البخيت يؤكد أهمية البناء على اتفاقية الشراكة الاستراتيجية مع الصين

تم نشره في الأحد 9 أيلول / سبتمبر 2018. 11:00 مـساءً

عمّان - أكد رئيس مجلس الأعيان بالإنابة معروف البخيت أهمية البناء على اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين الأردن وجمهورية الصين الشعبية، فيما قال النائب الثاني لرئيس مجلس النواب المحامي سليمان الزبن إن الأردن خطا خطوات كبيرة في العملية الإصلاحية رغم العواصف العاتية في الإقليم والظروف والضغوطات التي تعرض لها نتيجة شح الموارد.
جاء ذلك خلال لقائهما كل على حدة نائب رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني تشن شياواقوانغ والوفد المرافق له.
ووصف البخيت العلاقات الأردنية الصينية بـ"الاستراتيجية" وشهدت تطورًا مستمرًا على جميع الأصعدة، خصوصًا في التنسيق والتشاور حيال القضايا الإقليمية والدولية، والتعاون في المجالات الاقتصادية والثقافية والتعليم، مشيرًا إلى أهمية الإسراع بإنشاء الجامعة الصينية في الأردن.
وبين البخيت جهود المملكة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني لإحلال السلام في المنطقة، الذي يُشكل حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي المفتاح الرئيس لها، مؤكدًا أن الموقف الأردني ثابت تجاه القضية الفلسطينية، ويقوم على أساس حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
ولفت إلى أن المملكة تستضيف نحو مليون و300 ألف لاجئ سوري، وتقوم بكل ما تستطيع لتلبية احتياجات اللاجئين ومساعدتهم رغم الضغوط الهائلة التي يفرضها عبء اللجوء على الاقتصاد الوطني وعلى قطاعات رئيسة مثل الصحة والتعليم، داعيًا إلى استمرار المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته إزاء اللاجئين من أجل ضمان استمرارية الخدمات الحيويةً المقدمة لهم.
من جهته، قال شياواقوانغ إن التواصل بين البلدين قديم ومتجذر، مؤكدًا استمرارية التواصل ليشمل آفاقا جديدة.
وأشار إلى أن الأردن بقيادة جلالة الملك حقق إنجازات كثيرة في مجال تحقيق السلام بالمنطقة، إذ استطاعت المملكة الحفاظ على استقرارها وأمنها وسط محيط مليء بالصراعات في المنطقة.
وثمن الدور الإنساني الذي تقوم به المملكة في استقبال اللاجئين من مختلف الدول المجاورة رغم محدودية مواردها، وجهودها بقيادة جلالته في تحقيق سبل السلام، وجلب الاستقرار للمنطقة.
وأكد أن موقف الصين ثابت تجاه القضية الفلسطينية الداعم إلى إقامة دولة مستقلة، من خلال ايجاد تفاهمات بين الجانبين الفلسطيني الإسرائيلي بما يحقق السلام في المنطقة.
من جانبهم، أكد رئيس وأعضاء لجنة الصداقة الأردنية الصينية أهمية تعزيز التبادل التجاري بين البلدين الصديقين، إلى جانب تعزيز التعاون القائم بما يتعلق في مجال التعليم والتدريب التقني، فضلًا عن فتح آفاق التعاون في مجال تكنولوجيا المعلومات.
وأشاروا إلى أن العلاقة الأردنية الصينية تمتاز بـ"الثقة والاحترام المتبادل"، فضلًا عن التوافق بين سياستي البلدين الصديقين.
وتناول اللقاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات.
إلى ذلك، دعا الزبن، خلال لقاء الوفد الضيف، إلى ضرورة تعميق العلاقات الثنائية وتعزيزها وادامة التواصل بين الجانبين، قائلا إن الأردن خطا خطوات كبيرة في العملية الإصلاحية رغم العواصف العاتية في الإقليم والظروف والضغوطات التي تعرض لها نتيجة شح الموارد، الا انه بقي واحة امان وملاذ دافئ للاجئين اليه.
وأضاف ان الاردن من اوائل الدول التي استقبلت واحتضنت اللاجئين وقدمت لهم ما بوسعها ورغم أوضاعه الصعبة تحمل مغبة وخطر هذه القرارات وبقي بفضل الله وبفضل قيادته الحكيمة بلداً امناً وبيئة مشجعة وجاذبة للاستثمار .
وحول القضية الفلسطينية، شدد الزبن على ضرورة قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على التراب الفلسطيني وعلى حدود الرابع من حزيران العام 1967، مؤكدا ان هذا الحل هو المخرج الوحيد لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
كما ثمن موقف الدول الداعية للسلام وفي مقدمتها جمهورية الصين الشعبية التي صوتت لصالح قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي دعا واشنطن الى سحب قرارها القاضي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ورفضها لقرار الإدارة الأميركية بنقل سفارتها الى القدس .
بدوره، قال مقرر جمعية الصداقة البرلمانية الأردنية - الصينية النائب الدكتور إبراهيم بني هاني إننا في الأردن نتطلع الى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في المجالات كافة لا سيما في المجال التعليمي والبحث العلمي والتكنولوجي والثقافي والصحي والسياحي وتبادل الخبرات .
واشار الى ان الأردن يزخر بالأماكن التاريخية والدينية والسياحية، داعياً الى مزيد من التعاون بما يحقق المصالح المشتركة لكلا البلدين. -(بترا)

التعليق