مندوب رابين في أوسلو: أخطأنا بعدم تجميد الاستيطان

تم نشره في الخميس 6 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً

برهوم جرايسي

الناصرة- قال المحامي الإسرائيلي يوئيل زينغر، الذي كان مندوبا لرئيس الحكومة الإسرائيلية في المفاوضات السرية التي سبقت التوقيع على اتفاق أوسلو الأول، إن إسرائيل أخطأت في تلك المفاوضات حينما رفضت الطلب الفلسطيني بتجميد الاستيطان في الضفة، خلال سير المفاوضات، واعتبر أن اتفاقيات أوسلو تضمن نجاحات كان من الممكن أن تقود الى حل.

والمحامي زينغر مقيم منذ ما يزيد عنن 20 عاما في الولايات المتحدة الأميركية، التي غادر اليها بعد وقت قليل من اغتيال رئيس الحكومة الأسبق يتسحاق رابين. وقد شغل في الماضي مستشارا قضايا في الحكم العسكري، وهو متخصص قضائيا في المناطق الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967، وكانت حكومة رابين قد استدعته للمشاركة في المفاوضات السرية بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في صيف العام 1993، وقادت الى التوقيع على اتفاقيات أوسلو الأولى في 13 أيلول من ذات العام.

وهذه المرّة الأولى التي يبوح فيها زينغر بما لديه من تقييمات، في مقابلة مع صحيفة "هآرتس".

 ويقول زينغر، "لو رجعت إلى الخلف وبرؤية إسرائيلية وطنية، كنت سأقول انه من مصلحة إسرائيل تجميد الاستيطان. كي تكون هنالك امكانية لاقامة دولة فلسطينية هناك. ولكن من كان يفكر بأن السنوات الخمس الانتقالية ستتحول إلى 25 سنة؟ من ظن أن رابين سيُقتل؟ اليوم ليس لدي شك بأن هذا كان خطأ فادحا من جانب رابين وبيرس وأنا كنت مبعوثه. انا قلت "لا بأي حال من الاحوال". انا تقريبا اشعر بالذنب الشخصي. وهذا ذنبي. ولكن ما العمل انا لست رجل سياسي، قمت بتنفيذ التوجيهات.

"عندما اشتغلنا على اتفاق أوسلو كان هنالك حوالي 100 ألف شخص في الضفة. كان ما زال هناك امكانية سواء بابقاء جزء منه وتعديل حدود بسيطة اخلاءه. الان انا لا ارى اي رئيس حكومة، مهما كان قويا ومهما، ومؤيدا للسلام، قادر على اعادة العجلة للوراء".

التعليق