الذكرى 67 لاستشهاد الملك المؤسس اليوم

نائب الملك يزور ضريح الملك المؤسس

تم نشره في الجمعة 20 تموز / يوليو 2018. 12:00 صباحاً
  • نائب جلالة الملك، سمو الأمير رعد بن زيد يقرأ الفاتحة على ضريح المغفور له جلالة الملك المؤسس عبدالله بن الحسين طيب الله ثراه أمس.-(بترا)

عمان- زار نائب جلالة الملك، سمو الأمير رعد بن زيد، أمس، ضريح المغفور له بإذن الله، جلالة الملك المؤسس عبدالله بن الحسين طيب الله ثراه، بمناسبة الذكرى السابعة والستين لاستشهاده التي تصادف اليوم، وقرأ الفاتحة على روحه الطاهرة ووضع إكليلا من الزهور على الضريح.
كما زار الضريح وقرأ الفاتحة ووضع أكاليل الزهور رئيس الوزراء وهيئة الوزارة، والنائب الأول لرئيس مجلس الأعيان وأعضاء المجلس، ورئيس مجلس النواب وأعضاء المجلس، ورئيس المجلس القضائي وأعضاء المجلس، ورئيس وكبار موظفي الديوان الملكي الهاشمي، ورئيس وأعضاء المحكمة الدستورية، ورئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب وأعضاء الهيئة، وسماحة قاضي القضاة وهيئة القضاء الشرعي.
كما زار الضريح مفتي عام المملكة وأعضاء مجلس الإفتاء، وأمين عمان وأعضاء مجلس الأمانة، ورئيس هيئة الأركان المشتركة وكبار الضباط، ومدير المخابرات العامة وكبار الضباط، ومدير عام قوات الدرك وكبار الضباط، ومدير عام الدفاع المدني وكبار الضباط، ومدير الأمن العام بالإنابة وكبار الضباط، وقائد لواء الملك عبدالله بن الحسين المدرع (90) وكبار الضباط، وقائد قيادة الحرس الملكي الخاص وكبار الضباط، وآمر وضباط مدرسة الشهيد عبدالله بن الحسين للمشاة، وقائد كتيبة الملك عبدالله بن الحسين وكبار الضباط، ومدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى وكبار الضباط المتقاعدين، وقائد جيش التحرير الفلسطيني وكبار الضباط.
وكان المغفور له، بإذن الله، الملك عبدالله بن الحسين، طيب الله ثراه، لاقى وجه ربه شهيدا على عتبات المسجد الأقصى المبارك وهو يهم بأداء صلاة الجمعة في العشرين من شهر تموز (يونيو) 1951.
واستشهد الملك المؤسس بعد كفاح طويل من أجل أمة العرب ووحدتها ومستقبلها، حاملا راية أطهر ثورة عرفها تاريخ هذه الأمة، والتي انطلقت من مكة على يد والده شيخ الثوار الحسين بن علي، طيب الله ثراه.
وتميز الفكر السياسي للملك المؤسس بأنه انطلق من ثوابت مبادئ الثورة العربية الكبرى وأهدافها العريضة، واعتمد في تنفيذها منهجية تتفق مع سمة العصر والتداعيات التي تمخضت عن خلخلة موازين القوى في أعقاب الحرب العالمية الثانية.
كما كان الملك المؤسس من أبرز قادة الثورة العسكريين إذ تولى قيادة الجيش الشرقي الذي حاصر المدينة المنورة وشل قدرة أكبر حامية عسكرية تركية كانت تتمركز هناك وقوامها 14 ألف جندي.-(بترا)

التعليق