قضية رياضية

10 مدربين يقودون ألمانيا خلال 110 أعوام

تم نشره في الثلاثاء 18 أيلول / سبتمبر 2018. 11:00 مـساءً
  • المدرب الراحل محمود الجوهري يتحدث للاعبين خلال التدريب - (أرشيفية)

تيسير محمود العميري

عمان -  شحادة موسى، المجري ميكلوس فاداس، الانجليزي جورج سكينر، محمد عوض، الألماني جوزيف ستيغر، الاسكتلندي داني ماكلينن، مظهر السعيد، الانجليزي توني بانفيلد، البرازيلي ايدسون تافاريس، اليوغوسلافي سلوبودان اوغسانانوفيش، عزت حمزة، الروسي ألكسندر ماكسيمينكوف،  الصربي فوكاسين فيسنجيفاك، الارجنتيني كاروجاتي، الصربي برانكو سميليانيتش، المصري محمود الجوهري، البرتغالي نيلو فينغادا، العراقي عدنان حمد، المصري حسام حسن، أحمد عبدالقادر، الانجليزي راي ويلكينز، البلجيكي بول بوت، الانجليزي هاري ريدناب، عبدالله أبو زمع، الإماراتي عبدالله المسفر، جمال أبو عابد، البلجيكي فيتال بوركلمانز، ............. والقائمة تمضي.
من تم ذكرهم هم أبرز المدربين الذين أشرفوا على تدريب المنتخب الوطني منذ بداية مشواره في منتصف القرن الماضي.. قد تكون القائمة منقوصة نظرا لضعف التوثيق في البدايات، وبعض هؤلاء المدربين قام بتدريب المنتخب أكثر من مرة في فترات متباعدة.
التاريخ يقول أنه وعلى مدار 110 أعوام تناوب على تدريب منتخب ألمانيا نحو 10 مدربين.. ربما يزيد العدد قليلا لكن ذلك ما هو موثق في الارشيف.. بدأ المشوار بالمدرب اوتو نيرز في العام 1926، مرورا بالمدربين سيب هيربرغر وهيلموت شون ويوب ديرفال وفرانس بكنباور وبيرتي فوغتس واريش ريبيك ورودي فولر ويورغن كلينزمان وأخيرا المدرب يواخيم لوف الذي يقود المنتخب الألماني لمدة 12 عاما متواصلة وتحديدا من العام 2006.
الألمان هم من أفضل منتخبات العالم وأكثرها انجازا عبر التاريخ.. توج "المانشافت" بلقب كأس العالم 4 مرات أعوام 1954، 1974، 1990، 2014 وحل وصيفا 4 مرات أعوام 1966، 1982، 1986، 2002، ونال لقب كأس أمم أوروبا 3 مرات أعوام 1972، 1980، 1996 وحل وصيفا 3 مرات أعوام 1976، 1992، 2008، ونال لقب كأس العالم للقارات مرة واحدة العام 2017.
ولذلك وكما يقال.. إذا عرف السبب بطل العجب، فما تحقق من إنجازات للألمان على مر التاريخ كان بسبب الاستقرار على الأجهزة التدريبية، لم يتخذ الالمان "إلا ما ندر" قرارات انفاعلية يراد منها امتصاص غضب الجمهور.. كان الاستقرار الفني أحد عوامل النجاح، ولم يسمح لمدرب غير ألماني الاقتراب من "الماكينات".
على النقيض من ذلك درب منتخب النشامى خلال العقدين الماضيين فقط نحو 15 مدربا.. الإنجازات العربية للكرة الأردنية كتبت بحروف ذهبية أردنية بواسطة المدرب الراحل محمد عوض في بيروت 1997 وعمان 1999، كما كتب المدرب المصري الراحل محمود الجوهري أول إنجاز آسيوي، حين قاد النشامى إلى بلوغ نهائيات كأس آسيا - الصين 2004، بل وبلوغ دور الثمانية من تلك النهائيات، واستمر الإنجاز على الصعيد الآسيوي، فتأهل "النشامى" إلى الدوحة 2011 عبر العراقي عدنان حمد، الذي أوصل المنتخب إلى الملحق الآسيوي من تصفيات مونديال البرازيل 2014، ثم أكمل المهمة المصري حسام حسن الذي أوصل المنتخب الوطني الى الملحق العالمي من تلك التصفيات، وإلى نهائيات آسيا - استراليا 2015، وتأهل "النشامى" إلى نهائيات آسيا - الإمارات 2019 تحت قيادة الإماراتي عبدالله المسفر.
ويلاحظ أن الإنجازات التي تحققت للكرة الأردنية لم يكن لـ"الأجانب" الفضل فيها، بل كانت من قبل مدربين أردنيين وعرب، وتحققت حين كان "النشامى" يعيش حالة من الاستقرار على الأجهزة التدريبية، لكن الحال تغير بعد أن أصبح تغيير المدربين حالة أشبه بـ"التدخين" يصعب التخلي عنها بسهولة، لكن التخلي عنها ضرورة قصوى.

التعليق