ستيرني: القوات الأميركية قادرة على ضبط الأمن البحري بالخليج

تم نشره في الاثنين 10 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً
  • أرشيفية

زايد الدخيل

عمان- أكد قائد القوات الأميركية البحرية المركزية-  قائد الأسطول الخامس، والقوات البحرية المشتركة نائب الأدميرال سكوت ستيرني، استعداد الولايات المتحدة لحماية المنطقة، والحفاظ على حرية التجارة البحرية بها من أي مخاطر، مشيرا إلى "ضبط القوات البحرية الأميركية لسفينة محملة بـ 2500 قطعة سلاح كانت في طريقها إلى اليمن".

وشدد، في مؤتمر صحفي أمس من واشنطن شاركت فيه "الغد" عبر الهاتف من عمان، على أن "الولايات المتحدة من خلال أفعالها، وبالتعاون مع شركائها بالمنطقة والخليج العربي تعمل على استقرار المنطقة وحمايتها"، موضحا أن "شركاء أميركا قادرون على ضبط الأمن البحري".

وأشار بهذا الخصوص الى "التمارين والمناورات التي صممت لتعزيز القدرات وإزالة أي تهديد للألغام ضمانا لتدفق التجارة الدولية عبر المضايق والقنوات البحرية".

وقال ستيرني أنه "لا يفضل التحدث عن نوايا ما يمكن أن يحدث إذا ما حاولت إيران السيطرة على مضيق هرمز بقوة السلاح بعد فرض الولايات المتحدة العقوبات على النفط"، مشيرا الى أننا "نؤدي تمارين قتالية ودفاعية، وفي نهاية الشهر لدينا أيضًا تمرين على إطلاق صواريخ أرض أرض على أهداف سريعة التنقل، ومن الضروري معرفة أن المركز البحري ملتزم بتلك المفاهيم".

وأكد أن التمارين والتدريبات التي بدأت اول من أمس في خليج عدن على شاطئ جيبوتي، تهدف لتعزيز الجاهزية في القوات الأميركية لضمان حرية التنقل عبر باب المندب.

وأكد أن "الاعتداءات الأخيرة في باب المندب أمر خطير جدا، والقوات البحرية المشتركة على اطلاع على عمليات التحالف العربي في اليمن"، مؤكدا أن واشنطن تدعم قرار الأمم المتحدة 2216 الذى يمنع تهريب الأسلحة.

ووفق ستيرني، فإن "إيران ما تزال تدعم تنظيم الحوثي في اليمن بشكل كبير"، مرحبا بـ "تصريح السعودية الذي فضح دور طهران فى تسليح الحوثيين"، إلا أنه أعرب عن أمله في "التوصل لحل للأزمة السياسية في اليمن مع استمرار الأزمات الانسانية والوضع القائم هناك".

وبحسب ستيرني، فإن القوات البحرية الأميركية "تمكنت مؤخرا من مصادرة سفينة تحمل أكثر من 2500 قطعة سلاح في طريقها إلى اليمن"، موضحا أنها أكبر ضبطية في البحر، ولا نعرف إلى أي طرف كانت ستهرب الأسلحة.

وأشار الى ان القوات البحرية تعمل مع 33 دولة في المنطقة لمنع تدفق المخدرات ومكافحة الاتجار بالبشر، وقادرة على الرد على أي تهديدات حالية أو مستقبلية جنوب البحر الأحمر، مشيرا الى أن الولايات المتحدة الأميركية تشارك في التخطيط والتنفيذ بأربعة تمارين عسكرية مختلفة لضمان الاستقرار والأمن البحريين في المنطقة التي تقع تحت مسؤولية الدول شرق المتوسط والخليج العربي.

وأضاف، إن الولايات المتحدة تشارك فى تمارين دفاعية وقتالية، وفي نهاية الشهر الحالي سيكون هناك تمرين لإطلاق صواريخ أرض – أرض على أهداف سريعة التنقل، موضحا  أن المركز البحري ملتزم بهذه المنطقة منذ زمن بعيد، وأن التمارين تأتي للحفاظ على استقرار وأمن المنطقة.

التعليق