‘‘ثامن أيام الأسبوع‘‘ تحصد غالبية جوائز ‘‘عمون المسرحي‘‘

تم نشره في الأربعاء 16 أيار / مايو 2018. 11:00 مـساءً
  • وزير الثقافة يكرم المخرج محمد الجراح- (من المصدر)

عزيزة علي

عمان- فازت مسرحية "ثامن أيام الأسبوع" للمخرج محمد الجراح، من تأليف الكاتب العراقي علي عبد النبي الزيدي، بثلاث جوائز من أصل خمس، من بينها جائزة التحكيم الخاصة لأفضل عمل متكامل، وجائزة أفضل إخراج مناصفة مع مسرحية "محاكمة زنوبيا"، إخراج محمد العشا، وجائزة أفضل ممثل للفنان راتب عبيدات.
جاء ذلك في ختام فعاليات الدورة السابعة عشر لمهرجان عمون لمسرح الشباب الذي تنظمه مديرية الفنون والمسرح التابعة لوزارة الثقافة أول من أمس في المركز الثقافي الملكي. كما منحت لجنة التحكيم جائزة أفضل نص محلي لمسرحية "تفاح" تأليف واخراج جمال الرشيد، وجائزة أفضل تأليف موسيقى ومؤثرات الصوتية لعبد الرزاق مطرية عن مسرحية "محاكمة زنوبيا"، وجائزة أفضل ممثلة للفنانة دانا أبو لبن عن دورها في مسرحية "هستيريا بلا توقف".
وقد أوصت لجنة التحكيم بزيادة عدد العروض المشاركة، وذلك لإفساح المجال لأكبر عدد ممكن في المشاركة بالمهرجان، وتأكيد وتفعيل مشاركة غير الأكاديميين من خلال عقد ورشات أكثر مختصة بالفنون المسرحية، داعية إلى الاهتمام بشكل باللغة العربية.
وأكدت اللجنة أهمية دور وزارة الثقافة في تبني هذا المهرجان وتقديم المساعدة والتشجيع المادي والمعنوي، ليكون خطوة في تحقيق ما يتطلع إليه المسرحيون الشباب وخوض تجربة التنافس والعيش في جو المهرجانات الفنية المسرحية، لما لها من دور في اكتساب خبرات فنانين مؤثرين في أفكارهم وأعمالهم، والتي يبذلون فيها الجهد الصادق والأراء والأفكار الحرة على طريق الإبداع.
المخرج محمد الجراح قال في تصريح "للغد"، انه يشعر بسعادة غامرة بهذا الفوز الذي حصل على ثلاث جوائز، وثمن جهود فريق العمل من ممثلين وفنيين ومختصي إضاءة وديكور، مشيرا الى أنه قد شارك العام الماضي بعمل هو مشروع تخرجه من الجامعة، وحصل على جائزة أفضل مخرج، كما حصل الممثل الذي شارك معه في العمل، وهو راتب عبيدات على جائزة أفضل ممثل.
وأضاف الجراح أن العمل الذي شارك به في هذه الدورة كان بدعم من وزارة الثقافة، مبينا، أن التحدي والمنافسة كبيرة جدا أمام العروض المشاركة التي كانت على مستوى عال، وقد شكل هذا العمل تحديا لي، من أجل تحقيق حلمي في أن تكون لي بصمة خاصة على خشبة المسرح الأردني، وتحقق ذلك بمجهود فريق العمل المشارك.
مدير المهرجان محمد المومني قال في تصريح "للغد"، إن ‎المهرجان الذي تنظمه، وتشرف عليه وزارة الثقافة الأردنية منذ العام "2000"،  صدّر للساحة الفنية المحلية مخرجين وممثلين وفنيين، أصبحوا نجوما في وطننا العربي، وأصبحت المشاركة في هذه التظاهرة الجمالية مقصدا مهما لكل المسرحيين في وطننا العزيز، لما لهذا المهرجان من سمعة طيبة على صعيد التنظيم، واختيار العروض المشاركة، والفضاء الفني المتاح فيه.
‎وأشار المومني إلى أن المهرجان يعد رافدا للساحة الفنية المحلية والعربية بطاقات إبداعية مميّزة، لكون المهرجان مختبرا حقيقيا منتجا للطاقات، ومنصة لتقديم تجارب احترافية كاملة، بأدوات فنية متطورة.
‎ولخص المومني مهرجان هذا العام، بأنه جاء محملا بجرعة عالية من الفعل المسرحي الجاد، إيمانا منا بتحقيق ما جاء في رسالة جلالة الملك عبد الله الثاني، والتي تفيد بتوجيه المؤسسات بشكل عام نحو تفعيل دور الشباب الأردني- القطاع الأوسع في المجتمع - لنقدّم للمشتغلين في مجال المسرح سبل الإنجاز والنجاح والاستعداد لمستقبل مسرحي واعد.
فيما اشارت وزارة الثقافة الى أنها تحرص على إشراك العديد من الفنانين أصحاب ذوي الخبرة والكفاءات، بخاصة الشابة منها والإفادة من تعدد الأفكار والمنهجيات، وقد اختارت الكوادر الفنية والإدارية العاملة بالمهرجان لهذا العام من فئة الشباب.
وقد انطلقت فعاليات مهرجان عمون لمسرح الشباب السابع عشر، الذي أقيم بالتعاون مع نقابة الفنانين الأردنيين الأسبوع الماضي في المركز الثقافي الملكي برعاية وزير الثقافة نبيه شقم، واشتمل على العروض التالية: عرض الافتتاح تضمن مسرحية بعنوان "السؤال" كتبها وأخرجها خليل نصيرات، وعرضت مسرحية "ثامن أيام الأسبوع" من إخرج محمد الجراح وتأليف علي الزبيدي، ومسرحية "محاكمة زنوبيا" تأليف محمد الجبريني وإخراج محمد عشا، ومسرحية "هستيريا بلا توقف"، من تأليف واخراج حسام الزعموري، ومسرحية "تفاح" من تأليف واخراج جمال الرشيد، وتختتم العروض المسرحية بـ "بانيو وبيانو" التي كتبها واخرجها محمد الأدريسي.
كما عقدت على هامش المهرجان ورشة بعنوان "نص العرض بين المؤلف والمخرج"، قدمها أستاذ الأدب والنقد المسرحي في الجامعة الأردنية د. عدنان المشاقبة، وندوات نقدية.

التعليق