رئيس بلدية إربد يدافع عن قرار ترشيح نجله وإنشاء الدواوير

تم نشره في الاثنين 10 أيلول / سبتمبر 2018. 02:50 مـساءً
  • دوار حوارة المثير للجدل في مدينة إربد

أحمد التميمي

إربد – دافع رئيس بلدية إربد الكبرى، المهندس حسين بني هاني عن قرار ترشيح نجله لوظيفة خازن في البلدية هو و4 أشخاص آخرين، إضافة إلى دفاعه عن إنشاء الميادين في شوارع إربد والتي آثار بعضها سخرية تغريدات وتعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي من ناحية التصميم الذين اعتبروه غير هندسي وسيتسبب بازمات مرورية وحوادث.

واكد بني هاني في لقاء صحفي لوسائل الاعلام ان جميع الاجراءات ترشيح نجله تمت وفق الاصول والقانون ابتداء من الاعلان في الصحف اليومية وانتهاء بفرز الاسماء من قبل لجنة مكونة من ديوان الخدمة المدنية ووزارة البلديات والبلدية.

واشار الى ان "البلدية اعلنت في موازنتها بوجود 5 شواغر لوظيفة خازن. تم الاعلان عن الوظيفة في الصحف المحلية. تقدم للوظيفة 40 شخصا. تم فرز الطلبات من خلال اللجنة واستثناء 20 شخصا لم تنطبق عليهم الشروط وبعدها تم اجراء المقابلات مع 20 شخصا بحضور اللجنة وتم اختيار 5 منهم من ضمنهم نجله الذي يحمل مؤهلات وشهادات علمية وعملية تؤهله لشغل هذه الوظيفة.

واكد بني هاني انه وبعد الانتهاء من اختيار الاشخاص قام المجلس البلدية بالمصادقة على الاسماء وتم رفع الكتاب الى ديوان الخدمة المدنية للمصادقه عليه، الا ان الديوان لا يزال يماطل لغاية الان بالتعيين بحجة ضرورة اجراء امتحان تنافسي، علما انه في جمیع الوزارات والدوائر لا یتم اجراء امتحان لوظائف الفئة الثالثة باستثناء سائق وطابع.

وفيما يتعلق بانتقادات المواطنين لكثرة الميادين وتصميمها العشوائي والتي تسببت بازدحامات مرورية، اكد بني هاني ان انشاء اي ميدان يكون بقرار من لجنة السير المركزية والتي تضم في عضويتها 6 جهات وهي (الاشغال، السير، تنظيم قطاع النقل، خبراء من جامعة العلوم والتكنولوجيا، البلدية، وجمعية الطرق) براسة مساعد المحافظ.

واشار الى انه وحسب النظام فان تنفيذ اي خطة مرورية واغلاق الفتحات ووضع اشارات مرورية داخل شوراع المدينة هي من اختصاص البلدية، الا ان البلدية ومن باب التشاركية مع الجهات المعنية تقوم بوضع لجنة السير بصورة اي خطة تعتزم البلدية تنفيذها وهناك بعض الامور تقوم البلدية تنفيذها ولا تحتاج الى قرار من اللجنة.

وحول ميدان حوارة وتصميمه الهندسي، جدد بني هاني ان هناك قرار لجنة سير مركزية بهذا الخصوص بعد زيارة المنطقة العام الماضي وطلب الاهالي من اللجنة انشاء ميدان لمنع دخول صهاريج المياه للاحياء السكنية وتم تنفيذه من قبل البلدية بالرغم من ان تنفيذه من اختصاص وزارة الاشغال، مؤكدا ان تصميم هذا الميدان سليم 100% بشهادة اخصائيين طرق في جامعة العلوم والتكنولوجيا.

واكد بني هاني ان تصميم الميدان بهذا الشكل لم يكن الوحيد في شوراع اربد فهناك عشرات الميادين نفذت بهذة الطريقة منذ سنوات، مؤكدا ان الميادين وبالرغم من كلفتها البسيطة والتي لا تتجاوز 50 دينار، الا انها ساعدت في تخفيف الازمات والاختناقات المرورية في بعض الشوراع.

وقال ان مدينة اربد بحاجة الى اكثر من 70 مليون دينار لتنفيذ جسور وانفاق للتخفيف من الازمات المرورية التي تشهدها الشوراع، الا انه ونظرا للامكانيات المادية للبلدية يحول دون تنفيذ تلك المشاريع وتلجأ الى انشاء الميادين للتخفيف من تلك الازمات.

وبعد الانتقادات، طلب امين وزارة الاشغال العامة والاسكان المهندس عمار غرايبة بازالة الدوار بعد 24 ساعة من انشائه تمهيدا لارسال لجنة فنية ما اذا كان الامر يقتضي وجود ميدان يصمم بطريقة هندسية يراعي اجراءات السلامة العام او اشارة ضوئية.

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »لا تعليق (منذر)

    الاثنين 10 أيلول / سبتمبر 2018.
    من الحصافة ودرء للشبهات يجب ان لا يتقدم ابن رئيس البلدية لهذه الوظيفة حتى لو كانت كل الشروط تنطبق عليه.