معاملات ترخيص الابنية بنقابة المهندسين تنخفض 45 %

العمري: تطبيق التعديلات المرتقبة على نظام الأبنية نهاية العام

تم نشره في الثلاثاء 4 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً
  • بنايات سكنية في عمان - (أرشيفية)

مؤيد أبو صبيح

عمان – رجح رئيس جمعية مستثمري قطاع الإسكان زهير العمري دخول التعديلات المرتقبة على نظام الأبنية في العاصمة حيز التنفيذ نهاية العام الحالي.

وقال العمري لـ"الغد" أمس إن "القطاعات الشريكة والمتضررة من نظام الأبنية عقدت عدة اجتماعات وخلصت إلى توصيات محددة ستقوم بمناقشتها مع مسؤولي أمانة عمان من خلال المجلس الاقتصادي الاجتماعي تمهيدا للتوافق حيالها".

وكان رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز تعهد خلال الرد على مناقشات الثقة بإجراء مراجعة على نظامي الأبنية النافذين في كل من عمان وبلديات المملكة.

 ومن المفترض أن تطال التعديلات "تخفيض عدد المواقف في التنظيم التجاري، مع الاحتفاظ بالحقوق المكتسبة فيما يتعلق بتوفير المباني المرخصة سابقا، أو التي رخصت استنادا للنظام السابق". وأشار العمري إلى أن التعديل في "السكني" يشتمل على البلاكين وطابق خامس، وآخر سادس يرتبط بالبناء الأخضر، فضلا عن روف على السطح.

وبين العمري أن التعديلات المطلوبة تشتمل على تخفيض الإرتدادات وزيادة نسبة البناء، والغاء معادلة الكثافة السكنية في فئات السكن (أ، ب، ج، د)، وعدم العمل بـ"إذن الصب" لكون اجراءات الرقابة مفصلة وموضحة في قانون البناء الوطني.

عدا عن المطالبة بتخفيض الرسوم والغرامات المفروضة في النظام النافذ حاليا.

وكانت شكاوى المواطنين والمستثمرين، بحسب رصد سابق لـ"الغد" تركزت على الاستعمالات في المباني التجارية التي تتطلب تأمين مواقف بأعداد كبيرة للسيارات كالمطاعم والمراكز الرياضية وصالات الأفراح وصالونات التجميل والعيادات وغيرها الكثير من المهن، التي قالوا عنها إن عددها زاد في المباني الجديدة بأكثر من النصف عن السابق، لافتين في الوقت ذاته إلى عدم وجود جدوى اقتصادية لهذه المشاريع في ظل "النظام الحالي".

وفي نفس السياق، كشفت نقابة المهندسين عن تراجع كبير في عدد المعاملات بجميع الفئات التي تقدم للنقابة للترخيص، حيث وصل الانخفاض لغاية نهاية آب (أغسطس) الماضي لنحو 45 %.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »تعديلات سيئة متتالية لنظام الأبنية عبر عقود خربت العاصمة عمان فيجب تشذيب نظام الأبنية لتحسين الوضع (تيسير خرما)

    الثلاثاء 4 أيلول / سبتمبر 2018.
    تعديلات سيئة لنظام الأبنية عبر عقود خربت العاصمة عمان فخنقت تهويات وزادت مشاكل صحية وخلقت أزمتي سير ومواقف وأرهقت شبكتي صرف صحي ومجاري أمطار، ويجب تعديل النظام بتقليل نسبة البناء من مساحة أرض وتقليل عدد طوابق فوق الشارع وقصر طوابق تحت الشارع لخدمات المبنى وتوسيع مواقف لتسع سيارات كبيرة وتوفير مواقف لكل سكان المبنى سيارة لشقة أقل من 140م2 وسيارتين لشقة 140-200م2 و 3 سيارات لشقة 200م2 فما فوق ولتبقى مواقف شارع واجهة المبنى لضيوفهم ومن يخدمهم، وعلى أمانة عمان توفير مواقف عامة مجانية كل 500م للفائض
  • »تمنيات (متابع)

    الثلاثاء 4 أيلول / سبتمبر 2018.
    نتمنى على المعنيين بالأمر مراعاة الجوانب البيئية والمقتضيات الإجتماعية في النظام المرتقب الى جانب متطلبات الأمن والسلامة العامة، و قد يكون من المفيد أيضا مراجعة السلبيات المرصودة من النظام المعمول به سابقا والتي أدت الى تشوهات بالغة في النظام العمراني والسكني في جميع أنحاء المملكة وتسببت في توسيع دائرة الفوضى والعشوائية في التنظيم وأضرت بضوابط السلامة المرورية وخلقت الكثير من المشاكل بين سكان المباني المتلاصقة، ولا نغفل هنا عن الأضرار التي لحقت بالجانب الجمالي للمدن والقرى الأردنية بسبب تلك العشوائية