1769 لاجئا عادوا إلى سورية منذ بداية العام

"المفوضية": لم يعد أي لاجئ سوري الشهر الماضي

تم نشره في الأربعاء 8 آب / أغسطس 2018. 12:00 صباحاً
  • لاجئون سوريون في طريق عودتهم الى سورية-(ارشيفية)

حسين الزيود

المفرق- خلت سجلات مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين من تسجيل أي حالة عودة طواعية من قبل اللاجئين السوريين لبلادهم خلال شهر تموز ( يوليو) الماضي، بحسب المتحدث الرسمي باسم المفوضية في الأردن محمد الحواري.

وبين الحواري أن مجمل حالات العودة الطوعية للاجئين السوريين في الأردن وابتداء من العام 2016 وحتى نهاية شهر حزيران (يونيو ) الماضي من هذا العام، كانت ضمن المعدلات الاعتيادية حيث بلغ عددهم زهاء 17 ألف لاجئ.

ولفت إلى أن غالبية حالات العودة الطوعية التي رغب طالبيها بذلك كانت تعود لظروف عائلية كوقوع حالات وفاة بين أقاربهم هناك والرغبة في لم شمل الأسر السورية في بلادها، منوها أن العام الحالي شهد عودة 1769 لاجئا سوري.

وأكد الحواري أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تعمل ضمن الحدود الأردنية، وتحترم الأنظمة والقوانين السارية فيها.

وقال أن عدد اللاجئين السوريين الذين تم تسجيلهم في سجلات المفوضية كلاجئين في الأردن بلغ قرابة 667 ألف لاجئ، ويقطن منهم أقل من 19% في مخيمات اللجوء بالأردن، فيما هناك زهاء 51% من هؤلاء ضمن فئة الأطفال.

ويقطن محافظة المفرق قرابة 84 ألف لاجئ سوري موزعين على مختلف مناطق المحافظة، إضافة إلى تواجد قرابة 69 ألف لاجئ ضمن مخيم الزعتري بالمفرق ومن خلال 12 قاطع ، وفق تصريح سابق للمفوضية، أشار إلى أن محافظة الزرقاء يقطنها زهاء 50 ألف لاجئ سوري، فضلا عن 40 ألف لاجئ سوري بمخيم الأزرق للاجئين السوريين بالزرقاء. 

كدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين “عدم وجود” تنسيق حاليا مع أي جهة، لتنظيم عودة اللاجئين السوريين إلى أراضيهم.

وكان حواري قال في وقت سابق لـ"الغد" انه" نسمع عن طروحات مقدمة من أجل وضع آلية للعودة لكن لغاية اللحظة لا يوجد أي تنسيق مع أي أطراف حول هذا الشأن".

وكانت وزارة الدفاع الروسية قالت في تصريحات صحفية مؤخرا أن موسكو تعتزم افتتاح مراكز جديدة لتسهيل عودة اللاجئين السوريين لبلادهم، منها واحد في الأردن، و5 مراكز في لبنان.

في حين قال رئيس المركز الوطني لإدارة شؤون الدفاع الروسي، الفريق أول ميخائيل ميزينتسيف، خلال اجتماع لمركز تنسيق عودة اللاجئين السوريين بمقر وزارة الدفاع الروسية مؤخرا، أن الأمم المتحدة “تتوقع عودة أكثر من 890 ألف لاجئ إلى سورية خلال الأشهر القليلة المقبلة".

وتشمل شروط وأسس عودة اللاجئين والنازحين السوريين إلى بلادهم؛ الطواعية وضمان الأمن للعائدين وتسهيل إيصال المساعدات إليهم ومنحهم العفو من أي ملاحقة من قبل السلطات السورية.

فيما اكدت “المفوضية” في اكثر من تصريح صحفي سابق أن معدلات عودة اللاجئين السوريين هي “بمعدلاتها الطبيعية ولا تتجاوز 150 لاجئا أسبوعيا”.

وبحسب أرقام المفوضية العليا لشؤون اللاجئين يقدر إجمالي عدد اللاجئين في الأردن بنحو 751 الف لاجئ مسجلين رسميا بسجلات المفوضية، منهم أكثر من 666 الف لاجئ من الجنسية السورية، يشكلون 88% من اللاجئين المسجلين لدى المفوضية في المملكة، في وقت تؤكد الحكومة الاردنية ان عدد السوريين في المملكة يتجاوز مليونا و300 الف سوري.

ووفقا لارقام المفوضية فان نحو 83.2% من اللاجئين يقيمون في المجتمعات المضيفة بواقع 625144، فيما يقيم في المخيمات 126131 لاجئا فقط، يشكلون نحو 16.8 % من اللاجئين.

ويتوزع اللاجئون في المخيمات بالمملكة على: 78,5 ألف في مخيم الزعتري، ونحو41 ألفا في مخيم الأزرق و7 آلاف في المخيم الاماراتي. ويشكل الاطفال نحو 48.3% منهم، بواقع 363146 طفلا.

التعليق