هل تعتقدون أن الحكومة الحالية ستُحدث فرقا بملف محاربة الفساد؟

تم نشره في الأربعاء 25 تموز / يوليو 2018. 11:16 صباحاً

هل تعتقدون أن الحكومة الحالية ستُحدث فرقا بملف محاربة الفساد؟

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »جديَة الحكومة (ياسر الشرع)

    الأحد 16 أيلول / سبتمبر 2018.
    لا اعتقد بأنها قادرة على ذلك.
  • »لا سبيل (المهاجر)

    السبت 1 أيلول / سبتمبر 2018.
    ربما سيزداد الفساد , بعدما أطمأن الفاسدون على عدم الجديه في محاربة الفاسد .
  • »The Current Government and fighting corruption (Jordanian Expat)

    الأحد 26 آب / أغسطس 2018.
    It is unlikey that this current government will succeed in fighting corruption,because corruption is deeply seated and rooted and widespread.
  • »الامل ضعيف (ابو رامي)

    الأحد 5 آب / أغسطس 2018.
    اذا اعطي الرزاز تفويضا كاملا وكان حرا في اتخاذ كل قرارته فانه سيتمكن من عمل شيء وسيحدث فرقا ولكن الامل ضعيف في ذلك فسيجابه بمراكز قوى لا تريد ذلك لانها مستفيده من استمرار الفساد
  • »خيارات محدودة (متابع2)

    الأحد 29 تموز / يوليو 2018.
    من الواضح أن خياراتنا في هذا المجال باتت محدودة جدا وليس لنا إلا مواصلة العمل على مكافحة الفساد والفاسدين وهذا شأن يشمل كافة شرائح المجتمع الأردني وليس الحكومة فقط، نعم فقد يكون هذا هو الخيار الأوحد أمام الحكومة ولا بد أن تحدث فرقا في ملفات الفساد، والمتابع لتطورات الاحداث من ذات العلاقة بهذه الملفات يدرك أن الفاسدين والمفسدين قد إستفحلو في نهب مقدرات البلد وعلى فترات طويلة من الزمن ومن الواضح أيضا أنهم كانو يشكلون خلايا منظمة تعمل بالخفاء وفي العلانية ولكن مع منظومة حمائية فعالة تؤمن لهم البيئة المناسبة لنمو أعمالهم وتممدها على حساب الوطن والمواطن, ولكن يبقى السؤال الذي يفرض نفسه دائما، أين كانت الأجهزة الرقابية وماذا كانت تفعل طوال هذا الوقت الذي تنامت فيه هذه الأنواع من الفساد؟ وما هو دور المسؤولين من الصف الثاني والثالث والرابع في الأجهزة الحكومية المختلفة والذين تناط بهم مسؤوليات مختلفة من ذات العلاقة بالبيئة التي يعمل بها هؤلاء الفاسدين والمفسدين؟
  • »النجاح بمكافحة الجريمة والفساد يتطلب تتبع نفقات كل مجرم باثر رجعي وكشف متواطئين وحجز أموالهم وممتلكاتهم (تيسير خرما)

    السبت 28 تموز / يوليو 2018.
    يخصص مجرمون بعض قنصهم لمتنفذين يحمونهم من العدالة أو لموظفين يمحون الأدلة ويتوهون العدالة وينشيء بعضهم مؤسسات تجارية لتبييض أموال منهوبة وينقل بعضهم سرقاتهم لحسابات بنكية أو استثمارات عقارية بأسماء أقاربهم ويتبرع ببعض قنصهم لجمعيات تدافع عنهم عند كشفهم، فالنجاح بمكافحة الجريمة والفساد يتطلب تتبع نفقات كل مجرم باثر رجعي وكشف متواطئين وحجز أموالهم وممتلكاتهم لتحصيل منهوبات وتهرب ضريبي ولأن تكاليف السجون عشرة آلاف دينار سنوياً للنزيل فيجب تغريمه ذلك بمصادرة أمواله وأملاكه وأموال وأملاك من تبرع لهم.
  • »نعم ستحقق النجاح إذا تمكنت من الصمود في وجه الضغوط (صحفي مهيكل)

    الخميس 26 تموز / يوليو 2018.
    الحكومة الحالية تخوض معركة شرسة مع حيتان الفساد فهل تترك وحدها في هذه المواجهة المصيرية؟
    كما اخشى ان يتعرض دولة الرئيس للاذى اذا واصل نهج تصفية حالات الفساد وجعل البلد نظيفة من المفسدين.
    حفظك الله واعانك يا دولة الرئيس وطاقمكم الوزاري الكريم على تجاوز هذه العقبات الكبيرة وجميع الشرفاء معكم.
  • »رأي بنّاء (lolo rahma alwshah)

    الخميس 26 تموز / يوليو 2018.
    لا نريد أن نقول أن لدينا ثقافة محاربة الفساد!...فالفساد ليس شئياً يُحارب..ولا حتى هي ظاهرة لتختزل...وانما هي مبادئ وأفكار سولت لصاحبها بالفعل!...أعتقد أن الحكومة هنا دورها توعي أكثر من محاربة الفساد واعتقد أن علينا اننفكر بنشر ثقافة الاسلام والاخلاق ومبادئه لدى الاجيال القادمة من خلال العلم ..وهذه وأحدة من أبرز الوسائل التي يمكن أن تكون حلاً لهذه المعضلة!