شركة MED-EL للإلكترونيات الطبية تفتتح مكتبا إقليميا في عمّان

تم نشره في الخميس 16 آب / أغسطس 2018. 09:40 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 16 آب / أغسطس 2018. 10:46 صباحاً

تعد شركةMED-EL  للإلكترونيات الطبية، والتي تتخذ من النمسا مقراً لها وتملك أكثر من 30 فرعاً حول العالم، من الشركات الرائدة عالمياً في مجال أنظمة زراعة الأجهزة السمعية حيث كانت من السبّاقين للعمل في هذا المجال الحساس. وكانت بداياتها كمشروع عائلي، حيث قام العالمان النمساويان إنغبورغ وإرفين هوخماير بتطوير أوّل قوقعة إلكترونية متعددة القنوات في العالم عام 1977. ولا تزال القوقعة من البدائل لحاسة السمع لدى الإنسان. وفي العام 1990، وضعت الشركة الأسس الأولى لتوسعها المستمر من خلال تعيين أوّل مجموعة من موظفيها. ويعمل الآن لدى الشركة أكثر من 1800 موظّف حول العالم.

ومنذ تسعينات القرن الماضي، تتواجد شركة MED-EL في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث أصبحت منذ ذلك الحين إحدى أكبر مزوّدي غرسات قوقعة الأذن في المنطقة. وهي تعقد شبكة من الشراكات الحصرية والمرموقة مع مستشفيات رائدة وأطباء بارزين على مستوى المنطقة.

واليوم، تقدّم شركة MED-EL مجموعة واسعة من حلول الزراعة لعلاج مستويات متباينة من فقدان السمع حول العالم ومنها: أنظمة زراعة القوقعة والأذن الوسطى ونظام زراعة السمعEAS  (التحفيز الصوتي الكهربائي المشترك) وزراعة أجهزة السمع في جذع الدماغ، بالإضافة إلى الغرسة السمعية النشطة الأولى على مستوى العالم لتوصيل الصوت عبر العظم. ويتمتّع اليوم، العديد من الأشخاص في أكثر من 100 دولة حول العالم بالقدرة على السمع بفضل إحدى منتجاتMED-EL

وحرصاً من شركة MED-EL على دعم كلاً من الأردن والدول المجاورة لها فقد تم مؤخراً إفتتاح مكتب إقليمي للشركة في الأردن- عمّان. تكمن مهمة مكتب MED-EL الإقليمي على دعم المنطقة من ناحية إعادة التأهيل ورفع الوعي حول أهمية إعادة التأهيل في المنزل. يعاني ما يقارب 19000شخص في الأردن من ضعف في السمع لذلك تتقدم شركة MED-EL العالمية لأجهزة السمع بالشكر والتقدير لمؤسسة ولي العهد لما تقوم به من جهود لتنفيذ مبادرة سمو ولي العهد "سمع بلا حدود" تنفيذاً لرؤية سموه "لأردن خالٍ من الصم" وذلك لدمج جميع فاقدي السمع بالمجتمع وإعطائهم فرصة لحياة أفضل وأن يكونوا أفراداً منتجين في مجتمعهم. وحرصاً منا على تنمية مهارات السمع لدى أطفالنا في البيئة الطبيعية وتقديم الدعم المعنوي والنفسي لهم لذا قمنا بإنشاء فريق MED-EL لكرة القدم لنشجعهم على ممارسة الرياضة، ولنطلق لهم العنان للتعبير عن أنفسهم وتوجيه طاقاتهم وتنمية روح التحدي لديهم. كما قمنا بتنظيم عدد من النشاطات التي تساعد على تطوير مهارات السمع والنطق لدى الأطفال في كلٍ من متحف الأطفال ومركز هيا الثقافي حيث تضمنت برامجنا العاب تعليمية تجمع بين الطفل ووالديه والعاب تفاعلية تتطلب تفاعل الطفل مع أقرانه وذلك لتحفيز وتعزيز مهارات الطفل التواصلية والإجتماعية فضلاً عن تنمية روح التشجيع والحماس بينهم.

ونحن بإسم شركة MED-EL نود أن نتقدم بجزيل الشكر لنادي الفيصلي الأردني لإستضافته لنا في ربوع ملعبه حيث أبدى أشبال النادي الفيصلي حسن ضيافتهم لنا، فضلاً عن خوض أطفال فريقنا وأشبال الفيصلي في مباراة حماسيّة استعرض فيه كلٌّ من الفريقين مهاراته في اللعب.

التعليق