النائب الحجوج: الحكومة لم تكشف عن عدد اللاجئين الحقيقي

المومني: يستهجن استثناء الزرقاء من البلديات المتضررة من اللجوء السوري

تم نشره في الجمعة 31 كانون الثاني / يناير 2014. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 2 شباط / فبراير 2014. 12:02 صباحاً
  • لاجئون سوريون ينتظرون بعد دخولهم الحدود الأردنية -(تصوير: محمد أبوغوش)

إحسان التميمي

الزرقاء - استهجن رئيس بلدية الزرقاء المهندس عماد المومني عدم قيام الحكومة أو الجهات المانحة بادراج بلدية الزرقاء ضمن البلديات المتضررة من اللاجئين السوريين واستثنائها من المساعدات التي وجهت مؤخرا للبلديات التي يتواجد فيها السوريون.
وأكد أن الوجود السوري والمقدر تعداده بـ 160 ألف لاجئ داخل محافظة الزرقاء يكلف المدينة 2 مليون دينار سنويا ويشكل ضغطا على الخدمات الاساسية. وقال المومني خلال لقاء جمعه وأعضاء المجلس البلدي بالصحفيين بحضور عدد من نواب المحافظة في قاعة الشريف حسين بن علي في الزرقاء إن تكلفة الوجود السوري داخل المدينة تتحملها موازنة البلدية.
وبين ان الوجود السوري تسبب بزيادة ظاهرة التسول والبسطات غير المرخصة وازدياد اعداد المتعطلين عن العمل، بسبب استخدام القطاع التجاري للعمالة السورية.
وأضاف أن كمية طرح النفايات اليومية ارتفعت لتصل إلى 450 طنا بزيادة مقدارها 50 طنا مقارنة بالسنوات السابقة، ما يزيد من كلف جمع النفايات بمبلغ مليون دينار سنويا.
وقال إن كلفة الطن تتضمن زيادة أجور عمال الوطن وأجور الموظفين الإداريين المتابعين لادارة النفايات الصلبة، وزيادة تكاليف المحروقات حيث تعمل آليات النظافة داخل المدينة على نظام الورديتين ما يقارب 16 ساعة يوميا، واحيانا على مدار الساعة، مضيفا ان  الآليات وتكاليف النقل وشراء حاويات ولوازم النظافة ومبيدات لمكافحة آفات الصحة العامة يضاف لها نسبة استهلاك الآليات بلغت حوالي المليون دينار سنويا.
واضاف المومني ان البلدية ستعمل على تشكيل مبادرة شعبية تضم الاعلاميين والنواب للضغط على الحكومة من أجل العمل على مساعدة البلدية وللفت النظر إلى المعاناة التي لحقت في المدينة.
وقال النائب موسى رشيد الخلايلة إن الحكومة لم تأخذ بعين الاعتبار أثناء استقبال اللاجئين السوريين الفوضى التي تحدث، مؤكدا وجود حالة من الفوضى في جميع القطاعات الأمنية والاجتماعية والثقافية.
وقال النائب محمد الحجوج ان العدد الحقيقي للاجئين السوريين تجاوز المليون ونصف، مشيرا الى ان المؤسسات الحكومية والرسمية لا تعطي ارقاما حقيقية لاعداد اللاجئين السوريين.
واضاف ان الحكومات المتعاقبة جميعها أهملت محافظة الزرقاء، مشيرا الى ان المحافظات المتضررة تحتاج الى عشرات السنوات لانسحاب واختفاء آثار اللجوء السوري بعد انتهاء ازمتهم وعودتهم لبلادهم، مؤكدا ان القضية السورية مسؤولية المجتمع الدولي بكامله وليس الأردن فقط، مشيرا الى ان المسؤولين الأوربيين يأتون للأردن لالتقاط الصور في مخيم الزعتري.  

Ihssan.tamimi@alghad.jo

ihssanaltamimi@

التعليق