مندوبا عن الملك.. الأمير فيصل يرعى المجلس العلمي الهاشمي الثامن والثمانين

تم نشره في الجمعة 25 أيار / مايو 2018. 11:00 مـساءً
  • الأمير فيصل بن الحسين لدى رعايته امس مندوبا عن الملك المجلس العلمي الهاشمي الثامن والثمانين-(بترا)

عمان- مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، رعى سمو الأمير فيصل بن الحسين، أمس الجمعة، المجلس العلمي الهاشمي الثامن والثمانين، والثاني لهذا العام، في المركز الثقافي الملكي بعنوان "الأوقاف الاسلامية في القدس وعلى المسجد الأقصى.. الرعاية الهاشمية".
وأكد رئيس مجلس أوقاف القدس الشيخ عبد العظيم سلهب أهمية اختيار القدس والمقدسات عنوانا للمجالس لهذا العام في وقت تتعرض فيه المدينة المقدسة لهجمة احتلالية غير مسبوقة.
وقال، إن الأوقاف الإسلامية تملك حوالي ثلاثة ارباع البلدة القديمة، وتشرف على 125 مسجدا وتوفر رواتب لأكثر من الف موظف هناك، وتدعم اكثر من 40 مركز تعليم شرعي، مؤكدا ان الرعاية الهاشمية المتواصلة للمسجد الاقصى تعد الملاذ الوحيد لما تعاني منه القدس من غطرسة من الاحتلال.
من جهته أشار رئيس معهد الفكر الاسلامي للدراسات المقاصدية في انقرة محمد كور ماز الى أن "الله  سبحانه قيض جلالة الملك عبدالله الثاني والأردنيين ليكونوا حراسا للمسجد الأقصى شرفا في الدنيا وكرامة في الاخرة".
وقال، إن الاوقاف الموجودة في مدينة القدس تشكل وثائق تاريخية واثباتات دامغة تثبت حق المسلمين في القدس وما حولها، لافتا إلى أنه في الوقت التي يعمل فيها المحتلون على القضاء على الذاكرة التاريخية فإن سجلات المحكمة الشرعية والأرشيف العثماني في اسطنبول ودفاتر سجل الطابو العثماني وكل المصادر التاريخية تؤكد عروبية واسلامية القدس.
وقال استاذ الفقه وأصوله في الجامعة الأردنية الدكتور ارحيل الغرايبة إن الهاشميين والأردنيين تشرفوا بوراثة حماية المقدسات والاوقاف التي بدأت منذ عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب، داعيا علماء المسلمين الى شد الرحال إلى الأقصى حتى يبقى المسجد عامرا بالمسلمين وطلاب العلم.
وأكد مساعد الامين العام لوزارة الاوقاف- مدير متابعة شؤون المسجد الأقصى المهندس عبدالله العبادي الدور الكبير الذي يقوم به الأردن بقيادته الهاشمية بالدفاع عن عروبة القدس والمقدسات لأن هذه القيادة هي الوصية حصراً عليها.
ولفت الى اكمال بناء المنبر الهاشمي للمسجد الأقصى المبارك، منبر نور الدين زنكي وبنفس الهيئة والمواصفات التي بني عليها، وكان قد تفضل جلالة الملك عبد الله الثاني بتركيب اللوحة الزخرفية الأولى في جسم المنبر، وما تبع ذلك من صيانات وإضافات إعمارية في المسجد بالإضافة الى فرشه وتأثيثه، وتمديد كوابل الكهرباء الرئيسية للجامع الأقصى ومسجد قبة الصخرة المشرفة وتصفيح وزخرفة الأسقف وترميم محراب زكريا ومقام الأربعين وترميم وإنارة مآذن المسجد الأقصى وترميم مهد عيسى في المنطقة الجنوبية الشرقية للمصلى المرواني. وحضر المجلس وزير الاوقاف والشؤون  والمقدسات الاسلامية الدكتور عبدالناصر ابو البصل، وأمين عام الديوان الملكي يوسف حسن العيسوي، وقاضي القضاة الشيخ عبد الكريم الخصاونة، ومفتي عام المملكة الدكتور عبدالكريم الخلايلة، وعدد من السفراء والمسؤولين المدنيين والعسكريين. -(بترا- حسن محاسنة)

التعليق