الإقامة الجبرية لمشارك بقتل عائلة الدوابشة بدلا من السجن

تم نشره في الجمعة 13 تموز / يوليو 2018. 12:00 صباحاً

القدس المحتلة- قررت محكمة إسرائيلية في مدينة اللد أمس الافراج عن متهم في قضية إحراق واستشهاد عائلة دوابشة الفلسطينية في شمال الضفة الغربية المحتلة في العام 2015، من السجن، وتحويله الى الحبس المنزلي بعد ان نقضت قسما من اعترافاته.
في 31 تموز(يوليو) 2015، أضرمت النار في منزل عائلة دوابشة في قرية دوما قرب نابلس، ما ادى الى استشهاد الزوجين سعد وريهام وابنهما الرضيع علي دوابشة (18 شهرا) حرقا. ونجا فقط الطفل احمد الذي كان يبلغ من العمر آنذاك اربع سنوات والذي أصيب بجروح بالغة.
ووجه القضاء الاسرائيلي في كانون الثاني(يناير) 2016 الى المتهم الرئيسي عميرام بن اوليل من مستوطنة شيلو في شمال تهمة التآمر لقتل عائلة دوابشة. كما اتهم اسرائيلي ثان كان قاصرا لدى حصول الحادث ولم يكن موجودا في المكان بالتواطوء.
وألغت محكمة اللد المركزية في 19 حزيران(يونيو) الماضي الجزء الأكبر من اعترافات المتهم الثاني، معتبرة أنها حصلت بالاكراه.
وقالت مجموعة "حنينو" اليمينية القانونية التي تترافع عن المتهمين في بيان "أمرت المحكمة بالافراج عن القاصر ووضعه قيد الاقامة الجبرية، وتقييد قدمه بجهاز تتبع الكتروني".
وأرجىء إطلاق سراح المتهم حتى يوم الاحد ليتسنى للنيابة العامة الاستئناف، إذا رغبت بذلك.
وعقدت جلسات المحكمة بابواب مغلقة ولم يعلن عن اسم المتهم لان عمره كان 17 عاما لدى وقوع الجريمة".
واعتبر المحامي عدي كيدار، أحد محامي المتهمين، أن قرار المحكمة يعتبر "نجاحا"، مضيفا "سيتم الكشف عن التفاصيل الكاملة للقضية ما يمكّن من وضع نهاية لها".
وتعرض جهاز الامن الداخلي (شين بيت) لضغط شديد للقبض على قتلة عائلة دوابشه.
وكانت مجموعة "حنينو" اليمينية ومحامو الدفاع عن المتهمين شككوا في الافادات التي أدلى بها المتهمان، واعتبروا انه "تم انتزاعها تحت التعذيب".
ويقوم "الشين بيت" بالتحقيق في القضايا الامنية مع الفلسطينيين، وفي القضايا ذات الخلفية القومية مع اليهود المتهمين في قضايا تتعلق بجرائم قتل العرب.
وبحسب نص الاتهام، يواجه بن اوليل ثلاث تهم بالقتل و"محاولة القتل والتآمر لارتكاب جريمة ذات دوافع عنصرية".-(ا ف ب)

التعليق