بلدية بيرين: 28 عامل وطن يخدمون 35 ألف نسمة

تم نشره في الأحد 5 آب / أغسطس 2018. 12:00 صباحاً
  • عامل وطن -(تصوير: ساهر قداره)

 إحسان التميمي

الزرقاء- تباعد مناطق قضاء بيرين عن بعضها البعض، كثرة التجمعات السكانية، واستحواذ الرواتب على نحو 65 % من ميزانية بلدية بيرين.. أهم وأكبر المشاكل التي تواجه المجلس البلدي، وفق رئيسه وهبي الزواهرة الذي أشار إلى أن موازنة البلدية للعام الحالي تبلغ زهاء 2.3 مليون دينار.
وفيما قال الزواهرة، في تصريح صحفي خاص لـ"الغد"، إن موظفي البلدية يبلغ عددهم 185 موظفا، أوضح أن عدد عاملي الوطن في البلدية يبلغ 28 عاملا يقدمون الخدمة لقرابة 35 ألف نسمة يتوزعون على أكثر من 45 تجمعا سكانيا، المسافات بيهم متباعدة جدا كمناطق العالوك وأم رمانة وصروت والمسرات والرياض.
وأوضح أن هذا العدد من عمال الوطن، الذين يقومون بعمليات التنظيف في شتى مناطق البلدية، "غير كاف، ولا يمكنه القيام بعمله على أكمل وجه وبشكل سليم صحيح، خصوصا في ظل هذا العدد الكبير من سكان قضاء بيرين، فضلا عن مساحته
الشاسعة والتي يقدر حجمها بـ260 كم مربع، ومتنزه تقدر مساحته بـ200 دونم.
وأشار الزواهرة إلى حاجة البلدية إلى عدد من كابسات (ضاغطات) النفايات وآليات من أجل السيطرة على موضوع النظافة، إذ لا يتوفر بالبلدية سوى أربع ضاغطات فقط، مؤكدا حاجة البلدية إلى ضاغطتين آخريين وبأسرع وقت ممكن من أجل تحسين مستوى النظافة.
وتابع أن النظافة تشكل أهمية قصوى للبلدية، رغم أن السيطرة على موضوع النظافة بقضاء بيرين يشكل عبئا كبيرا على البلدية وكوادرها، عازيا أسباب ذلك إلى "البعد الجغرافي لمناطق القضاء، ونقص عمال الوطن، وقلة عدد آليات النظافة".
وبين الزواهرة أن البلدية تتحمل نفقات كبيرة تفوق قدراتها المالية جراء توجه ضاغطات (كابسات) النفايات العائدة إلى تجمعات سكانية تبعد في بعض الأحيان أكثر من عشرين كيلومتر عن مركز القضاء.
وجدد التأكيد على أنه لا يوجد هناك أي توجه لإنهاء خدمات بعض الموظفين، خصوصا وأن الموظف يؤدي عمله بالشكل المطلوب وفقا للقوانين والأنظمة، مطالبا الحكومة بتخصيص دعم للبلدية من أجل إنشاء مشاريع استثمارية تعمل على تشغيل الأيدي العاملة في القضاء، وبالتالي المساهمة في القضاء على البطالة.

التعليق