الكرك: تجار يشتكون من دفع ضرائب الخضار والفواكه مكررة مرتين

تم نشره في الجمعة 8 حزيران / يونيو 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الجمعة 8 حزيران / يونيو 2018. 12:29 صباحاً
  • محال خضار في الكرك.-(ارشيفيه)

هشال العضايلة

الكرك - يشتكي تجار خضار وفواكه في مختلف مناطق بلدية الكرك الكبرى من "تحصيل الضرائب مكررة مرتين"، إذ يؤكدون أن البلدية تقوم بـ"تحصيل الضرائب الخاصة برسم قلم الخضار والفواكه، وكذلك ضريبة النفايات مرتين".
وأكد أنهم تقدموا بمذكرات إلى الجهات المعنية وأكثر من مرة احتجاجا على "استمرار بلدية الكرك بتحصيل تلك الضرائب مرتين، مطالبين بضرورة وقفها، خاصة وأنها ليست قانونية، حتى لا تزيد أعباؤهم أكثر".
يذكر أن تجار الخضار والفواكه في مدينة الكرك نفذوا الأسبوع الماضي اعتصاما احتجاجا على "استمرار البلدية بتحصيل ضريبة قلم الخضار منهم، رغم أن البعض يشتري البضائعة من السوق المركزي للخضار والفواكه في عمان".
أحمد الحمايدة، أحد تجار الخضار والفواكه في بلدة الثنية شرقي مدينة الكرك، إنه والتجار "احتجوا أكثر من مرة على استمرار بلدية الكرك بتحصيل ضريبة قلم الخضار بنسبة 3 %، مرتين، الأولى عن شراء التاجر للخضار والفواكه من عمان،
والثانية عند ادخال البضائع للسوق المحلي بمدينة الكرك"، مضيفا "أن هذه النسبة تبلغ سنويا زهاء الـ300 دينار".
وأكد أن هناك تجارا وبسبب الضرائب المكررة، والخسائر المتتالية، "يضطرون إلى إغلاق محالهم"، مشيرا إلى أن "تجارا تقدموا أكثر من مرة بمذكرات احتجاج للجهات المعنية تطالب بضرورة التخلص من تكرار الضريبة الواحدة مرتين على التاجر، ولكن دون جدوى".
ودعا إلى ضرورة "تخليص التجار من هذه الضريبة، التي ليس لها أصول قانونية".
من جهته، أكد محمود الصعوب، تاجر مواد ومستلزمات بناء، "أن التجار يتعرضون لأذى بسبب الرسوم والضرائب المتكررة، إذ يدفعون لبلدية الكرك ضريبة النفايات مكررة مرتين، الأولى من خلال عملية ترخيص المحل التجاري سنويا، والتي تصل قيمتها إلى 80 دينارا، والثانية من خلال فاتورة الكهرباء، وقيمتها أيضا عالية كون محالاتهم تجارية".
وبين "أنه وتقدم وزملاء له باحتجاج لدى الجهات المعنية وأكثر من مرة، تطالب بوقف تحصيل الضريبة مرتين لنفس البند وهو النفايات، ولكن بلا فائدة"، مؤكدًا أن "هناك غبنا وخداعا بسبب الضرائب المكررة وأسبابها غير معروفة".
وطالب بإعادة تلك الأموال التي تم تحصيلها من خلال الضرائب المتكررة في الأعوام السابقة "من غير وجه حق".
وحاولت "الغد" الاتصال مع رئيس بلدية الكرك إبراهيم الكركي، للرد على هذه الشكاوى، لكنه لم يستجب.

التعليق