منتدون يحذرون من تداعيات " صفقة القرن" على الأردن وفلسطين

تم نشره في الثلاثاء 24 تموز / يوليو 2018. 12:00 صباحاً

عمان- الغد- أكد منتدون أن "الأردن لن يقبل الإطاحة بالحقوق الفلسطينية والعربية والإسلامية في القدس وفلسطين"، وأن "تداعيات صفقة القرن ستطال دول المنطقة بكاملها في سياق إعادة رسم خريطتها". 

وأوضح هؤلاء في ندوة "صفقة القرن وتداعياتها على الأردن" نظمها حزب الوحدة الشعبية، بمشاركة شخصيات وفاعليات وطنية وحزبية ونقابية ان خطر "صفقة لا يقف عند حدود تصفية القضية الفلسطينية فحسب ولا استهداف الأمن الوطني الأردني، بقدر ما هو استهداف للأمة العربية بكليتها ووضع الأمة في سياق خارج السياق الطبيعي".

وقال أمين عام الحزب سعيد ذياب إن السياسة الأميركية في عهد ترامب تسعى إلى خلق وقائع على الأرض من أجل فرض خطتها على المنطقة، مشيرا إلى أن اعترافها بضم القدس عاصمة موحدة لإسرائيل ونقل سفارتها إلى القدس أول تلك المؤشرات، تلاها التخلي الأميركي عن دعم وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين تمهيدا لعملية التوطين.

وأشار بهذا الخصوص إلى أن "المطالبة بالاعتراف بيهودية الدولة، تأتي في سياق التأكيد على السعي الأميركي لإغلاق الملف الفلسطيني"، مؤكدا أن الأخطر في كل هذا الحديث انه يتم وضع العبء الأخلاقي للصراع على عاتق الفلسطينيين، ويجعل من الرواية الإسرائيلية للصراع هي الرواية السائدة.

وحذر ذياب من ان تطبيق هذه الصفقة بمجملها سيفتح الباب واسعا لعمليات الترحيل، والتطهير العرقي، باتجاه الأردن الأمر الذي يشكل مساسا خطيرا بالسيادة الوطنية الأردنية.

من جهته حذر الكاتب والمحلل السياسي د. لبيب قمحاوي من أن صفقة القرن "لا تهدف إلى إغلاق ملف القضية الفلسطينية فقط، ولكنها تمهد أيضا إلى إلحاق العالم العربي بإسرائيل وإعادة رسم خارطة التحالفات الإقليمية بشكل يجعل من إسرائيل القوة الإقليمية الأهم، وهو ما يستدعي بالضرورة إضعاف أو تفكيك كل من إيران وتركيا باعتبارهما مركز الاستقطاب الإقليمي البديل".

وأكد ان أساس نجاح أو فشل "صفقة القرن" هو الموقف الفلسطيني، موضحا أن الرفض الفلسطيني الحاسم والمعلن لتلك الصفقة بغض النظر عن تفاصيلها سيشكل نهاية هذا المخطط المشؤوم حتى لو قبلت به كل الأنظمة العربية.  

 

التعليق