادية وابداعية في المشهد السينمائي المغربي والعربي والعالمي.
وأكد أهمية الدور الذي اضطلعت به نوادي السينما في بدايات مسيرة الفيلم المغربي والتي تعززت بتأسيس المركز السينمائي المغربي الذي غدا ينهض بعملية تمويل الافلام واقامة مهرجانات سينمائية متنوعة في كل مدينة مغربية على مدار العام، مشيرا إلى ان التطور في الانتاج السينمائي المغربي صاحبه انخفاض في عدد الصالات.
وقال المخرج الخماري صاحب فيلم "بيرن اوت"، وهو أحدث أفلام ثلاثيته السينمائية التي حققها عن مدينة الدار البيضاء، ان ما شجعه على خوض غمار صناعة الأفلام انه شاهد العديد من الأفلام العالمية التي صورت بلده المغرب بصورة نمطية فقرر ان يأخذ على عاتقه العمل على افلام تبرز ايقاع الحياة الحقيقية في المغرب الذي يمتلك ثقافة غنية وهوية حضارية ويحفل بتنوع ثقافات مكونات نسيجه الاجتماعي.
وقال المخرج الطريبق صاحب فيلم "افراح صغيرة"، انه اكتشف ان الطريق الى العالمية يجيء من الغوص في هموم وآمال بيئته المحلية، لذا قرر ان يكون فيلمه الروائي الطويل "افراح صغيرة" عن فضاءات مدينته تطوان الحميمية، حيث ركز على فترة تاريخية قريبة كانت تعيش فيها المرأة في عزلة داخل بيوتات فسيحة ذات تكوينات معمارية جميلة.-(بترا)

التعليق