بلدة الكرامة.. مواطنون يطالبون بإعادة تأهيل مداخل الكسارات

تم نشره في الأحد 26 آب / أغسطس 2018. 11:00 مـساءً
  • طريق غير مؤهل مؤدي إلى إحدى الكسارات ببلدة الكرامة وتظهر فيه تشققات وحفر -(_)

حابس العدوان

الأغوار الوسطى - طالب مواطنون ومزارعون في بلدة الكرامة بلواء الشونة الجنوبية، وزارة الأشغال العامة والإسكان، وكذلك البلدية بضرورة إعادة تأهيل مداخل الكسارات، والتي باتت تشكل "تهديدا للسلامة العامة والمرورية"، فيما أكدوا أهمية أن تقوم وزارة البيئة بمراقبة هذه الكسارات وتحرير مخالفات وإنذار المخالفة منها لتصويب أوضاعها.

وقالوا إن وجود كسارات على مقربة من المناطق السكنية بات "يهدد الصحة العامة، ويتسبب للأهالي وخاصة الأطفال منهم وكبار السن بأمراض مزمنة كالربو نتيجة انتشار الأغبرة بشكل كبير"، مضيفين أن الحركة المستمرة للمركبات المحملة بمئات الآلاف من أطنان الرمل والحصى "أضرت بالبنية التحتية للطرق، وتسببت بتشققات وحفر عميقة مع ما يتبع ذلك من أثر سلبي على المركبات بشكل عام".

المواطن أحمد سليمان قال "إن جميع التقاطعات المرورية التي تؤدي إلى تلك الكسارات مليئة بالحصى والرمال، والتي تتسبب بأضرار للمركبات، ناهيك عما تسببه من حوادث مرورية قاتلة، فضلا عن أن بعض "القلابات" تتطاير منها الحصى أثناء مسيرها على الطرق، ما يسبب إشكالات للمارة قد تؤدي إلى إصابتهم بجروح بعضها خطير".

وأضاف "أن تراكم المخلفات على التقاطعات يدفع بالسائقين إلى الابتعاد عنها، الأمر الذي يسبب إرباكا لهم أو لسائقين آخرين، وبالتالي وقوع حوادث مرورية خطيرة"، داعيا إلى ضرورة جمع تنظيف تلك التقاطعات من المخلفات وإبقاء الطرق نظيفة للحد من حوادث السير قدر الإمكان".

من جهته، المواطن أحمد ماهر قال إن وجود مثل هذه الكسارات على مقربة من المناطق السكنية "يُهدد الصحة العامة، ويتسبب للأهالي وخاصة الأطفال منهم وكبار السن بأمراض مزمنة كالربو وأمراض تنفسية أخرى نتيجة انتشار الأغبرة بشكل كبير"، مضيفا أن الحركة المستمرة للمركبات المحملة بمئات الآلاف من أطنان الرمل والحصى "أضرت بالبنية التحتية للطرق، وتسببت بتشققات وحفر عميقة مع ما يتبع ذلك من أثر سلبي على المركبات بشكل عام".

من ناحيته، قال المزارع حسين أحمد إن مرور القلابات المحملة بآلاف الأطنان من الرمال والحصى، وما يتبعها من إثارتها للغبار، "يؤثر سلبا على أراضيهم الزراعية وبالتالي محاصيلهم، خصوصا وأن غالبية هذه الطرق زراعية فيها تشققات كثيرة ومليئة بالحفر والمطبات"، مطالبا وزارة البيئة بـ"ضرورة إلزام أصحاب الكسارات بوضع فلاتر حتى لا تتعرض المنطقة للتلوث، والذي بدوره أثر سلبا على الغطاء النباتي في المنطقة، ناهيك عن تأثيره على صحة الإنسان، وبالأخص الأطفال وكبار السن".

من جانبه، أكد متصرف لواء الشونة الجنوبية، رئيس لجنة الصحة والسلامة العامة، الدكتور باسم المبيضين "وجود عشرات الكسارات، كون منطقة الكرامة تُعتبر من المناطق الغنية بالمواد الخام الخاص بالقطاع الإنشائي"، مشيرًا إلى أن بعض أصحاب هذه المشاريع "لا يلتزمون بشروط الصحة والسلامة العامة".

كما أكد أن أصحاب المزارع القريبة من الكسارات والعديد من مجاوريها "تقدموا بشكاوى ضد أصحاب الكسارات كونها لا تلتزم بشروط الصحة والسلامة العامة، حيث طالبوا برش الطرق المؤدية إلى الكسارات بالمياه بهدف الحد من تطاير الغبار والأتربة"، موضحا أنه تم مخاطبة وزارة البيئة لمراقبة هذه المشاريع والتحقق في أي تجاوزات قد تحدث.

إلى ذلك، أكد رئيس بلدية الشونة الوسطى إبراهيم العدوان أن جميع الكسارات الواقعة في مناطق اللواء "هي خارج حدود البلدية ويتم ترخيصها من سلطة المصادر الطبيعية بموافقة البيئة وسلطة وادي الأردن"، مبينًا "أن البلدية لا تملك ضابطة عدلية أو وسيلة ضغط قانونية تلزم أصحاب هذه المشاريع بالالتزام بالشروط البيئية".

التعليق