النسور: الأجواء العربية ليست صديقة لحقوق الإنسان

تم نشره في الثلاثاء 10 تموز / يوليو 2018. 12:00 صباحاً

هديل غبون

جنيف- قال مدير مكتب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المفوضية السامية لحقوق الإنسان، محمد علي النسور، إن هناك حالة تراجع عامة في حالة حقوق الإنسان في المنطقة العربية وفي العالم، وأن الأجواء العامة ليست صديقة لحقوق الإنسان.
جاء ذلك، بعد أن انطلقت، صباح أمس، في العاصمة السويسرية جنيف، أولى لقاءات وفد تحالفي "إنسان" و"عين الأردن" عن منظمات المجتمع المدني، ضمن الزيارة الاستباقية، التي نُظمت بدعم من"FHI 360"، لكسب التأييد في تعزيز حالة حقوق الانسان للاستعراض الدوري الشامل لحقوق الانسان في دورته الثالثة، والمقرر فيها مناقشة التقرير الوطني للأردن في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل في مجلس حقوق الانسان.
وأضاف النسور، خلال جولة استباقية ضمت ممثلين عن "إنسان" و"عين الأردن"، بحضور مسؤول مكتب الأردن في المفوضية محمد خير، أن التراجع سجل أيضا في أوروبا وأميركا، حيث أعلنت الأخيرة أن أولويتها هي الأمن والتجارة، مبينا أن آلية الاستعراض الدوري الشامل لحقوق الانسان لم تنعكس "بتقدم كبير" في حالة حقوق الانسان في العالم، رغم أنها آلية استعراض طوعية.
وبين أن المفوضية ستسعى إلى إيجاد آليات أكثر فاعلية مع الحكومات بالعالم وفي المنطقة العربية، لتحقيق استجابة أكبر مع التوصيات التي يقدمها مجلس حقوق الانسان في الاستعراض. بدوره، قال مسؤول مكتب الأردن في المفوضية، محمد خير، إن المفوضية بصدد الانتهاء من إعداد التقرير التجميعي المتعلق بالأردن والذي سينشر منتصف الشهر الجاري على موقع المفوضية الرسمي.
وبين خير أن هناك خطوات إيجابية سجلها الأردن خلال السنوات الاربعة الماضية، ومنذ الاستعراض السابق، مشيرا إلى أن تقارير أصحاب المصلحة التي أرسلت في شهر آذار (مارس) المنصرم، ستنشر أيضا خلال أسبوعين على موقع المفوضية.
كما عرض ممثلو "إنسان" و"عين الأردن"، أبرز القضايا ذات الأولوية في حقوق الانسان، بما فيها الحقوق المدنية والسياسية، وحقوق المرأة، وحرية التعبير، والعدالة الجنائية، وحرية تأسيس مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات.
وشدد الوفد على أهمية عرض التقرير الوطني لمنظمات المجتمع المدني في عمان، قبيل المناقشة الرسمية، إضافة إلى أهمية توحيد الأنظمة القضائية في البلاد، ودعم الأردن في قضية اللاجئين.
وشارك في الوفد ممثلو كل من الرئيس التنفيذي لمركز عدالة لحقوق الانسان عاصم ربابعة، والرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين نضال منصور، والمديرة التنفيذية لجمعية تضامن للنساء أسمى خضر، والخبير الحقوقي كمال المشرقي، ومدير مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية أحمد عوض، إضافة إلى المديرية التنفيذية للشبكة القانونية للنساء العربيات سماح مرمش، والمديرة التنفيذية لمركز العدل هديل عبد العزيز.

التعليق