جولي تدعو من العراق إلى تجنب النزاعات

تم نشره في الثلاثاء 19 حزيران / يونيو 2018. 12:00 صباحاً
  • الممثلة الاميركية انجيلينا جولي تزور العراق- (ارشيفية)

أربيل- اعتبرت الممثلة الأميركية أنجيلينا جولي، التي تزور العراق بمبادرة من المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة، أن الأولوية هي لتجنب النزاعات بهدف الحد من المعاناة التي تتسبب بها.
وقالت جولي، في مؤتمر صحفي في دوميز بإقليم كردستان العراق "آمل هذا العام، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين (20 حزيران/يونيو)، بأن نجد القوة (...) للتقدم نحو عصر جديد من تجنب النزاعات وتقليص انعدام الاستقرار، بدل التحرك فقط للتصدي لتداعياتها".
وأضافت في هذا المخيم الذي افتتح في 2011 ويضم أربعين ألف لاجئ سوري "حين لا تحصل المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة سوى على خمسين في المائة من الأموال التي طلبتها وفقط 17 في المائة هذا العام، فإن لهذا الأمر نتائج إنسانية رهيبة. علينا ألا نتوهم".
وهي المرة الثالثة التي تزور فيها الموفدة الخاصة للأمم المتحدة هذا المخيم في كردستان بشمال العراق، بعد زيارتين في 2012 و2016.
وتابعت جولي "حين ينعدم الحد الأدنى من المساعدات، فإن عائلات اللاجئين لا تتلقى العلاج الطبي الملائم، وتصبح النساء والفتيات في وضع هش في مواجهة العنف الجنسي ويعجز عدد كبير من الأطفال عن الذهاب الى المدرسة، ونبدد (بذلك) فرصة الاستثمار ليتمكن اللاجئون من اكتساب مهارات ومساعدة عائلاتهم".
وقالت أيضا "ذلك هو الوضع اليوم في العراق وسورية وفي كل مكان حيث هناك لاجئون أو نازحون".
وكانت جولي قد زارت الموصل؛ المعقل السابق لتنظيم الدولة الإسلامية، يوم السبت، في إطار زيارتها الخامسة للعراق.
وجالت في المدينة القديمة التي دمر قسم كبير منها جراء المعارك ضد الجهاديين، والتقت عائلات نازحة وتحدثت عن إعادة الإعمار.
وقالت "إنه التدمير الأسوأ الذي أشهده منذ عملت مع مفوضية اللاجئين. الناس خسروا كل شيء، دمرت منازلهم.. يفتقرون الى أدوية لأولادهم وعدد كبير منهم يحتاج الي مياه شرب. هناك جثث ما تزال تحت الأنقاض".
وأضافت "بعد الصدمة الهائلة التي تعرضوا لها، يحاولون إعادة بناء منازلهم بإمكانات ضئيلة للغاية".-(أ ف ب)

التعليق