"نشامى ولي العهد" وبازارات عمان تستضيفان الأيتام على الإفطار

تم نشره في الاثنين 28 أيار / مايو 2018. 11:00 مـساءً

معتصم الرقاد

عمان- استضافت مبادرة "نشامى ولي العهد" ومجموعة بازارات عمان ما يقارب 150 طفلا يتيما، واجتمعوا معا على مائدة الإفطار الرمضانية في حديقة المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة في جبل اللويبدة.
وتضمن مهرجان المبادرة والمجموعة فعاليتين: الأولى تتضمن إفطار الأطفال الأيتام، فرقة للأطفال، هدايا، حلاقة الشعر، وملابس، بالإضافة لأجواء ترفيهية ومسابقات متعددة، أما الفعالية الأخرى فهي عبارة عن بازارات لعرض منتجات محلية ومشغولات يدوية ومنتجات ربات البيوت، وذلك بهدف إعطاء فرصة لكل شخص أن يعرض منتجاته وأفكاره.
كما قام القائمون على مبادرة "نشامى ولي العهد" بتقديم العديد من الجوائز للحضور، وتهدف المبادرة لإتاحة الفرص أمام شباب وشابات الوطن، لإبراز قدراتهم وأفكارهم في تنمية المجتمع.
وقال مسؤول المبادرة بلال أبو هديب، إن التركيز في رمضان المبارك على إقامة إفطارات للأيتام أكثر من باقي الأيام، يأتي بناءً على ما يحصل عليه المنظمون من تبرعات مالية، والتي تزداد على الأغلب في شهر رمضان، من قبل فاعلي الخير والمتبرعين الذين يفضلون رفع قيمة تبرعاتهم.
ويشير إلى أن التبرعات تتقلص كثيراً في باقي أيام السنة، وقد يتوفر ما بين الحين والآخر مبلغ للتبرع قد يكفي لإقامة غداء أو يوم ترفيهي لهم فقط.
ويوضح أبو هديب أن المبادرات الشبابية قد ينقصها أحيانا الدعم المادي، الذي يحد من عدد الفعاليات، بينما تستقبل المبادرات بشكل عام تبرعات أكثر من أي وقت، ويكون الشباب لديهم الطاقة المضاعفة وحب عمل الخير في رمضان، ومن هنا يكون سبب زيادة عدد الفعاليات ومساعدة الأيتام الذين ينتظرون بالفعل شهر رمضان، حتى يفرحوا بالنشاطات التي تخصهم وتنشر في نفوسهم الفرح والسعادة.
ويقول مسؤول مجموعة بازارات عمان مؤمن العبادي، تقوم بعض المبادرات أو التنظيمات الخيرية بعمل الإفطارات للأيتام بطريقة تزيد من بهجتهم وسعادتهم بهذا اليوم، ويتضمن البرنامج فقرات ترفيهية مثل المسحراتي والحكواتي وألعاب ومسابقات، وإفطار على متن القطار؛ إذ عادةً ما تتضمن فقرات الفعاليات في مختلف المبادرات فقرات ترفيهية وتقديم جوائز، وتقديم الهدايا والعيديات لهم.
ويقول العبادي إن الكثير من المبادرات الشبابية في الجامعات تكثف من عملها في مساعدة وخدمة الأيتام ومراعاة شعورهم، وإشعارهم بأن الجميع حولهم كعائلة واحدة؛ إذ يشارك عشرات الشباب والفتيات في هذه المبادرات التي تهتم بالأيتام وتوزيع الهدايا عليهم، ومنهم من يتكفل بتقديم ملابس العيد لهم منذ سنوات.
ويلفت، رمضان هو شهر الخير والبركة، ويُقبل فيه الناس على الصدقة وإخراج الزكاة، وهذه من المظاهر الجيدة في رمضان، وفرصة للكثيرين لمساعدة الفقراء والأيتام والمحتاجين سواء بتقديم المساعدات المادية والعينية وإقامة ولائم الإفطار، وفيها تأكيد لقيم التكافل والتعاون في المجتمع الأردني.

التعليق