"مكافحة الفساد" تدعو لتشكيل فريق لمتابعة تنفيذ مرتكزات ميثاق النزاهة الوطني

تم نشره في الجمعة 31 كانون الثاني / يناير 2014. 03:00 صباحاً

عمان - دعا رئيس هيئة مكافحة الفساد سميح بينو الى تشكيل فريق متابعة وطني يمثل الجهات ذات العلاقة لمتابعة تنفيذ مرتكزات الميثاق الوطني للنزاهة وفق خطط زمنية تنفّذ على مراحل يجري تقييمها بين الحين والحين.
وقال، بمحاضرة في جامعة فيلادلفيا أمس، اننا نتطلع إلى اليوم الذي تضع فيه كل أطياف المجتمع الأردني الرسمية والأهلية خططاً تنفيذية تنسجم مع ما دعا إليه الميثاق والخطة التنفيذية لمنظومة النزاهة الوطنية.
واكد ان الجهود الوطنية في نشر قيم ومبادئ النزاهة والشفافية ونبذ الفساد لم تنته عند إطلاق ميثاق النزاهة والخطة التنفيذية، "بل إن العمل بترجمة محاورهما ومرتكزاتهما بدأت الآن وبدون ذلك نكون قد حرثنا البحر بدون جدوى"، مشيرا الى ان جهة منفردة لا تستطيع أن تلبي هذه المتطلبات.
وقال إنه لا يمكن تصور وجود نزاهة وشفافية في أي مجتمع من المجتمعات بعيداً عن تطبيق سياسات عامة واضحة واتخاذ قرارات حكومية عادلة، ولا يمكن تصوّر وجود نزاهة بعيداً عن إعمال مبدأ المساءلة ومحاسبة المقصرين والفاسدين في كل القطاعات الرسمية والأهلية، بعيدا عن زرع القيم النبيلة في مجتمعنا التي دعا إليها دينُنا الحنيف.
واشار الى ان الهيئة تعرضت سابقا لحملة تشكيك ظالمة وتتعرض مجددا لحملة جديدة "يستغل مديروها بعض وسائل الإعلام وبعض الأقلام المأجورة"، لأن ملفات الفساد التي فتحتها وتتعامل معها الآن تطال بطريقة أو أخرى شخصيات يعتقد الكثيرون من عامة الناس أنها شخصيات محترمة، "فجندوا أزلامهم لتجديد حملاتهم على الهيئة وتشويش موقف الرأي العام" إزاءها.
وأكد أن هؤلاء أخذوا ينتقون بعض التصريحات التي تصدر عن الهيئة وتشويهها أو ينقلون معلومات ناقصة عنها خاصة إذا ما كان الأمر يتعلق بالتوعية والوقاية من الفساد".
وبين ان المجتمع الذي تسود أفراده النزاهةُ والشفافية ويحترم نفسه ويضع المساءلة موضع التنفيذ هو المجتمع الذي تذوب فيه ممارسات الفاسدين على مستوى مختلف القطاعات وهذا لن يتأتى بين يوم وليلة وإنما يحتاج إلى فترة زمنية ليست قصيرة لكن المهم فيها هو أن نبدأ.
وكان رئيس الجامعة الدكتور محمد العواد وعميد كلية الحقوق الدكتور اسامة النعيمات أشارا الى دور الجامعات في تنمية ونشر ثقافة نبذ الفساد وتعزير قيم النزاهة والشفافية في نفوس الطلبة، وتحصينهم من مخاطر الوقوع في براثن هذه الآفة. - (بترا)

التعليق