عطية يدعو المجتمع الدولي لدعم الأردن لمواجهة أعباء اللجوء

تم نشره في الأربعاء 25 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً

عمان - أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب خميس عطية عمق العلاقات الأردنية التونسية، وحرص المجلس على إدامتها وتمتينها بمختلف الأصعدة والمجالات.
جاء ذلك لدى لقائه بدار مجلس النواب أمس وفدًا تونسيًا يمثل المؤسسات الحكومية وغير الحكومية التونسية المعنية بقضايا اللجوء الإنساني وحقوق الإنسان وشؤون اللاجئين برئاسة رئيس المعهد العربي لحقوق الإنسان عبد الباسط حسن، وحضور النائب منتهى البعول.
وقال عطية أن "الأردن ومنذ عقود كان الحضن الدافئ والآمن لاخواننا العرب"، لافتًا إلى أن المملكة، استقبلت العديد من اللاجئين بدءا من اللجوء الفلسطيني وانتهاء باللجوء السوري الذي وصل تعداده قرابة 1.3 مليون لاجئ، ما حمل الأردن المزيد من الضغوطات على إمكاناته ومقدراته المعيشية والأمنية وبنيته التحتية.
وتابع ان "الأردن يستقبل اللاجئين ويقوم بتلبية أهم متطلباتهم وتوفير سبل العيش الكريم لهم من تعليم وصحة ومسكن وحتى العمل، نيابة عن المجتمع الدولي"، مطالبًا "في الوقت نفسه الدول المانحة تقديم الدعم اللازم للأردن ليتسنى له الاستمرار برسالته الإنسانية والحضارية بهذا الشأن".
ودعا إلى تعزيز التجربة الحزبية تحت قبة البرلمان، وكل ما يعتبر حقا للمواطن في المشاركة السياسية وصنع القرار.
وقال ان "مجلس النواب يؤكد الدور الإيجابي الذي تعكسه مؤسسات المجتمع المدني باعتبارها شريكا مهما في صنع القرار ولما تقدمه من مقترحات قابلة للتطبيق".
من جهته، قال حسن إن تبادل التجارب له إيجابيات تثري المعرفة لكلا البلدين الشقيقين، مشيدًا بالخبرة الأردنية المتميزة في مجال شؤون اللاجئين والحريات وحقوق الإنسان. -(بترا)

التعليق