جرش: إضراب موظفي بلدية باب عمان يتسبب بمكاره صحية

تم نشره في السبت 11 آب / أغسطس 2018. 11:00 مـساءً

صابرين الطعيمات

جرش –  تسبب الإضراب الذي نفذه سائقو وعمال الوطن في بلدية باب عمان نهاية الأسبوع الماضي احتجاجا على طريقة توزيع المكافآت والحوافز المالية في البلدية، بانتشار المكاره الصحية وتراكم النفايات وانبعاث الروائح الكريهة منها.
وأكد سكان قضاء المصطبة وبلدة مرصع أن الإضطراب الذي نفذ نهاية الأسبوع الماضي، تسبب في تراكم النفايات أمام المنازل وعلى الأرصفة وجوانب الطرق وانبعاث روائح كريهة منها، خاصة في ظل ارتفاع كبير في درجات الحرارة.
ويرى عضو البلدية محمد العابد أن إضراب السائقين والعمل حق لهم، ومن حقهم ايضا أن تصرف مخصصاتهم المالية في مواعيدها وبما يتناسب مع حجم العمل، سيما وأنهم يعملون ساعات أطول تحت أشعة الشمس المباشرة ويحاولون قدر الإمكان المرور على مختلف مناطق البلدية، وهي بلدة مرصع وقضاء المصطبة وبلدة جبه وجمع النفايات يوميا رغم مشقة العمل فيها.
وأوضح العابد أن سبب الإضراب هو للمطالبة بالعدالة، في توزيع المخصصات المالية، وهو حق شرعي للسائقين وخاصة سائقي الكابسات والحاويات، الذين يذهبون يوميا إلى مكب الإكيدر في لواء الرمثا.
ويطالب العابد بزيادة عدد عمال الوطن في المناطق التابعة للبلدية، وعدد الكابسات والبدء بمشروع بناء مبنى للبلدية في قضاء المصطبة، سيما وأن مبنى البلدية مستأجر.
وقال الناشط والمتابع احمد القرعان إن الفئة التي إضربت في البلدية هم سائقي الكابسات والقلابات، التي تنقل النفايات وعمال الوطن وهذا تسبب في تراكم المكاره الصحية في قضاء المصطبة، الذي لا يقل عدد سكانه عن 15 ألف نسمة.
ويعتقد القرعان أن سبب الإضراب يعود لأمور مالية عالقة بين الموظفين وإدارة البلدية، من حيث صرف المخصصات المالية وطريقة توزيعها، سيما وأن المبالغ التي تصرف لكبار الموظفين لا تتناسب مع عملهم وطبيعة عملهم وأوقات دوامهم في البلدية أما عمال الوطن والسائقين، وهم أكثر الفئات التي تعمل خلال أوقات الدوام وخارجه، هم الأحق بهذه المخصصات المالية.
إلى ذلك قال رئيس بلدية باب عمان محمود الخوالدة إن الإضراب نفذ نهاية الأسبوع الماضي، وقد قامت البلدية بإنهاء الإضراب وإعادة العمال إلى مواقع عملهم، مشيرا إلى أن المخصصات المالية التي تحددها البلدية من الموازنة كمكافآت وحوافز للعمال يتم توزيعها بعدالة وبما يتناسب مع عملهم الإضافي.
وقال الخوالدة إن العمال يعملون حاليا بأعلى طاقة للتخلص من المكاره الصحية التي تشكلت، مشيرا إلى أن عدد عمال الوطن الـ 30 والكابسات الـ 5 كافية وتغطي جميع مناطق العمل.
وأضاف الخوالدة أن موقع مبني البلدية، التي ستقوم البلدية ببنائه للتخلص من الأبنية المستأجرة، لن يتم تحديد موقعه إلا بعد التشاور مع الأهالي وتحديد الموقع بالتراضي، خاصة وأن البلدية هي مؤسسة شعبية للمواطنين، وهم أحق باختيار الموقع الذي يناسبهم.

التعليق