جنرال أميركي يدعو روسيا لوقف دعم سورية عسكريا في درعا

تم نشره في الجمعة 29 حزيران / يونيو 2018. 12:00 صباحاً
  • دخان يتصاعد جراء قصف جوي بمدينة درعا جنوب سورية - أرشيفية

زايد الدخيل

عمان- جدد قائد القوات المركزية الأميركية الجنرال جوزيف فوتيل، دعوة روسيا للتوقف عن دعم النظام السوري عسكريا لاسيما في محافظة درعا جنوب سورية، التي كان قد تم ابرام اتفاق حولها قبل عام، بين الأردن والولايات المتحدة وروسيا.
وأكد الجنرال فوتيل خلال مؤتمر صحفي عقده من واشنطن عبر الهاتف شاركت فيه "الغد" أمس، على موقف بلاده حيال أهمية الالتزام بالاتفاق الذي وضع العام الماضي حول منطقة جنوب سورية، داعيا "روسيا للتوقف عن دعم النظام السوري في أعمال العنف هناك لاسيما الكارثة الإنسانية التي تشهدها تلك المنطقة".
وبين أن الولايات المتحدة لم تدعم أي جماعات تم تصنيفها على اساس منظمات أو جماعات إرهابية مهما كان موقفها من تنظيم داعش، مضيفا "لدينا نظام يصنف الجماعات الإرهابية ولن ندعم هذه الجماعات".
وبين فوتيل أن بلاده تدعم كل البلدان والمنظمات التي تعمل ضمن التحالف الدولي لدحر "داعش" "وهذا يشمل 75 دولة واربع منظمات دولية اجتمعت وقامت بأنشطة قانونية، ودعمت الاستقرار وقامت بالحد من انتقال المقاتلين ليس فقط في العراق وسورية فحسب، بل بعدة مناطق من العالم".
وأشار إلى أن "الولايات المتحدة فخورة بأن تكون جزءا من هذا التحالف، وبالعمل مع هذه المنظمات التي تتعامل مع التحديات التي وضعها تنظيم داعش"، مضيفا "عندما نقول أننا ندعم من يحاربون داعش فنحن نقصد الأعضاء بهذا التحالف الدولي الذين يحاربون داعش".
وحمل فوتيل "النظام الإيراني مسؤولية إطالة الصراعات في المنطقة وتقديم الدعم لجماعات إرهابية وامداد المتمردين في اليمن بالاسلحة لاستهداف السعودية"، مشددا على أن استراتيجية بلاده تقوم على "تكوين شراكات مع دول لتمكينها من الدفاع عن نفسها أمام أي انشطة مدعومة ايرانياً".
وأكد دعم بلاده لعملية "دمج قوات الحشد الشعبي تحت مظلة الدولة العراقية".
وقال إن بلاده تدعم جهود القوات السورية الديمقراطية في منطقة وادي الفرات التي تعمل على تنظيف المنطقة من بقايا تنظيم داعش هناك لا سيما في منطقة دير الزور.
وأضاف فوتيل "عرفنا بوجود جيوب من داعش في وادي الفرات خصوصا في دير الزور، والذي قامت به معنا القوات الديمقراطية السورية يتمثل في تنظيف هذه المناطق لازالة المخاطر، مثل المتفجرات الموجودة هناك ووضع قوات أمنية لإدارة السيطرة على هذه المناطق، ونحن مستمرون بدحر داعش هناك ... بلا شك إننا بحاجة لوقت للتقدم في هذه المنطقة، وهذا يتطلب أن نفعل ذلك بطريقة مدبرة ودقيقة".
وأضاف "الذي فعلته قوات التحالف هو الحد من قدرة تحكم داعش بالمناطق واجبار السكان على أن يكونوا تحت سيطرتهم، وقد أزلنا بالفعل هذا التحدي، ولكننا نتعامل مع الجيوب الباقية من داعش هناك".
وأكد فوتيل على أن "تحرير العراق من تنظيم داعش يعني عدم قدرة هذا التنظيم على السيطرة على المدن العراقية"، مشيرا إلى أن ذلك لا يعني أيضا "انه لم يعد لداعش جيوب في العراق".
وردا على سؤال حول النظام الإيراني؛ قال فوتيل إن "جزءا من الانشطة الإيرانية التي أدت لعدم استقرار المنطقة هو دعمهم للمجموعات الإرهابية مثل حزب الله الذي يشكل تهديدا للمنطقة".
وأضاف "إيران تقدم الدعم المؤذي من أسلحة وذخيرة لجماعات إرهابية، لقد دعمت حالة عدم الاستقرار في المنطقة، ما تحاول أن تفعله هو اطالة أمد الصراعات لا ايقافها وهذا ما يحدث عبر دعمها للمتمردين في اليمن وامدادهم بالاسلحة لاستهداف السعودية وشبه الجزيرة العربية".
ودعا فوتيل إيران إلى أن "تقوم بعمل أفضل في المنطقة"، مبينا أن "الدعم الذي تقدمه طهران لا يساعد في التعامل مع مجموعات أخرى مثل داعش وغيرها، الأمر الذي جعل المنطقة غير مستقرة أكثر من السابق".
ونفى فوتيل أن يكون لديه أي معلومات حول مصير قائد تنظيم داعش أبو بكر البغدادي وما إذا كان قد قتل فعلاً.

التعليق