الكرك: تأهيل طريق وادي بن حماد لتنشيط سياحة الحمامات المعدنية

تم نشره في الجمعة 29 حزيران / يونيو 2018. 12:00 صباحاً
  • زوار يستجمون بالقرب من المياه الحارة في وادي بن حماد بالكرك-(الغد)

هشال العضايلة

الكرك - تنفذ وزارتا الأشغال العامة والإسكان، دراسة لإعادة تأهيل الطريق المؤدي الى منطقة وادي بن حماد، التي تضم الحمامات المعدنية الحارة وتقع في الشمال الغربي لمحافظة الكرك، بهدف تنشيط السياحة في منطقة الحمامات المعدنية بالوادي.
وتعاني المنطقة من تردي وضع الطريق الحالي بمسرب واحد، والذي يحد من قدوم الزوار والسائحين الى المنطقة التي تعد من أهم المواقع السياحية الطبيعية في المملكة، بسبب وجود عيون المياه الحارة والينابيع العديدة فيها، وسط بساتين الخضار والفواكه والحمضيات.
وبحسب مدير مديرية سياحة الكرك، محمود الصعوب، فإن لجنة مشتركة من السياحة والأشغال العامة والإسكان زارت أمس منطقة وادي بن حماد والطريق المؤدي اليها، تضم فرقا فنية لدراسة اتجاهات تأهيل الطريق من منطقة بلدة بتير الى نهاية الطريق على منطقة الوادي، بالقرب من المياه المعدنية الحارة في أسفل الوادي.
وبين الصعوب أن وزارة السياحة قدمت لوزارة الأشغال مبلغا يصل الى 200 ألف دينار، لتنفيذ دراسة تأهيل الطريق ليصبح مناسبا لقدوم الزوار والسياح من داخل المحافظة وخارجها لزيارة المنطقة، بعد أن كان سببا في امتناع العديد من المواطنين عن الزيارة لخطورته.
ولفت الى أن وزارة السياحة تقدم المبلغ المذكور لأجل إجراء الدراسة، في حين أن وزارة الأشغال ستقوم بتنفيذ إعادة تأهيل الطريق، باعتباره ضمن صلاحيات وزارة الأشغال.
واعتبر الصعوب أن الانتهاء من تنفيذ الطريق سيعمل على زيادة أعداد السياح للمنطقة، التي عملت وزارة السياحة على بناء مرافق خدمية مختلفة فيها، ضمن مشاريع تطوير المرافق السياحية بمحافظة الكرك.
في حين أكد مدير الأشغال العامة والإسكان بالكرك، المهندس حسام الكركي، أن المديرية ستطرح قريبا عطاء لتوسعة طريق حمامات وادي بن حماد، يتضمن عملية توسعة للطريق وإنشاء عبارات صندوقية بدلا من العبارات الأنبوبية الحالية، بالإضافة الى إنشاء جسر على منطقة سيل المياه. ولفت إلى أن وزارة السياحة حولت للأشغال مبلغ 200 ألف دينار ليكون جزءا من قيمة العطاء للطريق.
يذكر أن المنطقة الممتدة على طول سيل وادي بن حماد من قرية بتير الى البحر الميت، تضم مناطق ومناظر طبيعية  جميلة، تستقطب آلاف الزوار من داخل المملكة وخارجها، وخصوصا للاستمتاع بالمياه المعدنية الحارة أو المناظر الطبيعية، بالإضافة الى شلالات المياه والمواقع الجبلية.
ورغم أهميتها في خريطة السياحة الطبيعية، إلا أنه لا يمكن الوصول اليها إلا من خلال طريق جبلية وحيدة وضيقة ووعرة تمتد على مدى أكثر من 10 كيلومترات، ولا تتسع لأكثر من مركبة واحدة في بعض مناطقها، كما أنها تسير بشكل متعرج وخطر بسبب الحفر والمطبات في مواقع كثيرة.
ويشكو العديد من أبناء محافظة الكرك ومتنزهون من خارجها، دائما، من وعورة الطريق، وصعوبة السير فيها لمسافة تصل الى 10 كيلومترات، وسط الجبال والكتل الصخرية، مطالبين الجهات الرسمية بالعمل على إنشاء طريق يتناسب مع وضعها كمنطقة سياحية وزراعية مهمة في محافظة الكرك.

التعليق