محكمة أمن الدولة تستمع لـ7 شهود نيابة بقضيتي "الإصلاح والتحدي" و"الألفية"

"أبوقتادة": من يقاتل مع "داعش" آثم

تم نشره في الجمعة 31 كانون الثاني / يناير 2014. 04:00 صباحاً - آخر تعديل في الجمعة 31 كانون الثاني / يناير 2014. 10:02 مـساءً
  • سيارة نقل النزلاء تقل المتهم عمر محمود عثمان (أبو قتادة) إلى محكمة أمن الدولة في جلسة سابقة - (تصوير: محمد أبوغوش)

موفق كمال

عمان - دعا المنظر في التيار السلفي الجهادي عمر محمود عثمان الملقب بـ"أبو قتادة" المقاتلين في تنظيم "داعش" (الدولة الإسلامية في العراق والشام) في سورية، إلى "التمرد والخروج على قيادتهم"، معتبرا أن "كل من يبقى مع التنظيم آثم".
وجاءت دعوة "أبو قتادة" أمس خلال جلسة محاكمته الرابعة أمام محكمة أمن الدولة، في قضيتي "الإصلاح والتحدي" و"تفجيرات الألفية".
وقال "أبو قتادة"، الذي وجه دعوة في الجلسة الماضية للمصالحة بين التنظيمات الإسلامية في سورية، إن "وضع (داعش) شروطا للمصالحة يزيد من الانحراف في سورية ويؤدي إلى مزيد من الزوال".
وأضاف "أتوقع مزيدا من الانحراف والزوال، ولن يبارك الله لهم في الجهاد بسورية، وجب عليهم الخروج من سورية، والخروج على قيادة داعش"، فيما وصف، الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري بـ"الرجل الحكيم الذي أبدى دعمه للصلح".
وكانت "الغد" نشرت مؤخرا تقريرا عن مساع للمصالحة يقودها الداعية السعودي الموجود في شمال سورية عبدالله المحيسني، حول مبادرة مصالحة تحت عنوان "مبادرة الأمة"، تجاوبا مع دعوة "أبو قتادة" التي أعلن عنها الدكتور منيف سمارة، أحد قياديي التيار السلفي في الزرقاء، ودعمتها جبهة النصرة وغالبية التنظيمات في سورية، فيما وضعت "داعش" شروطا لها، ما وصف بأنه "رفض ضمني لها".
وفي السياق، قال أبو قتادة "هي شروط باطلة، الأصل الجلوس على الطاولة والبحث في كل القضايا"، و "هذه جهالاتهم وأغلاطهم واستمرار بالغلط".
وبشأن اعتقاد "أبو قتادة" بوجود اختراق إيراني في تنظيم "داعش"، قال "لا أدري".
وأعلن عن اقتراب صدور كتابين له، الأول بعنوان "ربيع الجهاديين" ويتضمن توقعاته لمستقبل المنطقة والجزيرة العربية، والثاني بعنوان "حكمة البلاء"، فيما قال مازحا، إن كتاب "ربيع المجاهدين سيصل إلى الأردن عبر الحمام الزاجل".
واستمعت المحكمة إلى شهادات سبعة من شهود النيابة في القضيتين، حيث طلب "أبو قتادة" من رئيس المحكمة القاضي أحمد القطارنة إعلان المحكمة التزامها باتفاقية التعاون القانوني الموقعة بين الأردن وبريطانيا.
وفيما شدد وكيل الدفاع عن "أبو قتادة" المحامي الدكتور غازي ذنيبات على طلبه، أكدت المحكمة التزامها بالاتفاقية والقوانين المرعية، بينما ردت طلب الدفع بإلغاء الاستماع لشهادات الشهود، وقررت السير في إجراءات القضية.
وعند ذلك علق "أبو قتادة" قائلا "أقسم بالله العظيم لا أريد الخروج من سجني، لكني حريص أن يقول الأردن كلمة حق ولو كانت ضدي في هذه القضية".
ووجه كلامه مجددا إلى رئيس المحكمة بالقول: "أنت قاض مسلم، اعمل ما يمليه عليك دينك والاتفاقية الدولية والقوانين".
وفيما أجلت القضيتان إلى الثالث عشر من شباط (فبراير) المقبل، حضر المحكمة عدد من المراقبين، من بينهم دبلوماسي في السفارة الفرنسية لدى عمان، ومركز عدالة للمتابعة القانونية.

mufa.kamal@alghad.jo

mowafagkamal @

التعليق