مشادة وتلاسن بين نواب ومعلمين

تم نشره في الأربعاء 25 نيسان / أبريل 2018. 09:30 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 25 نيسان / أبريل 2018. 05:24 مـساءً
  • جانب من جلسة سابقة لمجلس النواب- (تصوير أمجد الطويل)

جهاد المنسي 

عمان- تعالت الأصوات وكادت أن تتشابك الأيدي بين نواب ومعلمين أثناء اجتماع اللجنة الإدارية مع نقابة المعلمين ووزراء التربية والتعليم عمر الرزاز والاتصالات مجد شويكة ورئيس ديوان الخدمة خلف هميسات.

وانسحب نقيب المعلمين وممثلو النقابة من الاجتماع الذي بدأ بنقاش حاد وتبادل اتهامات.  

وعقد اللقاء لمناقشة تعديلات ديوان الخدمة الأخيرة على نظام الخدمة المدنية، غير أن ممثلي النقابة، الذين أكدوا رفضهم التعديلات، قالوا إنهم يرفضون الجلوس مع رئيس ديوان الخدمة.

وتابعوا أنهم حضروا من أجل النواب، وهو ما اعتبره النائب عيسى الخشاشنة إهانة للنواب، وأيده في ذلك عدد من النواب، وقالوا إنه "لا يجوز إهانة أحد في مجلس النواب" ليتعالى الصراخ بين الطرفين وينتهي بانسحاب النقيب وممثلي النقابة من الاجتماع.

ولاحقا أصدرت نقابة المعلمين الاردنيين بيان قالت فيه إن انسحاب وفدها من اجتماع اللجنة الادارية النيابية جاء بسبب تهجم أحد النواب على اعضاء وفدها.

واكدت عدم صدور أي اساءه من أعضاء مجلس النقابة تجاه أي نائب، موضحة أن ما تحدث به أحد النواب خلال بيان صحفي هو "تشويه للحقيقة"، وأن النقابة بحوزتها مقاطع فيديو توضح حقيقة ما جرى.

واشار البيان إلى توجه وفد من مجلس النقابة ظهر اليوم الأربعاء إلى مجلس النواب لعقد اجتماع مع عدد من الوزراء والنواب بموعد مسبق لمناقشة تعديلات نظام الخدمة المدنية، والتأمين الصحي، والضمان الاجتماعي، وعدد من الملفات التربوية.

وتابع "بعد أن بدأ الاجتماع توجّه أحد النواب بالتجريح ووجه "إهانات" إلى الزملاء، وهو ما أدى إلى نشوب مشادات كلامية، ثم غادر أعضاء المجلس قاعة الاجتماعات إلى قاعة أخرى محاذية، وهناك دخل نائب آخر وقام بالتهجم على اعضاء الوفد.

وقال البيان إن هدف الاجتماع كان فتح باب الحوار مع الحكومة والنواب من أجل التوصل إلى مطالب الميدان، وليس خلق المناكفات مع أحد.

التعليق