الأردن: لا بديل لحل الدولتين والكونفدرالية غير قابلة للبحث

تم نشره في الأحد 2 أيلول / سبتمبر 2018. 10:32 مـساءً
  • وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات - ارشيفية

فريق الغد

عمان- أكدت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام الناطق باسم الحكومة جمانة غنيمات أن فكرة الكونفدرالية بين الأردن وفلسطين غير قابلة للبحث والنقاش.
وقالت في تصريح صحفي أمس، إن الموقف الأردني ثابت وواضح تجاه القضية الفلسطينية، ويقوم على حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على حدود ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.
جاء ذلك، ردا على سؤال حول الموقف الأردني من فكرة إقامة كونفدرالية بين الاردن وفلسطين والتي طرحها مسؤولون أميركيون يعملون على وضع خطة للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين على الرئيس الفلسطيني محمود عباس.   
وأشارت غنيمات الى ان جلالة الملك عبد الله الثاني طالما أكد أنه لا بديل عن حل الدولتين، وَقاد الجهود الدبلوماسية لتكريس الموقف الأردني.
من جهة أخرى، نظمت فاعليات شعبية من مختلف مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في المملكة أمس، اعتصاماً حاشداً لمدة ساعة أمام مبنى رئاسة وكالة الغوث الدولية "الأونروا"، احتجاجاً على قرار الإدارة الأميركية وقف تمويل ميزانية الوكالة، ولتأكيد "التمسك بحق العودة ورفض محاولات تصفية القضية الفلسطينية"، بحسب بيان صدر عنها.
وبالسياق، قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي في اجتماع عقدته لجنة فلسطين النيابية أمس، إن قضية "الأونروا" تشكل أولوية للأردن، إذ أن المملكة مستمرة في بذل كل جهد ممكن لحشد التأييد الدولي السياسي والمالي لدعمها وتمكينها من الاستمرار في القيام بواجباتها إزاء أكثر من 5 ملايين لاجئ فلسطيني وفق تكليفها الأممي.-(بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »كونفدرالية (Khaled)

    الاثنين 3 أيلول / سبتمبر 2018.
    الرىيس عباس قال اذا كانت اسرائيل جزء منها.
    و هذا لن يحصل أبدا.
  • »قراءة وتصريحات موضوعية وطنية واقعية استشرافية للمستقبل اتفق معها قلبا وقالبا 100% (هــدهــد منظــم * اربـــد*)

    الأحد 2 أيلول / سبتمبر 2018.
    بسم الله الرحمن الرحيم بادئ ذي بدء الحق اقوله لكم بانه يسرني ان اتقدم بجزيل الشكر والتقدير والاحترام لمعالي وزيرة الاعلام الاستاذة جمانة غنيمات المحترمة على هذا التصريح الموضوعي الوطني الواقعي الاستشرافي للمستقبل والذي يوحي الينا بان اردننا الغالي بقيادة سيدي صاحب الولاية الهاشمية على القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه واطال في عمره واعز ملكه يقف وبكل قوة واصرار وتحدي مع حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية. وبالتالي فان الحديث عن الكونفدرالية بين الأردن وفلسطين غير قابلة للبحث والنقاش. والسبب يعود وهذه قراءتي الشخصية الى ان السلطة الفلسطينية ولغاية الان لازالت تناضل في الجمعية العامة للامم المتحدة لكي تحصل على قرار اممي يعترف بها كدولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعضوية دائمة في الامم المتحدة وعليه وبما ان مفهوم الكونفدرالية هو اتحاد بين دولتين مستقلتين ذوات سيادة او اكثر فان الواجب يحتم علينا في الوقت الحالي عدم الخوض في اية نقاشات حول الكونفدرالية لان دولة فلسطين في الوقت الحالي دولة غير كاملة العضوية في الامم المتحدة والاهم من كل ذلك انها ليست مستقلة خلاصة القول انا شخصيا ارى انه بعد ان تصبح دولة فلسطين دولة مستقلة ذات سيادة وعضوية كاملة في الامم المتحدة فانه يمكن حينئذ بحث ونقاش موضوع الكونفدرالية بكل قوة وهذا ما سوف يحصل بالضبط تماما خلاصة الخلاصة ارجو ان اكون قد وفقت في ايصال فكرتي اليكم والله ولي التوفيق