"التربية" تؤكد أنها مؤقتة

البادية الشمالية الشرقية: سكان يشكون رداءة المدارس المستأجرة

تم نشره في الخميس 6 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً
  • مبنى وزارة التربية والتعليم في عمان- (أرشيفية)

حسين الزيود 

المفرق- فيما يشكو أولياء أمور طلبة في لواء البادية الشمالية الشرقية بمحافظة المفرق من التأثير السلبي للمدارس المستأجرة على مخرجات التعليم، لافتقارها للمرافق التعليمية، تؤكد مديرية التربية أن هذه المدارس مؤقتة لحين إنشاء مدارس وفقا لما هو مخطط له.

وغالبا ما تعاني المدارس المستأجرة من ضيق غرفها وغياب الساحات والمختبرات، لعدم تصميمها أساسا لتكون بيئة تعليمية مناسبة، وفق أولياء أمور مطالبين وزارة التربية بالتوسع في المباني المدرسية المملوكة للوزارة وبما يفضي إلى الحد أو التخلص من المدارس المستأجرة، لتحقيق متطلبات العملية التعليمية كما هي في المدارس التي تنشئها الوزارة لضمان تحسين العملية التعليمية.

وقال عواد اللويبد إن المدارس المستأجرة يعيبها التصميم الذي أنشئت من أجله باعتبارها صممت لتكون شققا سكنية ومنازل تقطنها عائلات، لافتا إلى أن جل المدارس المستأجرة تفتقر إلى متطلبات العملية التعليمية كالمرافق التعليمية مثل المختبرات .

وبين اللويبد أن المدارس المستأجرة غالبا ما تعاني من ضيق الغرف الصفية، وبالتالي يصعب توفير بيئة تعليمية للطلبة في ظل اكتظاظ الطلاب وتقاربهم وكثرة عددهم في الغرف الصفية، مطالبا وزارة التربية والتعليم، بضرورة وضع خطط مستقبلية مبنية على أسس جادة، تفضي إلى بدء مرحلة إنشاء مدارس حكومية في مختلف المناطق، التي تشهد تواجدا للمدارس المستأجرة بهدف التخلص منها للوصول إلى مبان نموذجية توفر مخرجات تعليمية وفقا لمخططات وزارة التربية والتعليم.

وقال سعد العظامات إن مدارس منطقة الكوم الأحمر هي مدارس مستأجرة، ومنها مدارس منشية الخميس المختلطة والكوم الأحمر الأساسية الأولى للإناث والكوم الأحمر الأساسية الثانية للذكور، معتبرا أن تلك المدارس" لا تصلح لتوفير بيئة تعليمية تؤدي إلى مخرجات صحيحة".

ولفت العظامات إلى أن تلك المدارس المستأجرة تم تصميمها بالأساس من قبل مالكيها كمساكن، وبالتالي" لا تصلح لأن تحقق بيئة تعليمية"، مشيرا إلى أن المدارس المستأجرة غالبا ما تتصف بضيق الغرف الصفية وعدم توفر الساحات الملائمة.

وبين أن المدارس المستأجرة كثيرا ما تدفع بالإدارات التعليمية فيها إلى الاجتهاد بفصل غرفة صفية إلى غرفتين وغير ذلك من الأفكار لغايات توفير غرف إضافية تستوعب الطلبة ، موضحا أن هذه الحلول غير عملية وغير مجدية وبالتالي فلا بد لوزارة التربية والتعليم من النهوض بالعملية التعليمية التي تبدأ بتوفير بيئة تعليم مناسبة لطرفي المعادلة الطالب والمعلم.

وأشاد سكان بالمدارس الحكومية التي تتولى انشائها وزارة التربية والتعليم لما تتميز به من تحقيق شروط عملية التدريس وتوافر المختبرات التعليمية والساحات.

بدوره قال مدير التربية والتعليم للواء البادية الشمالية الشرقية عمر الهامي إن مديريته تضم 45 مدرسة مستأجرة، منوها أن المدارس المستأجرة تأتي في ظروف استثنائية لغايات توفير مبان تمكن من استيعاب طلبة المناطق التي تفتقر لمدارس لحين إنشاء مدارس وفقا لما هو مخطط  له.

وأكد الهامي أن المديرية تسلمت 3 مبان مدرسية جديدة، اثنتين منها أساسية وواحدة ثانوية، بهدف إخلاء مدارس مستأجرة، مشيرا إلى أن كلفة المدارس الجديدة تقارب 7 ملايين دينار وصممت بأعلى المواصفات التعليمية التي تحقق غايات التعليم وتوفر مخرجات قادرة على النهوض بالوطن.

ولفت إلى أن المدارس الجديدة التي تم تسلمها وزعت في مناطق صبحا ولواء الرويشد وروضة الأميرة بسمة، لتواجد مدارس مستأجرة في تلك المناطق، ويتطلب الأمر التخلص منها.

التعليق