إيقاعات إلكترونية على مسرح مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي

تم نشره في الأحد 9 أيلول / سبتمبر 2018. 11:00 مـساءً

أبو ظبي– الغد- أعلن مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي عن استكمال استعدادات "الصندوق الأسود" لاستقبال اثنين من أبرز العروض الفنية الساحرة يومي الأربعاء والخميس المقبلين، حيث ستعلو توليفات الموسيقى الإلكترونية الفريدة لعرض "غرام وانتقام" اللبناني وفرقة "القبيلة التي تدعى الحمراء" الكندية، واللتين ستشعلان حماسة الجمهور من محبي الموسيقا من خلال إبداعات صوتية ومرئية لا تضاهى.
 يصيغ فنان الهيب هوب اللبناني ريّس بيك وفنانة المؤثرات البصرية لا ميرزا إبداعاتهما المميزة خلال عرض "غرام وانتقام" ليعودا إلى العصر الذهبي للسينما المصرية مع رؤيتهما الفريدة التي تستند إلى الأساليب الإلكترونية الحديثة، حيث يستكشفان معالم تلك الحقبة الخالدة للشاشة الفضية، مصطحبين الجمهور في رحلة إلى الزمن الجميل الذي يحتفي بأشهر رموز العالم العربي المبدعة في عالم الدراما والأعمال السينمائية المؤثرة. وتتآلف صياغات ريّس بيك ومؤثرات لا ميرزا المرئية مع عزف جوليان بيرودو (بيس جيتار) ومهدي حداب (عود إلكتروني) من فرقة "سبيد كارافان" في مزيج فريد من نوعه.
 وتشاركهم في العرض فرقة "القبيلة التي تدعى الحمراء" الكندية للإنتاج وتنسيق الأغاني، خلال إطلالتها الأولى في دولة الإمارات، حيث تقدم إيقاعاتها الساحرة التي تركت بصمتها على مشهد الموسيقا الإلكترونية حول العالم على مدى السنوات العشر الأخيرة.
وتتألف الفرقة حالياً من الفنانين بير ويتنس وتولمان، واللذين تتشعب أعمالهما في مختلف الاتجاهات الموسيقية، وفي مقدمتها الهيب-هوب المعاصر، وإيقاعات وغناء موسيقى الباو واو التقليدية المميزة بأساليب الإنتاج الموسيقي الإلكتروني التجريبي الحديث. وتشكل الفرقة جزءاً من جيل جديد من الفنانين المفعمين بالطاقة ممن يحدثون تأثيراً ثقافياً واجتماعياً في كندا، إلى جانب حركة متجددة تناضل من أجل حقوق السكان الأصليين وتُعرف باسم "آيدل نو مور".
وتتناغم الفرقتان خلال الليلتين المتتاليتين لتستعرضا فنونهما بشكل متناوب، إذ يفتتح عرض "غرام وانتقام" الليلة الأولى يوم الأربعاء يليه عرض فرقة "القبيلة التي تدعى الحمراء"، والتي بدورها تفتتح عرض ليلة الخميس ليختمها عرض "غرام وانتقام" من جديد.
 ولا تقتصر إقامة الفنانين على العرض في مركز الفنون فحسب، بل تمتد لتتضمن مجموعة من الأنشطة الرائعة خارج المسرح والتي تتيح للجمهور التفاعل والمشاركة بها، حيث يشارك الفنانون مهاراتهم وخبراتهم مع المجتمع المحلي، فتعقد فرقة "القبيلة التي تدعى الحمراء" اليوم ورشة عمل لتنسيق الموسيقا لتمنح من خلالها الموهوبين فرصة استكشاف مهارات جديدة، بينما يشارك فنانو عرض "غرام وانتقام" مراحل صياغة فنونهم المرئية والصوتية المبتكرة مع الحضور. 
 وبين المدير التنفيذي لمركز الفنون بيل براغين، أن تصميم هذين العرضين المتناغمين "تم للترحيب بالضيوف في مركز الفنون وسط أجواء تنبض بالحماسة والإبداع الفني".
ولفت إلى أن الإيقاعات الصاخبة لفناني الموسيقى الإلكترونية هؤلاء، تمتاز بالابتكار والثراء البصري والصوتي، ما يقدم تجربة تنبض بالإثارة وتتناغم مع توليفات مقاطع الفيديو الحية المستوحاة من طيف غني بالانطباعات الثقافية المتنوعة.
 يُذكر أن مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي يعتبر مركزاً لفنون الأداء، ويُقدم عروضاً وأعمالاً فنية لنخبة من الفنانين المحترفين والمتميّزين من شتّى أنحاء العالم، فضلاً عن مشاركات وأعمال من إبداع الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسيّة والمجتمع الفني المحلي.

التعليق