فالفيردي: سعداء بكأس السوبر ومن الصعب تعويض إنييستا

تم نشره في الثلاثاء 14 آب / أغسطس 2018. 12:00 صباحاً
  • فريق برشلونة يتوّج بلقب كأس السوبر الإسباني في طنجة أمس - (أ ف ب)

طنجة - أبدى إرنستو فالفيردي، المدير الفني لبرشلونة، "سعادته" بتتويج فريقه بلقب السوبر الإسباني بالفوز على إشبيلية أول من أمس بنتيجة (2-1) في اللقاء الذي احتضنه ملعب "ابن بطوطة" بمدينة طنجة المغربية، بينما وصف الفريق الأندلسي بـ"المنافس الصعب".
وذكر المدرب الباسكي خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، أن المباراة كانت "صعبة للغاية" على فريقه، لأنه "كان متأخرا في النتيجة، واستطاع قلب النتيجة بعد ذلك"، ولكنه أكد أيضا أن الأداء "تطور كثيرا بمرور وقت اللقاء".
كما وصف فالفيردي المباراة بـ"الممتعة وشهدت فرص كثيرة من الفريقين"، بينما أثنى كثيرا على "الجانب الدفاعي" الذي قدمه البلاوغرانا.
وخص مدرب اللفريق الكاتالوني الفرنسي الشاب عثمان ديمبيلي، صاحب هدف الانتصار بتسديدة قوية بعيدة المدى، بالثناء. وقال في هذا الصدد "نعلق الكثير من الآمال على ديمبيلي، وبإمكانه تقديم الكثير لنا. لقد شارك في الجانب الدفاعي، وسجل هدفا رائعا".
وحول إذا ما كان الفريق يسعى لإبرام مزيدا من الصفقات لتعويض رحيل "الرسام" أندريس إنييستا لليابان، أكد: "لن نتمكن أبدا من تعويض لاعب بحجم إنييستا. هناك إنييستا واحد فقط، وهو الآن في اليابان. أنا لا أفكر في الصفقات الآن، أركز فقط في القائمة الحالية وفي المباراة المقبلة".
كما وجه فالفيردي شكرا خاصا للجماهير المغربية التي ساندت الفريق من المدرجات، مؤكدا أنها كانت أحد عوامل التتويج باللقب، كما أبدى سعادته بالتواجد في المغرب.
ودشن الفريق الكاتالوني موسمه الجديد باللقب الأول، وهو الثالث لإرنستو فالفيردي مع البرسا بعد الثنائية المحلية (الليغا والكأس) في الموسم الماضي.
وتربع البلاوغرانا على عرش المتوجين بلقب السوبر برصيد 13 بطولة ليبتعد بفارق 3 ألقاب عن غريمه التقليدي ريال مدريد، حامل لقب النسخة الماضية.
ومن جهته، أبدى لاعب وسط برشلونة، البرازيلي آرثر ميلو، شعوره بـ"السعادة البالغة من أجل الفريق ولتقديمه مجهود كبيرا في الملعب".
ولدى سؤاله عن زميله بالفريق، الفرنسي ديمبلي، قال "إنه سريع للغاية وحاسم، تعلم كثيرا من الموسم الماضي".
وعن الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي وصفه بأنه أفضل لاعبي العالم، أكد أنه لاعب "يرغب الجميع في أن يحظى به داخل فريقه".
وحول إيقاع المباراة البطيء، قال "هذا أمر طبيعي نظرا لأننا نستهل الموسم".
وأقر الألماني مارك-أندريه تير شتيغن، حارس برشلونة، بصحة ركلة الجزاء التي احتسبت ضد فريقه في الدقيقة الأخيرة من عمر اللقاء، ولكنه أكد في الوقت ذاته صعوبة تفادي الاحتكاك من جانبه مع لاعب الخصم.
وارتدى الحارس الدولي الألماني قفاز الإجادة بعدما حافظ على تقدم فريقه، بتصديه الرائع لركلة الجزاء في الدقيقة الأخيرة من أمام المهاجم الفرنسي، من أصول تونسية، وسام بن يدر.
وأوضح تير شتيغن في تصريحات للتلفزيون الإسباني بعد اللقاء "أعتقد أنها ركلة جزاء صحيحة، ولكن لا يمكنني تفادي الاحتكاك مع الخصم".
وأضاف "الجميع سعيد بانتصار اليوم. الأهم هو التتويج بهذه البطولات لأننا فريق يعرف كيفيه تحقيق هذا الأمر، وعلينا دائما إثبات ذلك".
وفي الناحية المقابلة، أثنى بابلو ماتشين، المدير الفني لإشبيلية، على الأداء الذي قدمه برشلونة، بينما أقر، في إشارة لمستوى لاعبيه خلال المباراة، إن المباريات النهائية تتطلب "قدرات خاصة وليس فقط الأماني والأحلام".
وأشار ماتشين خلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة "برسا عرف كيف يتوج باللقب، وبكل صراحة، كان جيدا بشكل واضح".
وأضاف "لاعبو برسا معتادون على التتويج بالألقاب، عولم يفقدوا حالتهم الفنية والبدنية، على الرغم من أننا ما زلنا في بداية الموسم".
كما أثنى المدرب الشاب (43 عاما) على أداء فريقه في مباراة "قوية للغاية"، وأيضا على "قدرة الفريق على أن يكون ندا قويا أمام منافس سوبر مثل برشلونة".
إلا أنه انتقد تكرار فقدان الكرة والتمرير الخاطئ بين اللاعبين، وهو ما "صعب من مهمتهم أمام برشلونة صاحب الخبرة الأكبر في النهائيات".
وأكد ماتشين أن حظوظ الفريق كانت لتصبح أكبر في إمكانية الفوز باللقب في حالة تسجيل ركلة الجزاء التي احتسبت لهم في الدقيقة الأخيرة من عمر اللقاء، وأتم مدرب الفريق الأندلسي تصريحاته بالتأكيد على أن الأجواء الجماهيرية والمساندة الكبيرة للبلاوغرانا، ساعدته كثيرا خلال اللقاء.
وأعرب بابلو سارابيا، لاعب وسط إشبيلية، عن حزنه للخسارة، مؤكدا أن "التفاصيل الصغيرة" هي ما حسمت اللقب لصالح برشلونة.
وأشار سارابيا في تصريحات للتلفزيون الإسباني بعد اللقاء "سنحت لنا فرصا عديدة للتسجيل. قدمنا مباراة جادة للغاية والتفاصيل الصغيرة فقط هي ما حسمت اللقاء. الأمر مؤسف، ولكن الفريق أدى ما عليه".
وحول ركلة الجزاء، أوضح صاحب هدف التقدم لفريقه في اللقاء "برشلونة أيضا شكل خطورة علينا. نحن أيضا كان بإمكاننا التسجيل، من خلال ركلة الجزاء. ولكن الحظ لم يكن بجانبنا. هذا ما صنع الفارق".
وأتم "الجميع بذل أقصى ما لديه داخل الملعب، وعلينا أن نكون سعداء بهذا الأمر".
وفشل إشبيلية في رفع كأس السوبر للمرة الثانية في تاريخه والأولى بعد غياب 11 عاما، عندما توج بلقبه الوحيد على حساب الفريق الملكي، وهو النهائي الرابع له في البطولة.  -  (إفي)

التعليق