عجلون: تأهيل مسار الجب لتنشيط السياحة وجذب الاستثمارات

تم نشره في الخميس 28 حزيران / يونيو 2018. 12:00 صباحاً
  • مشهد عام من محافظة عجلون-(أرشيفية)

عامر خطاطبة

عجلون- بدأت مديرية سياحة عجلون بالعمل على تأهيل مسار الجب السياحي بطول 36 كيلومترا، بهدف تنشيط السياحة في المحافظة، وإطالة مدة إقامة الزوار، عبر جذب الاستثمار، وإتاحة الفرصة لإقامة المشاريع السياحية، وفق مديرها محمد الديك.

وأوضح الديك أن مناطق المسار ستكون موزعة على 3 ممرات، هي: القلعة بطول 10 كيلومترات، وكفرنجة بطول 12 كم، والميدان بطول 14 كم، مشيرًا إلى أنه تم المباشرة بإجراء مسح شمولي لمناطق مرور المسار وتحديدًا أرقام القطع وملكيتها.

وقال إن الهدف من المسارات هو تقديم منتج سياحي ومواقع جديدة غير تلك التي اعتادت عليها المجموعات السياحية وتطوير القائم من المسارات السياحية والمستعمل من بعض المجموعات السياحية، وتشجيع السياحة الداخلية لارتياد مواقع وأنماط جديدة من السياحة في الأردن.

يشار إلى أن وزارة السياحة والآثار تسعى من وراء إطلاق المسارات إلى تسويق الأماكن السياحية في محافظة عجلون، ووضعها على الخريطة السياحية.

إلى ذلك، بين الديك أن المسارات التي أصبحت متوفرة في المحافظة، وتتمثل بمسار راسون السیاحي الذي یصل إلى اشتفینا مرورًا بمحمیة عجلون وبیوت البسكویت والصابون وانتهاء بمتحف راسون الشعبي وحدیقة الزیتون الرومي، في حین أن مسار وادي الطواحین یمر بالوادي والخرب الأثریة والمواقع الطبیعیة، ووادي كفرنجة ثم إلى موقع مار الیاس الأثري ومسجد لستب ومخیم راسون السیاحي.

أما المسار الثالث فهو مسار قلعة عجلون، والذي یبدأ بالقلعة إلى الوسط التراثي لمدینة عجلون (مسجد عجلون والمنطقة المحیطة ومقامي سیدي بدر والبعاج والكركون) ومن هناك إلى كنیسة سیدة الجبل وشلالات راجب وسد وادي كفرنجة ثم إلى عجلون عبر طریق وادي الطواحین.

في حين أن المسار الرابع هو الصفصافة والذي ینطلق من القلعة إلى كنیسة سیدة الجبل في عنجرة ومناطق القاعدة وساكب وأم جوزه باتجاه الصفا وراجب والشلالات والاستراحة، ثم سد وادي كفرنجة ومنتجع عناب السیاحي وكفرنجة ووادي الطواحین، بينما ينطلق المسار الخامس (الجب السياحي) إلى عین الجب وعراق الرهبان وغابات عجلون وكفرنجة الغربیة ومناطق المزارع وطواحین المیاه في وادي كفرنجة وشارع الأغوار.

وأما المسار السادس (الجنید)، فینطلق باتجاه غابات اشتفینا ومنطقة المقاطع الأثریة ومزارع العنب والتفاح وصولًا إلى المجمع الزراعي وبلدتي صخرة وعبین ثم إلى منطقة اشتفینا ومحمیة عجلون. في الأثناء، يطالب أبناء بمحافظة عجلون وفاعليات مختلفة، بدعم السكان والراغبين بإقامة المشاريع السياحية في المناطق الواقعة ضمن تلك المسارات، وتأهيلها بجميع البنى التحتية اللازمة من طرق وخدمات مياه وكهرباء واتصالات.

وقال رئيس مجلس المحافظة الدكتور محمد نور الصمادي إن المجلس سيقدم كل أشكال الدعم والمساندة للقطاع السياحي في المحافظة، مؤكدا اهتمام المجلس بتفعيل المسارات السياحية وإيجاد البنية التحتية المناسبة للمواقع السياحية والأثرية وأنها ستكون على سلم أوليات مجلس المحافظة.

وبين أن مجلس المحافظة نفذ عددا من الزيارات للمواقع السياحية والأثرية للوقوف على أرض الواقع على مشاكل وهموم القطاع السياحي، مؤكدًا ضرورة  تشجيع الاستثمار في مجال المشاريع السياحية بمحافظة عجلون.

المواطن جميل القضاة أكد أن التوسع بالمسارات السياحية، لتشمل جميع المناطق السياحية والأثرية، سيوفر بيئة مناسبة لإقامة مشاريع سياحية، مبينا أن المحافظة ما تزال بحاجة إلى دعم كبير لتنشيط المسارات السياحية القائمة، وذلك بتوفير الدعم للسكان للاستثمار بمشاريع سياحية جاذبة، وتأهيل البنية التحتية لتلك المسارات. من جهته، دعا محمود الزغول، وزارة السیاحة والآثار إلى تأهيل جميع المناطق التي تقع ضمن المسارات السياحية، خصوصًا المناطق الجميلة الواقعة ضمن مسارات أودية حلاوة وكفرنجة وراجب والتي تشهد حركة تنزه كبيرة من قبل المواطنین من داخل وخارج المحافظة.

وأكد أن تلك المناطق تستقبل یومیا مئات الزوار وأحیانا الآلاف، ما يستدعي توفير الطرق الجيدة والمرافق الضرورية من مواقع للجلوس وحاويات للنظافة، وتشكيل لجنة سياحية على مستوى المحافظة لدعم العاملين في قطاع السياحة واستحداث مكتب للزوار في منطقة القاعدة بعنجرة إضافة إلى ضرورة متابعة ومراقبة المشاريع السياحية القائمة والتأكد من أنها تقدم الخدمة المناسبة للزوار، وإيجاد دليل إرشادي متكامل للمواقع السياحية والأثرية.

التعليق