الزرقاء: تعطيل مدرسة أم الصليح بعد انتشار البق والقوارض

تم نشره في الأحد 9 أيلول / سبتمبر 2018. 10:30 صباحاً
  • منطقة أم الصليح في الزرقاء -(أرشيفية)

إحسان التميمي

الزرقاء- امتنع عدد كبير من أولياء أمور طلبة مدرسة أم الصليح للإناث عن إرسال بناتهم إلى المدرسة بحجة سوء أوضاعها الصحية وانتشار قوارض وحشرات البق وغيرها داخل المدرسة، ملوحين بتنفيذ اعتصامات لتلبية مطالبهم بالقيام بأعمال الصيانة للمدرسة.

وقال سكان إنهم يئسوا من صمت الجهات المختصة حيال الأوضاع المأساوية للمدارس في منطقة ام الصليح مطالبين الحكومة في الوفاء بتعهداتها المتكررة منذ سنوات طويلة بإنشاء مدارس جديدة في المنطقة.

وقال خالد عواد، أحد أولياء الأمور، إن المدرسة تعاني من انتشار حشرة البق، فضلا عن بيئتها غير الملائمة للعملية التعليمية، وقال إن فريقا من مديرية الصحة قام بالكشف على المدرسة وأكد عدم ملاءمة المدرسة للتدريس بسبب سوء أوضاعها الصحية.

وأستهجن عواد صمت الجهات المختصة حيال هذه القضية والتي قد تؤثر على صحة وسلامة الطالبات، مؤكدا أن الأهالي يرفضون إرسال بناتهم إلى المدرسة حتى إيجاد حل جذري وصحي لها.

وقالت إحدى المعلمات في المدرسة، إن الأخيرة تعاني من أوضاع صحية صعبة بسبب انتشار البق والعث، ولذلك منع العديد من الأهالي إرسال بناتهم إلى المدرسة لحين الانتهاء من عمليات الصيانة والتنظيف.

وقال مصدر طبي في مديرية صحة الزرقاء إن المديرية أرسلت تقريرا طبيا مفصلا عن أوضاع المدرسة إلى محافظ الزرقاء تم فيه شرح سوء أوضاع المدرسة وانتشار القوارض والحشرات فيها.

من جهته، قال مدير تربية الزرقاء الثانية محمد الجبور، إن المديرية قررت تعطيل المدرسة لنهاية الأسبوع الحالي للقيام بعمليات الرش، في حين سيتم تعويض الأيام خلال الأسابيع القادمة.

واضاف الجبور في حديث لـ"الغد"، إن المديرية رفعت كتابا إلى محافظ الزرقاء طلبت تشكيل لجنة صحية للنظر في أوضاع المدرسة والتي أكدت أن وجود حظيرة أغنام وأعشاش طيور وأعشاب جافة قرب المدرسة تسبب في انتشار القوارض والحشرات.

ولفت الجبور إلى أن البلدية قامت برش المنطقة المحيطة بالمدرسة مرتين، في حين أقدمت المديرية على تعطيل الطالبات بهدف القيام بعملية رش داخلية كي لا تؤثر على صحة الطلبة.

من جهته، قال رئيس بلدية الهاشمية عبدالرحيم القلاب إن الفرق المختصة في بلدية الهاشمية تقوم بعملية رش في مدرسة أم الصليح للإناث بناء على طلب الجهات المختصة وأن البلدية رديف لمؤسسات الدولة في تقديم الخدمة المثلى للطلبة.

Ihssan.tamimi@alghad.jo

التعليق