‘‘اليونيسف‘‘ تدعم عودة 28 ألف طفل لاجئ سوري إلى المدارس

تم نشره في الأربعاء 1 آب / أغسطس 2018. 12:00 صباحاً
  • منظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونيسف) -(ارشيفية)

حسين الزيود

المفرق- تستعد منظمة الأمم المتحدة للطفولة ( اليونيسف ) بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، لاستقبال أكثر من 28 ألف طفل في مخيمي الزعتري بالمفرق والأزرق بالزرقاء للاجئين السوريين للعودة للمدارس مع انطلاقة العام الدراسي المقبل في شهر أيلول ( سبتمبر )، وفق مسؤولة الإعلام بمنظمة اليونيسف ختام ملكاوي.
ولفتت ملكاوي إلى أن "اليونيسف" وبدعم من المانحين عملت بناء صفوف دراسية ومدارس إضافية في المخيمين، وبما يضمن تعزيز الواقع التعليمي واستيعاب الطلبة من دون اكتظاظ طلابي يعيق التعليم.
وبينت أنه تم توفير المواصلات واللوازم المدرسية للطلاب وتجهيز دورات المياه وتطويرها ضمن المرافق المدرسية في المخيمين، لافتة إلى أنه تم كذلك العمل على زيادة عدد مرافق رياض الأطفال، وبما يمكن الأطفال الأصغر سنا من البدء بالتعلم وعدم فوات أي فرصة تنهض بواقع التعليم وتوفيره لأبناء مخيمي الزعتري والأزرق.
وقالت ملكاوي إن المنظمة وبالتعاون مع شركائها عملت على التوسع في تقديم الدعم المتكامل والشامل للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، منوهة أنه تم الحرص على إنشاء بنية تحتية جديدة ومتطورة في البيئة التعليمية، ضمن مدارس المخيمين، وذلك بإضافة المكتبات والملاعب لمرافق المدارس لتلبية رغبات واحتياجات الطلبة.
وأوضحت أن المنظمة سعت لتوفير برنامج التعليم التعويضي لتحسين مخرجات التعليم ومنح الطلبة الفرصة الكافية لتعويض ما فاتهم، وعدم حرمانهم من فرصة التعليم ومتابعة التعليم ومواصلته، فضلا عن العمل الجاد على توفير صفوف مدرسية خاصة بالطلبة المتسربين من الدراسة، من خلال برامج التعليم الاستدراكي لمساعدة الطلبة الذين تغيبوا عن المدارس للانخراط في التعليم وعدم فواته عليهم.
ولم تتلق "اليونيسف" سوى 57% من التمويل اللازم لها لتمكينها من تقديم برامجها الخدمية والتعليمية، منوهة أن حجم الفجوة في التمويل للعام الحالي بلغت 43%، ما قد يدفعها إلى تقليص بعض التدخلات التي تقوم بها جراء ذلك، بحسب ملكاوي.
وأضافت ملكاوي أنه وبالرغم من أنه لم يتم توفير التمويل اللازم حتى الآن لدعم الحوافز المالية للمعلمين السوريين المساعدين، والذين يساعدون المعلمين الأساسيين في الغرف الدراسية وتنفيذ الحشد لضمان عودة الطلبة للمدارس وحثهم على عدم التوقف عن التعليم، تواصل" اليونيسف" مساعيها لجلب التمويل اللازم لضمان استمرار المعلمين المساعدين السوريين في المشاركة في توفير التعليم الجيد للأطفال اللاجئين.
وتحتاج اليونيسف في الوقت الراهن إلى 12 مليونا و 500 ألف دولار لغايات الاستمرار في تقديم خدمات التعليم بمدارس مخيمات السوريين ودعم جهود وزارة التربية والتعليم للعام الدراسي المقبل.
وقالت إن اليونيسف تدعم تعليم الأطفال في مخيم الزعتري منذ العام 2012 وكذلك ضمن مخيم الأزرق منذ تأسيسه عام 2014.
وكانت اليونيسف أنهت خدمات 906 معلمين مساعدي تعليم سوريين في مخيم الزعتري بمحافظة المفرق، بسبب نقص التمويل، فيما أبقت على أكثر من 1000 معلم أردني لتعليم طلبة المخيم، متعهدة بالاستمرار بتقديم خدمات التعليم للطلبة السوريين في المخيم بذات الجودة ، فيما اعتبر معلمون سوريون القرار مفاجئا وثقيلا بحقهم.    

التعليق