القائمة النهائية لجوائز النقاد لمركز السينما العربية

تم نشره في الثلاثاء 24 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً
  • مشهد من فيلم المخرج هشام العسري" ضربة في الرأس" -(الغد)

عمان-الغد- أعلن مركز السينما العربية، عن القائمة النهائية المرشحة للنسخة الثانية من جوائز النقاد السنوية، والتي تنتمي إلى 8 دول عربية، وشارك في اختيارها عبر التصويت 62 ناقداً ينتمون إلى 28 دولة في مختلف أنحاء العالم، شاهدوا الأفلام العربية الروائية والوثائقية التي تم إنتاجها خلال 2017 عبر موقع "Festival Scope" الذي يُعد أحد شركاء مركز السينما العربية، ومن المقرر الإعلان عن الفائزين على هامش الدورة الـ71 من مهرجان كان السينمائي (من 8 إلى 19 أيار/مايو المقبل).
وتضم القائمة النهائية المرشحة لجوائز النقاد السنوية التي قدم لكل فئة فيها مجموعة من أبرز الأسماء التي لمع نجمها في العام الماضي؛ حيث قدَّم ترشيحات أفضل ممثل النجم التونسي ظافر العابدين، وتضم قائمته كلا من الممثل عادل كرم من لبنان عن فيلم "قضية رقم 23"، الممثل عمرو سعد من مصر عن دوره في فيلم "مولانا"، والممثل الفلسطيني محمد بكري عن فيلم "واجب".
ورشحت الممثلة الأردنية، صبا مبارك، الأسماء الآتية لأفضل ممثلة؛ زهراء غندور من العراق عن دورها في فيلم "الرحلة"، الممثلة التونسية سندس بلحسن عن دورها في فيلم "بنزين"، والممثلة مريم الفرجاني من تونس عن فيلم "على كف عفريت".
واختار ترشيحات أفضل سيناريو المخرج والمؤلف المصري محمد دياب، وضمت فيلم "علي معزة وإبراهيم" الذي كتبه  أحمد عامر من مصر، وسيناريو فيلم "قضية رقم 23" لزياد دويري وجويل توما من لبنان، وآن ماري جاسر عن فيلمها "واجب".
وشملت ترشيحات أفضل مخرج التي اختارها مدير مهرجان الجونة السينمائي العراقي انتشال التميمي؛ الفيلم اللبناني "قضية رقم 23" لمخرجه زياد دويري، وفيلم "السعداء" من الجزائر لمخرجته صوفيا جاما، وهشام العسري عن فيلمه "ضربة في الرأس" من المغرب.
كما قدمت ترشيحات أفضل فيلم وثائقي المنتجة والمخرجة المصرية ماريان خوري رئيس بانوراما الفيلم الأوروبي واختارت فيلم "آخر الرجال في حلب" لفراس فياض من سورية، وفيلم "اصطياد أشباح" لمخرجه الفلسطيني رائد أنضوني، وفيلم "طعم الإسمنت" لمخرجه زياد كلثوم (لبنان، سورية).
أما ترشيحات أفضل فيلم فاختارها رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي المنتج والمؤلف المصري محمد حفطي الدولي، وهي "قضية رقم 23" من لبنان لزياد دويري، و"واجب" من فلسطين لمخرجته آن ماري جاسر، و"ليلي" من المغرب لمخرجه فوزي بن سعيدي.
ومن جهته، بين المحلل السينمائي، علاء كركوتي، الشريك المؤسس في مركز السينما العربية ورئيس مجلس إدارة شركة   "MAD Solutions"، أن قائمة الترشيحات تعد إنجازا كبيرا تحقق بأن يشاهد 62 ناقداً من 28 دولة عشرات الأفلام العربية، وأن يكون المرشحون من 8 دول، يعد مؤشرا يعكس الخطوات الصحية التي تنتهجها دول عربية عدة في مجال صناعة السينما.
ومن جهته، لفت الناقد المصري، أحمد شوقي، مدير جوائز النقاد السنوية، إلى أن "تجربة العمل مع لجنة تحكيم أوسع أثرت الجوائز هذا العام، وجعلت التصويت أكثر ثراءً وتنافسية، والطريف أن تنوع خلفيات أعضاء اللجنة أسفر عن تنوع مماثل في الترشيحات التي تضمنت هذا العام مرشحين من 13 فيلماً وثماني دول مختلفة، بما يعكس زخم الأفلام العربية المتميزة خلال العام 2017".
وكانت جوائز النقاد السنوية انطلقت في نسختها الأولى على هامش فعاليات الدورة الـ70 من مهرجان كان السينمائي، وتُمنح الجوائز لأفضل إنجازات السينما العربية سنوياً في فئات أفضل فيلم ومخرج ومؤلف وممثلة وممثل، إضافة للجائزة الجديدة لأفضل فيلم وثائقي، وتضم لجنة تحكيم الجوائز هذا العام 62 من أبرز النقاد العرب والأجانب ينتمون إلى 28 دولة بأنحاء العالم، وهو ما يحدث لأول مرة في تاريخ السينما العربية.
وقد وقع الاختيار على القائمة النهائية المرشحة للجوائز وفقا لمعايير تضمنت أن تكون الأفلام قد عُرضت لأول مرة دولياً في مهرجانات سينمائية دولية خارج العالم العربي خلال العام 2017، وأن تكون إحدى جهات الإنتاج عربية (أياً كانت نسبة وشكل مشاركتها بالفيلم)، بالإضافة إلى أن تكون الأفلام طويلة (روائية أو وثائقية).
وضمت قائمة النقاد المشاركين في ترشيح واختيار جوائز النقاد السنوية، مجموعة كبيرة من أبرز النقاد العرب المنتشرين في الوطن العربي وأوروبا والأميركتين، وقارات العالم.

التعليق