رئيس الوزراء يلتقي النواب ويبشر بنهج عنوانه التشاركية

الرزاز: لن نستقبل لاجئين سوريين جددا

تم نشره في الأربعاء 27 حزيران / يونيو 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 27 حزيران / يونيو 2018. 01:55 صباحاً
  • رئيس الوزراء عمر الرزاز في حوار جانبي مع نواب عند وصوله البرلمان امس. (تصوير: امجد الطويل)
  • رئيس الوزراء عمر الرزاز ورئيس مجلس النواب عاطف الطراونة خلال اللقاء امس (تصوير: امجد الطويل)

جهاد المنسي

عمان- أكد رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، ان الاردن لن يستقبل أي لاجئ سوري جديد عبر الحدود، "فالمملكة استوعبت لاجئين سوريين اكثر من طاقتها بكثير"، مشددا على ان "حدودنا منيعة؛ وان قواتنا المسلحة تحميها. وان الاردن معني بحل سياسي في سورية، وحماية المدنيين".

وقال الرزاز، في تصريحات صحفية؛ عقب لقائه امس رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة، وأعضاء المكتب الدائم والمكتب التنفيذي ورؤساء الكتل النيابية في دار مجلس النواب، ان الحكومة "بدأت بحوار مبكّر حول بيانها الوزاري الذي سيناقش خلال الدورة الاستثنائية، وانها ستجري حوارات مع الكتل النيابية ومؤسسات المجتمع المدني".

وقال: "سنخوض في كل القضايا؛ بما فيها قانون ضريبة الدخل، وتلك التي تؤرق المواطنين"، مضيفا "نحن تعاهدنا على نهج جديد، عنوانه الحوار والتشاركية والانفتاح على الرأي الآخر، ونأمل من هذا المنطلق ان يدرك الجميع اننا في مركب واحد ونتحاور باتجاه العبور".

وقال الرزاز إن "التركيز في اللقاء (مع النواب)، انصب على مواضيع تؤرق المواطنين كالصحة والتعليم والقطاعات المختلفة، وان البيان الوزاري لن يكون فيه الكثير من السرد، بل سنخرج بمؤشرات واضحة، ومدد زمنية ليتمكن المجلس من القيام بمهمة الرقابة على الحكومة".

بدوره؛ قال رئيس المجلس عاطف الطراونة ان "هناك بشائر تعاون مشترك بين الحكومة والمجلس، وحمل مشترك، واننا لسنا متمترسين ضد وزراء في الحكومة كما يشاع، فقانون ضريبة الدخل سيخضع لحوار قبل إرساله للمجلس، وقد تكون هناك دورة استثنائية اخرى، او التمديد للدورة الاستثنائية التي ستعقد لمناقشة البيان الوزاري".

والتقى الرزاز في المجلس؛ رئيس المجلس واعضاء المكتب الدائم ورؤساء الكتل، وخلال اللقاء الذي كان مفتوحا امام الصحفيين، واغلق بعد شروع النواب بالكلام، رحب الطراونة بمبادرة الحكومة للحوار، حيال مختلف القضايا الوطنية، مؤكدا أهمية الامتثال لمضامين كتاب التكليف السامي الداعي لمشروع نهضة وطني شامل.

وقال الرزاز "نرحب بنهج الحكومة في التواصل مع الكتل النيابية قبل تقديمها لبيانها الوزاري"، داعيا لمزيد من الحوارات لننهض ببلدنا ونتجاوز التحديات؛ كل في موقعه، ونعيد ثقة المواطن بمؤسساتنا الوطنية".

الطراونة؛ اكد الحرص على تقديم النواب لمختلف آرائهم، فمن "غير المعقول الحديث عن زيادة في الضريبة، في ظل وجود نقص خدمات رئيسة للمواطنين"، مطالبا بإعفاء المزارعين غير القادرين على دفع الفوائد المستحقة عليهم، وتوفير المستلزمات لمختلف المستشفيات في المحافظات وبشكل عاجل".

بدوره؛ وخلال الدقائق المفتوحة التي حضرها الصحفيون، قال النائب الاول لرئيس المجلس خميس عطية ان "على الحكومة تشجيع المشاريع الصغيرة، واعطاء الشباب والخريجين من الجامعات قروضا ميسرة، لانشاء مشاريع صغيره للمساهمة بحل مشكلة البطالة".

وأضاف: "نحن واياكم امام استحقاق دستوري اولا لنيل الثقة، وثانيا؛ استحقاق وطني لنسير معا في خدمة الوطن والمواطن وتحسين مستوى المعيشة، وايجاد حلول خلاقة للازمة الاقتصادية، وتوفير فرص عمل للشباب".

وبين عطية "اننا في المجلس، نتطلع للعمل مع الحكومة بعد الثقة، ونطالب من الحكومة تقديم بيان وزاري مختلف وغير تقليدي، وفيه خطط واضحة في كل المجالات، ومحددة في مواعيد زمنية للانجازات".

وطالب بـ"الشراكة بين السلطتين في اطار صلاحياتهما الدستورية"، موضحا ان المجلس وعبر لجانه الدائمة، يجب ان يراقب اداء الحكومة عبر تطبيق البيان لتعظيم الانجاز.

رئيس كتلة العدالة النيابية مجحم الصقور، قال في تصريح بعد اللقاء إن على الحكومة "التقدم ببرنامج واضح للحصول على ثقة المجلس"، مضيفًا أن الأخير "سيلجأ لمحاسبة الحكومة في حال إخفاقها بتحقيق برنامجها"، خصوصا وأن "النواب" لديه أدوات دستورية تتيح له محاسبة الحكومة في حال تقصيرها.

وأكد الصقور أن الشعب والمجلس يعولان على الحكومة الجديدة بإيجاد حلول اقتصادية وحماية الطبقتين الوسطى والفقيرة.

وحضر اللقاء؛ بالاضافة لعطية؛ النائب الثاني لرئيس المجلس سليمان الزبن، والنواب ورؤساء وممثلو الكتل وأعضاء المكتب التنفيذي: الصقور ومازن القاضي ومحمود العدوان وأحمد الصفدي وفيصل الأعور ومحمد البرايسة، ورمضان الحنيطي وتامر بينو، وانصاف الخوالدة وحابس الفايز وعلي الحجاحجة.

ومن الحكومة حضره، بالاضافة للرزاز؛ نائب رئيس الوزراء د. رجائي المعشر، ووزراء الشؤون السياسية والبرلمانية موسى المعايطة، والدولة للشؤون القانونية مبارك أبو يامين، وشؤون الاعلام الناطق باسم الحكومة جمانة غنيمات.

التعليق