المستوطنون يشعلون النار في أراضي بيت فوريك

شهيدان ومئات الإصابات برصاص الاحتلال في غزة

تم نشره في الجمعة 29 حزيران / يونيو 2018. 11:00 مـساءً
  • جنود إسرائيليون يعتقلون فلسطينيا مصابا حاول الاقتراب من السياج شرق جباليا - ( ا ف ب )
  • قنابل مسيلة للدموع إسرائيلية تتساقط على متظاهرين في غزة وسط دخان يتصاعد من إطارات محترقة أمس- (أ ف ب)

برهوم جرايسي

القدس المحتلة -  شهدت الأراضي الفلسطينية أمس مواجهات  واسعة امتدت من شمال الضفة حتى أراضي خان يونس في قطاع غزة ، أسفرت عن استشهاد طفل وشاب وإصابة المئات برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي ، فيما أشعل المستوطنون النار بعشرات الدونمات المزروعة في اراضي بيت فوريك في نابلس .

وكان  الطفل "13 عاما"  قد استشهد  برصاصة في الرأس ، أطلقها قناصو جيش الاحتلال  شرق خانيونس ، حيث استشهد فلسطينيان بينهما فتى يبلغ من العمر نحو 13 عاما وأصيب نحو ثلاثمئة اخرين برصاص جيش  الاحتلال الاسرائيلي .

وقال أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة  "استشهد طفل يبلغ من العمر 13 عاما جراء اصابته بعيار ناري في الرأس اطلقه عليه جنود الاحتلال شرق خان يونس 

ولايزال مجهول الهوية".

وأضاف في بيان آخر "استشهد الشاب محمد فوزي محمد الحمايدة (24 عاما) إثر إصابته برصاص الاحتلال في البطن والساق بعد عصر اليوم " أمس" شرق رفح".

واكد القدرة "اصابة 320 مواطنا برصاص قوات الاحتلال وقنابل الغاز (المسيل للدموع) وبين الاصابات 4 حالات خطيرة".

وأضاف أن بين الاصابات "6 أطفال وثلاثة مسعفين فقد تم استهداف مباشر لسيارة اسعاف بقنابل الغاز من قوات الاحتلال".

وبدأ المتظاهرون بالتوافد الى مخيمات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة في الجمعة الرابعة عشرة من مسيرات العودة تحت عنوان "من غزة الى الضفة دم واحد ومصير مشترك".

وأشعل المتظاهرون  عشرات الإطارات المطاطية على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة بينما قابلت قوات الاحتلال المتظاهرين شرق خزاعة شرق خان يونس بإطلاق النار باتجاه المتظاهرين .وتمكن عشرات الشبان  من سحب أجزاء من السياج الشائك شرقي خانيونس جنوب قطاع غزة.

 فيما اندلعت عدة حرائق في مستوطنات غلاف غزة حيث اندلع حريق في أحراش كيبوتس"بئيري" شرق البريج وسط قطاع غزة.

 وكانت  الجهة المشرفة على مسيرات العودة، والمتمثلة بالهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار، أطلقت على اليوم "جمعة من غزة إلى الضفة.. وحدة دم ومصير مشترك"، وذلك لـ"مواجهة المؤامرات التصفوية للقضية الفلسطينية". 

وأوضحت الهيئة، أن مسيرات العودة "شعبية بأدوات سلمية تعبيرا عن رفض الاحتلال وسياساته الإجرامية العنصرية، ورفضا لكافة المحاولات الأميركية لفرض حلول تنتقص من حقوق شعبنا الوطنية". 

وشهدت الضفة الفلسطينية المحتلة مواجهات في عدة مواقع، واعتداءات للمستوطنين. ففي مدينة الخليل، أصيب متظاهرون بالاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال وسط مدينة الخليل، عقب مسيرة خرجت تنديدا بما تسمى صفقة القرن. وتركزت المواجهات في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل، أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق.

كما أصيب عدد من المتظاهرين بالاختناق، نتيجة قمع قوات الاحتلال مسيرة سلمية عقب صلاة الجمعة، عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة، التي دعت إليها القوى الوطنية والإسلامية، رفضا لما تسمى صفقة القرن، واحتجاجا على سياسة الإدارة الأميركية بحق الشعب الفلسطيني. وأطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الشبان الذين رشقوهم بالحجارة، ما أدى لإصابة عدد منهم بحالات اختناق، عولجوا ميدانيا. كما أدى إطلاق قنابل الغاز لاشتعال النيران في أجزاء من أراضي البيرة التي تحيطها مستوطنة "بيت إيل"، حيث عملت طواقم الدفاع المدني على إخمادها.

وقمعت قوات الاحتلال مسيرة قرية كفر قدوم، شرق محافظة قلقيلية، الأسبوعية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 15 عاما، والتي خرجت تنديدا بما تسمى صفقة القرن.

وقال منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي، إن قوات الاحتلال قمعت المسيرة بعد انطلاقها مباشرة، باستخدام الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت، فيما اعتلى بعض الجنود سطح منزل زهدي شتيوي لاستخدامه من قبل القناصة دون وقوع إصابات أو اعتقالات.

وعلى صعيد جرائم المستوطنين المدعومة من الاحتلال وجيشه، فقد أشعل مستوطنون من مستوطنة "إيتمار" الجاثمة على أراضي قرى شرق نابلس أمس، النار في عشرات الدونمات في جبل الشراربة ببلدة بيت فوريك. وقال مسؤول ملف الاستيطان في الضفة الغربية غسان دغلس، إن النيران أتت على عشرات الدونمات من الأراضي التي تعود ملكيتها لمواطنين في البلدة بحماية من جنود الاحتلال، مضيفا أن المواطنين حاولوا بمساعدة سيارات الإطفاء إخماد النيران.

وفي قرية كفل حارس قضاء سلفيت، اقتحم مئات المستوطنين فجر أمس البلدة بحماية جنود الاحتلال لأداء طقوس دينية يهودية في البلدة. وحسب التقديرات، فقد نقلت حافلات كبيرة، أكثر من 800 مستوطن تحت حراسة عشرات سيارات الاحتلال وآلياته. وقال مواطنو البلدة إن المستوطنين عمدوا على اقلاق راحتهم بالصراخ المتواصل على مدار ثلاث ساعات، وإطلاق الشعارات المعادية للعرب.

كما اعتدت مجموعة من المستوطنين على مسن حاول فتح المسجد القديم لأداء صلاة الفجر وذلك أثناء توجههم لأداء طقوسهم الدينية في الأماكن الإسلامية في كفل حارس.

التعليق