تجدد المعارك قرب العاصمة الليبية غداة إعلان هدنة

تم نشره في الخميس 30 آب / أغسطس 2018. 12:00 صباحاً

طرابلس- تجددت المعارك امس بين فصائل مسلحة جنوب العاصمة الليبية طرابلس، وذلك غداة اعلان هدنة بعد مواجهات دامية، وفق ما نقل شهود ومصدر عسكري.
وقال ضابط في القوات التابعة لحكومة الوفاق لفرانس برس إن "قوات مشتركة من وزارتي الداخلية والدفاع بحكومة الوفاق شنت هجوما استهدف تمركزات لقوات اللواء السابع تحديدا في ضواحي طرابلس جنوباً لاستعادة عدد من المعسكرات التي قام اللواء بالسيطرة عليها اثناء هجومه الأول قبل يومين".
وأضاف "حاولت قوات اللواء السابع ومسلحون يساندونها فتح محور جديد في محاولة للتقدم نحو العاصمة من جهة طريق مطار طرابلس الدولي (...) وتدور حاليا اشتباكات متقطعة في طريق المطار".
واللواء السابع يتبع نظريا لوزارة الدفاع ويتحدر معظم عناصره من مدينة ترهونة التي تبعد 60 كلم جنوب شرق العاصمة.
لكنه خاض معارك الاثنين ضد ميليشات في طرابلس ما اسفر عن مقتل خمسة اشخاص على الاقل واصابة 33 اخرين، وفق حصيلة لوزارة الصحة.
واكد احد سكان منطقة صلاح الدين جنوب شرق العاصمة تجدد المعارك صباح الاربعاء.
وتحدث هاتفيا لفرانس برس عن اطلاق نار كثيف من بنادق رشاشة ومدافع مضادة للطائرات.
وليل الثلاثاء الاربعاء، حذرت بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا "من يحاولون تعكير الامن في طرابلس"، متوعدة بتحميلهم مسؤولية "اي سوء يلحق بالمدنيين".
ودعت البعثة الى "فتح الطريق امام الوساطة".
وجاء هذا الموقف بعدما سرت معلومات عن نية الفصائل المسلحة في مدينة مصراتة (مئتي كلم شرق طرابلس) السير نحو طرابلس، ما يذكر بسيناريو دموي حصل العام 2014.
وشكلت الفصائل المسلحة في مصراتة رأس حربة لقوات "فجر ليبيا" التي سيطرت على العاصمة في 2014 بعد معارك عنيفة.
ومنذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، تشهد العاصمة الليبية صراع نفوذ بين ميليشيات عدة.-(ا ف ب)

التعليق