أمسية تناقش القصة الأردنية بمواجهة الإرهاب

تم نشره في الثلاثاء 21 آب / أغسطس 2018. 12:00 صباحاً

الزرقاء  - نظم نادي أسرة القلم الثقافي في الزرقاء، مساء أول من أمس، أمسية ناقشت دور القصة الأردنية في مواجهة الإرهاب وسط حضور جمع من الكتاب والنقاد والمهتمين.
وقال الناقد محمد المشايخ إن أدباء الأردن وفي طليعتهم كـتاب القصة القصيرة، التزموا بهموم أمتهم الوطنية والسياسية، وطغت على مضامين قصصهم حمولة فكرية تجلد الأعداء وترفض إرهابهم وطغيانهم .
وبين أن عشرات المجموعات القصصية ظهرت وانتشرت في الصحف والمجلات التي ضمت المئات من القصص القصيرة المعادية للإرهاب الصهيوني اثر حروب 1948 و 1967 و1973 والتنكيل الصهيوني بأهلنا في فلسطين.
وأشار إلى أن القصة القصيرة واكبت الإرهاب إثر تعرّض عدة مدن أردنية للاعتداءات خلال الحقبتين الماضية والحالية، فأشادت بالشهداء، ووجهت السياط للدواعش.
وأردف ان بعض القصص الأردنية، تضمنت تعدادا لأسماء الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم فداء للوطن، والإشادة بهم، وفي الوقت نفسه، ابتكار صور إنسانية غير مسبوقة لسبب الشهادة، بالإضافة إلى المناجاة الجميلة، كما تتسلل وتتسلل ضمن معالجة القصة الأردنية للإرهاب بعض الانتقادات الاجتماعية الساخرة.
وعرض المشايخ لنماذج من القصص القصيرة الأردنية لمجموعة من الكتاب الأردنيين والتي تحمل معالجات مختلفة لموضوع الإرهاب .
من جهته، تحدث القاص سعادة أبوعراق عن دور القصة في مكافحة الإرهاب من خلال التركيز على المضمون الإنساني والاجتماعي وتحليل عميق للنزعات والدوافع التي تقود الإنسان الضال إلى الوقوع في براثن الفكر التكفيري.
واستعرض أبوعراق العديد من الأمثلة التي تشير بوضوح الى كيفية تعامل كتاب القصة القصيرة مع موضوعات العنف ورفض الآخر وتكفير الإنسان، بطرائق فنية وأساليب تستطيع ملامسة عقل ووجدان المتلقي.
وجرى في ختام الأمسية التي أدارها الشاعر عمر عياش، نقاش وحوار، تركز على سبل مكافحة الإرهاب من خلال تعزيز الوعي ومعالجة هذا الموضوع من خلال الأدب والفنون عن طريق التركيز على الموضوعات الإنسانية.–(بترا)

التعليق