‘‘نشمي‘‘.. وسام الملك للتميز رسالة للانطلاق بكل ثقة في العمل الشبابي

تم نشره في الأربعاء 30 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً
  • الملك يسلم علاء البشيتي وساما ملكيا للتميز من الدرجة الثانية- (من المصدر)

تغريد السعايدة

عمان-  لم تمر ذكرى الاستقلال لهذا العام كأي عام، على أعضاء مؤسسة "نشمي" للعمل الشبابي التطوعي، بعد أن كرم جلالة الملك عبد الله الثاني مؤسس "نشمي" علاء البشيتي بوسام "الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الثانية"، خلال الحفل الذي أقيم في قصر الحسينية بمناسبة ذكرى الاستقلال الثانية والسبعين للمملكة.
لكل مجتهد نصيب، وتقدير، وما أكرمه من تقدير عندما يكون من جلالة الملك حفظه الله، فيصبح دافعاً للمثابرة والعمل والبحث عن كل ما يرفع العمل الشبابي الخدمي التطوعي في الأردن، بحسب علاء البشيتي، الذي أكد في حديثه "للغد"، أن "المسيرة بدأت الآن والمشوار الحقيقي سينطلق بعد هذا التتويج الملكي، والثقة الكبيرة التي منحنا إياها جلالة الملك".
وقال البشيتي، إنه وجميع من يعمل في مؤسسة "نشمي" للعمل الشبابي مقبلون على العمل بكل عنفوان، ومسؤوليتهم أكبر، وما هذا التكريم إلا حافزا لزيادة الهمة والعزيمة، من أجل تعزيز ثقة الملك بأعمالنا، وإن كان هناك مسؤولية في السابق، فالآن تضاعفت علينا، ونأمل أن نكون على قدر الثقة الغالية.
في العام 2016، تم إشهار مؤسسة "نشمي" لتكون من أوائل الجهات التي تعمل على "مأسسة" العمل التطوعي الشبابي، وتوجه عملها الخيري لعدة فئات مجتمعية، بعد أن كان البشيتي قد قام بالعديد من المبادرات الفردية، التي كان لها أثر كبير في المجتمع، وأهمها مشروع "مساعدة الغارمات"، الذي ساهم في إنقاذ سيدات هن المعيل الرئيس لعائلاتهن، وإخراجهن من التوقيف، بعد أن تم سداد ديونهن.
كما قام البشيتي قُبيل انطلاق مؤسسة "نشمي"، بتنفيذ عدة مبادرات هدفها خدمة المجتمع والشباب على حدٍ سواء، ومنها مبادرة "منع إطلاق العيارات النارية"، ومبادرة "حماية الشباب من خطر الجرائم الإلكترونية"، فيما تم تنظيم الكثير من المبادرات النوعية بعد انطلاق "نشمي"، والتي تنوعت ما بين خدمة مجتمعية وطبية ومساعدات متنوعة، واحتفاء بالفعاليات الوطنية بطريقة "تخدم المجتمع".
وفي العام 2016، قال البشيتي خلال حفل إشهار "نشمي"، أن ما قدمه، هو خلاصة حلم راودني منذ خمسة عشر عاماً"، وهو الآن يعمل على تحقيق هذا الحلم بكل ما أوتي من طاقة، من خلال البحث عن أفضل الخدمات والمبادرات التي يمكن تحقيقها على أرض الواقع.
ومن تلك المبادرات كذلك، إقامة حساب خاص للتبرع بالدم، تحت إسم "حساب نشمي" في مؤسسة الحسين للسرطان، يقوم أعضاء "نشمي" بالتبرع به بشكل دائم، وأي شخص يرغب بالتبرع تحت حساب " الدم نشمي"، وتغذية الحساب بحيث يمكن لأي شخص "قادر وغير قادر" أن يستفيد من هذا التبرع في العلاج، وإجراء العمليات، مبينا، أن هذا المشروع من الأعمال المميزة التي يقوم بها فريق "نشمي"، ويخدم فئة كبيرة في المجتمع.
وكان أفراد "نشمي" قد حظوا خلال الفترة الماضية بزيارة من جلالة الملكة رانيا حفظها الله، اطلعت فيها على مشاريع مؤسسة "نشمي"، وأبدت إعجابها بالأعمال التي تخدم المجتمع، وقالت، "إن كلمة "نشمي" لها صدى إيجابي مرتبط بالكرم والعطاء والتواصل، معبرة عن حرصها على لقاء المتطوعين، لإيمانها بدورهم وأهمية استمرارية عطائهم، وأننا بحاجة للإيجابية والنقد البنّاء الذي يتبعه إصلاح وعمل وتشارك".
وعبر البشيتي عن فخره واعتزازه، باهتمام جلالة الملك عبد الله والملكة رانيا وولي العهد الأمير حسين حفظهم الله، بالشباب بكل فئاتهم، والإطلاع على أدق التفاصيل في عملهم التطوعي، والتأكيد الدائم على أهمية هذا النوع من الأعمال التي تخدم المجتمع وترتقي به.
وفي الوقت الحالي تعمل مبادرة "نشمي" على إعادة تأهيل دار الأيتام تحت شعار "مبادرتي أنا"، فقد تم العمل على تنظيم مشروع مستدام لخدمة الأيتام، بحيث يتم تأهيل مكان إقامتهم، وتدريب القائمين على إيوائهم وخدمتهم، فما كان إلا أن زارت جلالة الملكة الفريق العامل في "نشمي" خلال عملهم في دار الإيتام، وأثنت على عملهم الدؤوب والمميز، كما أكد البشيتي.
ويعتبر العام 2018، عاماً مميزاً، بحسب البشيتي، والذي انتقل فيه العمل في مؤسسة نشمي من "المبادرات الشبابية إلى المشاريع الوطنية على مستوى المملكة"، ليكون عملهم على قدر كافٍ من الثقة الملكية، وليزيد تمسكهم أكثر بالنهج الملكي الذي يهتم بالشباب.
ويعتقد فريق "نشمي"، كما يصفون مؤسستهم، عبر صفحتهم على الفيسبوك بأن "كلمة نشمي كأبجدية أولى على السطر في العمل الشبابي تتمكن من صياغة رؤى الشباب بحبر العمل والجدارة التي امتاز بها وطننا عبر عقود من عمره، ونشمي هي كلمة بيننا نصف فيها ذلك الأردني المعطاء بلا مقابل، ذو الهمة العالية، المتسامح الكريم، المنتمي لوطنه، الذي يمتاز بالرحمة والتسامح، إنه الأردني الذي منح وطنه، ومن هذه الكلمة الطيبة أردنا أن تكون "نشمي" معبرة عن الشريحة الأكبر وأفعالها وهمّ شبابنا، وترجمة الرؤية الملكية بأن الشباب هم " فرسان التغير" وحملة مفرداته.

التعليق