‘‘الأردني السعودي‘‘: مخرجات "قمة مكة" تؤسس لعلاقات اقتصادية قوية

تم نشره في الاثنين 25 حزيران / يونيو 2018. 12:00 صباحاً
  • جانب من لقاء مجلس الأعمال الأردني السعودي في غرفة تجارة الأردن-(بترا)

عمان- الغد- أكد أصحاب أعمال أردنيون وسعوديون، ضرورة أن تشهد علاقات البلدين التجارية والاستثمارية انطلاقة جديدة، وبخاصة بعد مخرجات قمة مكة التي دعا اليها خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، لمساعدة الأردن اقتصاديا.

جاء ذلك خلال لقاء عمل نظمته غرفة تجارة الأردن في عمان لمجلس الأعمال الأردني-السعودي المشترك بحضور أصحاب أعمال وممثلي قطاعات اقتصادية مختلفة من البلدين، ورئيس الشؤون الاقتصادية والثقافية بسفارة السعودية بالأردن، غازي العنزي.

وأكدوا ضرورة وضع آليات عملية تسهم في تذليل العقبات التي تحول دون تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين الشقيقين وإقامة شراكات لتنفيذ مشاريع استثمارية بقطاعات ذات قيمة مضافة بالأردن والاستفادة من المزايا والحوافز المتوفرة.

ووصف رئيس غرفة تجارة الأردن رئيس الجانب الأردني بالمجلس، العين نائل الكباريتي، العلاقات الأردنية السعودية، بالتاريخية وتعد نموذجا فريداً وحياً للتكامل الاستراتيجي بمختلف المجالات، مؤكدا أن السعودية تعد شريكا تجاريا مهما للأردن.

وعبر عن تقديره للقمة التي دعا لها خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، لمناقشة سبل دعم الأردن للخروج من أزمته الاقتصادية، وأعلن خلالها عن تقديم حزمة من المساعدات الاقتصادية للأردن بقيمة تصل الى 2.5 مليار دولار.

وبين أن الاستثمارات السعودية المقامة بالأردن أعطت قيمة مضافة للاقتصاد الوطني من خلال توفيرها فرص عمل للأردنيين وتعزيز التبادل التجاري، مشيرا الى أن مناخ الاستثمار بالمملكة محكوم بالقانون وهناك الكثير من المزايا والحوافز متوفرة لأصحاب الأعمال والمستثمرين.

وأشار العين الكباريتي الى ضرورة استمرار التشاور بين مؤسسات القطاع في البلدين وبناء شراكة حقيقية وفتح الأبواب للاستثمارات المشتركة والتحاور حول كيفية الاستفادة من مخرجات قمة مكة بما ينعكس على الاقتصاد الأردني.

وشدد على ضرورة إحياء فكرة الشركة الأردنية السعودية القابضة خلال فترة زمنية قصيرة والتي كان أعلن عنها بمناسبات سابقة بحيث تكون لاعبا اقتصاديا رئيسيا بالمرحلة المقبلة وبما ينسجم مع المبادرات الاقتصادية المطروحة بالمنطقة ككل.

وبدوره، ثمن رئيس غرفة تجارة عمان، العين عيسى حيدر مراد، الدور المهم التنموي والاقتصادي الذي قامت به المملكة العربية السعودية على مدار العقود الماضية في استدامة الاستقرار الاقتصادي للمملكة.

واستعرض العين مراد، الفرص الاستثمارية المتوفرة بالمملكة التي يمكن للجانب السعودي استغلالها والمشاركة فيها والموزعة على قطاعات التعليم والنقل والسياحة والسكك الحديدية والمقاولات والصناعة، الى جانب تشغيل بعض المنشآت وتسهيل وصول المنتجات الأردنية للسوق السعودية.

الى ذلك، أكد رئيس الجانب السعودي بالمجلس، الدكتور حمدان بن عبدالله السمرين، أن المجلس سيشهد انطلاقة جديدة نحو علاقة اقتصادية أقوى بين البلدين الشقيقين واستغلال الفرص وإقامة المشاريع المشتركة، مشددا على ضرورة البناء على مخرجات قمة مكة.

وأشار الى الدور الذي يمكن أن يؤديه أصحاب الأعمال السعوديون لمساعدة الأردن على تجاوز التحديات الاقتصادية الضاغطة التي تواجه المملكة، مثمنا مبادرة خادم الحرمين الشريفين ومخرجات قمة مكة بهذا الخصوص.

وقال إن أعضاء المجلس يرغبون بإقامة علاقات تجارية قوية مع الأردن وليكون لهم دور كبير لمساعدة المملكة على الخروج من أزمتها الاقتصادية، مشددا على ضرورة إفساح المجال للقطاع الخاص للمشاركة بالمشاريع التنموية.

ودعا السمرين الى ضرورة الاهتمام بالقطاع السياحي بالأردن والترويج له لدى دول الخليج العربي وتوفير الخدمات السياحية التي يحتاجها السائح، مؤكدا أن المملكة بحاجة لإقامة مدينة ملاهي وألعاب على طراز عالمي.

التعليق