مواطنون يشكون من ‘‘تردي‘‘ الخدمات بمركز صحي السلطاني

تم نشره في السبت 4 آب / أغسطس 2018. 12:00 صباحاً

هشال العضايلة

الكرك- رغم وجود مركز صحي أولي في بلدة سد السلطاني بلواء القطرانة في محافظة الكرك، إلا أن مواطنين يشكون من "افتقاره إلى أجهزة مخبرية، ونقص أدوية باستمرار ولفترات طويلة، وكذلك نقص بأطباء الاختصاص"، مشيرين إلى "تردي الخدمات الصحية التي يقدمها".
ويقول هؤلاء المواطنون "إن البعض يضطر أحيانا لقطع مسافات طويلة تصل إلى 60 كيلومترا، للوصول إلى مستشفى الكرك الحكومي للحصول على أدوية أو حتى علاج".
ويؤكد المواطن سالم الحجايا أن مركز السلطاني الصحي الأولي "لا يقدم ما يحتاجه المواطنون من الرعاية الصحية بشكل متكامل، وخصوصا في الحالات الطارئة كحوادث السير والحرق وإصابات العمل ولدغات العقارب والأفاعي"، موضحا "أن المركز يفتقر إلى أطباء اختصاص وخصوصا النسائية والتوليد".
ويضيف "أن هناك نقصا دائما ببعض الأدوية، وخاصة أدوية الأمراض المزمنة، ولفترات طويلة"، مشيرا إلى أن البعض "يضطر لشرائها من صيدليات خاصة أو الذهاب إلى مدينة الكرك للحصول عليها هناك من المراكز الصحية الحكومية، ما يكبدهم مبالغ مالية تفوق قدرته".
رئيس بلدية سد السلطاني والوادي الأبيض دعسان الحجايا، بدوره قال "رغم أن بناء هذا المركز حديث، لكنه يفتقر إلى الاحتياجات الضرورية ليصبح مركزا صحيا حقيقيا ويقدم الخدمات والرعاية الصحية المناسبة للمواطنين بالبلدة والتي يصل عدد سكانها لنحو 10 آلاف نسمة".
فالمركز "يفتقر لأجهزة مخبرية ضرورية لإجراء فحوصات طبية، حيث يضطر المرضى للذهاب إلى مركز صحي القطرانة لإجراء الفحوصات، فضلا عن أن هناك نقصا واضحا في العديد من الأدوية وخاصة أدوية الأمراض المزمنة الشهرية ولفترات طويلة، الأمر الذي يزيد من معاناة المرضى"، وفق الحجايا.
وأشار إلى أن أهالي البلدة "حصلوا على وعود رسمية كثيرة لتحويل المركز من أولي إلى شامل".
من ناحيته، ينفي مدير صحة محافظة الكرك الدكتور زكريا النوايسة "أن يكون مركز صحي السلطاني يفتقر للعديد من الخدمات الصحية"، مؤكدًا أنه يقدم خدماته للمواطنين "بشكل مناسب ومتكامل".
كما يؤكد "أن كل الأدوية متوفرة وبشكل مستمر، في المركز، الذي يعمل به طبيبان وعدد من الممرضين والفنيين، بالإضافة إلى توفر الأجهزة المخبرية الضرورية".

التعليق