الجزيرة يلحق بالفيصلي ويلاقيه في نصف النهائي الآسيوي

تم نشره في الأربعاء 25 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً
  • لاعبو الجزيرة يحتفلون بالفوز على المالكية البحريني أمس - (من المصدر)

مصطفى بالو

عمان- يتواجه ممثلا الكرة الأردنية الجزيرة والفيصلي "ذهابا وإيابا" يومي 7 و14 أيار (مايو) المقبل، في الدور نصف النهائي لمنطقة غرب آسيا بكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فيما يلتقي القوة الجوية العراقي مع العهد اللبناني يومي 8 و15 منه، لتحديد الفريقين المتأهلين لنهائي غرب آسيا، والفائز سيواجه بطل المناطق الآسيوية الأربعة الاخرى لتحديد بطل كأس الاتحاد الآسيوي والظفر بجائزته المالية "1.5 مليون دولار".
وكان الجزيرة قد تغلب على المالكية البحريني 2-1، في لقاء جرى أمس على ستاد المنامة، ليتأهل الجزيرة كبطل للمجموعة الاولى برصيد 14 نقطة، فيما تأهل القوة الجوية العراقي كأفضل ثان برصيد 12 نقطة بعد فوزه على السويق العماني 2-0، فيما تأهل العهد اللبناني كبطل للمجموعة الثانية برصيد 12 نقطة، ومن قبلهم الفيصلي كبطل للمجموعة الثالثة برصيد 13 نقطة.
الجزيرة 2 المالكية 1
رياح هادئة، ودراسة تكتيكية متأنية بين مدربي الجزيرة والمالكية، والكرة تدور ثقيلة بين أقدام اللاعبين مع إنطلاق صافرة البداية، وان كانت الحيوية تدب مبكرا في خطوط الجزيرة، بفضل البناء المتقن لمحمد طنوس ومنهد خير الله، ومقصدهم الواضح بتفعيل الطرفين سليمان ابو زمع وموسى التعمري لإيصال الكرات صوب المهاجمين عبد الله العطار ومارديكيان، وقابله المالكية بتحفظ دفاعي الى حد ما، عاد معه يوسف عبدالله ضابط ارتباط مع رباعي الدفاع جيجي ومحمد جاسم ووسيد رضا ويوسف حبيب في البوابة الدفاعية امام حارس المرمى، وكذلك التواصل مع نواف عبدالله، وسيد علي وإسرى رضا للتواصل مع ثنائي المقدمة سيد هاشم ووليد عبد الرحمن، والذين قوبلوا برقابة لصيقة من مدافعي الجزيرة زيد جابر، يزن العرب، فادي الناطور وفراس شلباية.
وبقيت الكرة تدور بحلول بناء مطولة هنا وهناك، وإن علت كرة إسرا رضا مرمى عبد الستار بشكل مباغت، إلا ان موسى التعمري الذي استلم كرة طنوس الذكية، وتوغل من الميمنة على طريقته، ليتعرض للإعثار من مدافع المالكية جيجي سيريولا، ولم يتوان معها حكم المباراة من احتساب ركلة جزاء نفذها التعمري بنفسه معلنا تقدم الجزيرة عند الدقيقة 21، وبعدها كان طنوس يجرب حظه بكرة بعيدة، حادت عن مرمى يوسف حميد.
وتنبه دفاع المالكية الي المساحات التي تركها في ملعبه ومدى خطورتها للجزيرة خاصة من التعمري، ليتقارب خط وسطه كحاجز دفاعي امام رباعي دفاعاته، وانطلق يوسف عبدالله وإسرى رضا وسيد علي وأحمد ييوسف بالبناء السريع والمنوع، وتكثيف الطلعات من الأطراف وعمق ملعب الجزيرة، وهو الذي انكشف بعد تمريرة احمد يوسف الى وليد عبدالرحمن الذي حضر الكرة بيمينه، ووضعها بيسراه معلنا التعديل للمالكية عند الدقيقة 38، وكاد بعدها وليد عبد الرحمن وبذات السيناريو زيادة الغلة بعد كرة سيد علي العرضية، إلا أن أحمد عبد الستار انقذ الموقف لتنهي الحصة الأولى بالتعادل 1-1.
تعزيز جزراوي
الجزيرة سعى لتأكيد تأهله بالفوز، ووجد الهجوم خير وسيلة لتحقيق نواياه في الحصة الثانية، وهو ما اكدته نقلات الكرة من قبل طنوس، خير الله، وابوزمع، ومن خلفهما انطلاقات الناطور وشلباية وانطلاقات التعمري لتعزيز خطورة مارديك والعطار، وهو ما تحقق ليشكل الجزيرة ثقلا على مرمى المالكية، وشكلت كراته الخطورة على مرمى يوسف حميد، حتى نفذ فراس شلباية ركنية طار العرب وراء الكرة وغمزها برأسه، لترتد من يد حارس المرمى حميد، وتابعها مارديكيان بالمرمى هدفا ثانيا للجزيرة د.56.
الهدف الثاني اربك حسابات المالكية، والذي رتب اوراقه وانطلق بفاعلية سيد علي واسرى رضا ويوسف عبدالله لتدوير الكرات، وايجاد المساحات الكافية لتوغلات وليد عبدالرحمن وسيد هاشم، إلا انه وجد الطريق مغلقة بفضل تقارب خطوط الجزيرة، وهو الذي جدد حيوية خطوطه بإشراك أحمد العيساوي بدلا من سليمان أبوزمع، ومضى في مواصلة حملاته الهجومية التي كسب من احداها كرة ثابتة، نفذها طنوس وتحولت الى ركنية، وبعدها تبادل مارديكيان والتعمري كرة حائطية، واجه معها التعمري حارس المرمى حميد، وسدد كرة بالشباك بالخلف، وعاد التعمري وبالغ في مرواغته ليرد له حارس المرمى حميد كرة انفراد تام.
وواصل الجزيرة مده الهجومي، وبذات السيناريو ذهب انفراد العطار، ليطرح مدرب الجزيرة شهاب الليلي ورقة عدي جفال بدلا من مارديكيان، والذي كاد أن يصيب مرمى حميد من اول لمسه له، برأسية متقنة إثر عرضية شلباية إلا ان حميد رد كرته بحضور تام، وكان نجم المباراة في تصديده لشلال الفرص الجزراوية، وبعدها مارس التعمري هوايته من الميسرة، ومرر كرة مباغتة الى جال الذي سدد من خارج الـ6 ياردات ارتدت من المدافع جيجي، ليشرك مدرب الجزيرة جبر خطاب بدلا من عبدالله العطار، ومال بعدها الأداء الى الهدوء التدريجي، قبل ان تتوتر الاجواء بعد أن أعاق لاعب المالكية سيد علي مدافع الجزيرة البديل جبر خطاب، ليشهر له حكم المباراة البطاقة الصفراء الثانية وتبعها بالبطاقة الحمراء، وجرت مناوشات بين لاعبي الفريقين امتدت الى دكة الأحتياط، وتم الاستحواذ على الموقف، وبعدها انتهت المباراة بفوز الجزيرة بنتيجة 2-1.

التعليق