شاب يقتل شقيقتيه في يافا بداعي الشرف

تم نشره في الخميس 17 أيار / مايو 2018. 05:22 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 17 أيار / مايو 2018. 06:20 مـساءً
  • نورة وحياة ملوك- (عرب 48)

الغد- أقدم شاب فجر اليوم الخميس، على طعن شقيقتيه نورة مُلوك (21 عاما) وحياة مُلوك (19 عاما) أمام العائلة في مدينة يافا الفلسطينية داخل الخط الأخضر، بزعم المس بما يُسمى "شرف العائلة"، وذلك في شقة يسكنونها منذ نحو عام بعد قدومهم من الضفة الغربية.

ونُقل عن أحد أفراد الأسرة قوله "لم أقم بفعل أي شيء لمنع القتل، لماذا أتدخل؟ فقد رأيت شقيقي وهو يفعل ذلك".

واتصل الشقيق الأكبر للضحيتين، وهما والدتي طفلين في عاميهما الأول، صباح اليوم، وأبلغ الشرطة بأنه قتلهما طعنا بالسكين.

وقال الشقيق الآخر للجيران إن شقيقه قتل شقيقتيه على خلفية ما يسمى "شرف العائلة" وزعم مبررا الجريمة البشعة أنه "في الآونة الأخيرة لم أتمكن من السير في الشارع. جميعهم نظروا علينا نظرة ازدراء بسبب أفعالهما. شقيقي قام بفعل ما يجب فعله وأعاد الاحترام للعائلة"!

ونفذت الجريمة البشعة في الطابق الثالث في بناية مكونة من 8 طوابق، كانت علامات العنف وآثار الطعنات والدماء على جثتي المغدورتين.

واعتقلت الشرطة الشقيق القاتل، وبحسب الشرطة أيضا فإن المشتبه بارتكاب جريمة القتل عانى من مشاكل نفسية في السابق. وأخرجت الشرطة أفراد الأسرة من الشقة.

وقال عدد من الجيران إن "الجريمة كانت مسألة وقت ليس إلا". شركة "حلميش" التابعة لبلدية تل أبيب زجت 13 نفرا في 3 غرف، أطفال صغار، ورجال ونساء كبار.

وقالت إحدى الجارات إنه "طوال الوقت كنا نسمع صراخا منبعثا من شقة العائلة، كل الوقت كان هناك مشاكل وعنف. أبلغنا الشرطة، وشركة حلميش، وقالوا إنه لا يوجد ما نقوم به. كذلك فإن قسم الرفاه الاجتماعي في بلدية تل أبيب لم يقم بحل المشكلة وتجاهلها. كان واضحا لنا أن هذا سينتهي بجريمة قتل".

وقال آخرون إن "أبناء العائلة زينوا، أمس، الشقة بزينة رمضان ولم يُسمع صراخ، وفوجئنا حين حضرت الشرطة وطواقم الإسعاف وعرفنا بالجريمة التراجيدية".

وجرى نقل الجثتين إلى معهد التشريح في أبو كبير، وكذلك باشرت الشرطة التحقيق وجمع الأدلة من مسرح الجريمة، ولم تستبعد أن تكون الضائقة الاقتصادية والاكتظاظ في الشقة قد تسبب بالمشاحنات والتوترات بين أفراد العائلة، رغم أن الشقيق أدين سابقا مرتين بتهديد إحدى شقيقاته.-(عرب 48)

التعليق