خبراء: الأردن بيئة مؤهلة للريادة والابتكار

تم نشره في الاثنين 20 آب / أغسطس 2018. 12:00 صباحاً
  • تعبيرية عن ريادة الأعمال

عمان-الغد- أكد منتدون شاركوا في ندوة أقامتها جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات "انتاج" بالتعاون مع مؤسسة "فريدريش ناومان" من أجل الحرية، أن الأردن تعد بيئة مؤهلة لأن تكون نموذجاً للريادة والابتكار على مستوى المنطقة، ولكن لا بد من عمل المزيد لتجاوز تحديات في مجالات عديدة.
وبعد ترحيب الرئيس التنفيذي لجمعية "إنتاج"، م.نضال البيطار، بالحضور والمتحدثين، ألقى المدير الإقليمي لمؤسسة "فريدريش ناومان" الألمانية، د.رينيه كلاف، كلمة ترحيبية، قال فيها "لا يمكننا رفض التغيير والتطور التكنولوجي، فهو قادم لا محالة، سواء أحببنا ذلك أم لا، السؤال هو كيف نتعامل مع الابتكار، وكيف نتعامل مع فرصه وكيف نواجه التحديات التي لا شك أن التغيير التكنولوجي سيفرضها".
وأكد المتحدثون خلال الندوة التي تحدث فيها كل من رئيس هيئة المديرين في "إنتاج" د.بشار حوامدة، ورئيس مجلس قادة الشركات الناشئة أحمد الهناندة، وعميد كلية الملك طلال للتكنولوجيا د.عبد الرحيم أبو البصل، وأدارها رئيس مجلس إدارة شركة المستشارون العرب لتطوير الأعمال ليث القاسم، وحملت عنوان "أثر الابتكار التكنولوجي على الاقتصاد الأردني" تحضيرا لأعمال منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات MENAICT Forum، قدرة الخبرات الأردنية على حل أي مشاكل تقنية قد ترافق عملية التحول الرقمي.
ودعا حوامدة إلى استثمار الطاقات الشبابية الإبداعية لإنتاج حلول الأعمال، خصوصا في عملية التحول الحكومي الإلكتروني، مؤكدا أن الشركات في الأردن تستطيع مساعدة الحكومة على بناء منظومة الكترونية متكاملة في أقصر وقت.
وبين أن أكثر بيئة تعد نموذجية للريادة والابتكار تتواجد في الأردن، لكن النتائج من خلال الشركات الناشئة والأفكار المستثمرة والمستغلة لا تتوافق مع الواقع.
ونوه حوامدة الى أن معظم الجامعات الأردنية لا تمكن الطلبة من حضور نشاطات لامنهجية تختص في تطوير بيئة الأعمال، إلا أن هناك طلبة استطاعوا إثبات قدراتهم في تنمية ريادة الأعمال عبر اكتسابهم خبرات متنوعة وبناء نماذج لشركات أصبح اليوم لها حضور ونشاط مؤثر في الأردن والمنطقة.
وأكد أهمية أن تكون التشريعات منسجمة ومتناغمة لدعم الابتكار وريادة الأعمال من حيث تبسيط الإجراءات، معتبرا أن هذه التعديلات لا بد أن تكون ذات أولوية لدفع الابتكار وريادة الأعمال بشكل أكبر في المملكة؛ حيث إن البيئة المحفزة للريادة تعد اللبنة الأساسية للابتكار قبل طرح الفكرة والبدء بتنفيذها، مشددا على أن شركات أردنية ناشئة حققت نجاحات كبيرة كشركة "موضوع" التي تعد الموقع الأول على مستوى العالم العربي فيما يتعلق بإنتاج محتوى عربي متميز.
ودعا الى استثمار الطاقات الشبابية الإبداعية لإنتاج حلول الأعمال، خصوصا في عملية التحول الحكومي الالكتروني، مؤكدا أن الشركات في الأردن تستطيع مساعدة الحكومة في بناء منظومة الكترونية متكاملة في وقت لا يتجاوز 100 ساعة.
وبدوره، أكد الهناندة أهمية طرح ومناقشة التحديات التي تواجه الشركات الناشئة أو التحول الرقمي وغيرها من المواضيع ذات الأهمية حتى نصل الى حلول تذلل هذه التحديات وتحولها الى فرص، مستعرضاً قصص نجاح عديدة من قبل شركات ناشئة أردنية.
وأكد قدرة الخبرات الأردنية على حل أي مشاكل تقنية قد ترافق عملية التحول الرقمي، مشيرا الى أن التطور التكنولوجي المتسارع يفرض على كل ريادي متابعته هذا التطور مع ضرورة كسر ثقافة العيب.
ومن جهته، قال أبو البصل "على الطالب الاتجاه نحو التخصص في مفاهيم التقنيات الحديثة وتخصصات التكنولوجيا الجديدة والابتعاد عن دراسة التخصصات المشبعة بالإضافة إلى مهارات الأعمال".
وخلال إدارته الجلسة، قال القاسم "إن حجم كمية المعلومات الذي يشهده العالم كبير جدا"، معتبرا أن مواكبة هذا التغيير "المذهل" صعبة جدا، وذلك لأن هذا التغيير سريع جدا، منوهاً إلى أن الاقتصاد الوطني يجب أن يكون جزءاً من هذا التغيير، وذلك من تحديد أولويات المنفعة من هذا التغيير.
وأشار الى مفهوم "الابتكارات التحويلية" التي هي أقرب للاختراعات، مؤكدا أن تحويل هذه الابتكارات ومواكبتها للمتطلبات المحلية يُعد ريادة حقيقية.

التعليق