القوات العراقية تواصل عملياتها في الأنبار ومصرع 40 عنصرا من "داعش"

تم نشره في السبت 1 شباط / فبراير 2014. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 12 نيسان / أبريل 2014. 07:06 مـساءً
  • القوات العراقية تواصل عملياتها في الأنبار ومصرع 40 عنصرا من "داعش"

بغداد  - أعلنت مصادر أمنية عراقية أمس مقتل اكثر من اربعين "ارهابيا" من تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) في عمليات نفذتها القوات العراقية خلال الساعات الماضية في محافظة الانبار  حيث تستعيد سيطرتها تدريجيا.
وتقاتل قوات عراقية من الجيش والشرطة والطوارئ بمساندة الصحوات وابناء العشائر منذ نهاية كانون الاول (ديسمبر) الماضي، لاستعادة السيطرة على مناطق في محافظة الانبار التي تتقاسم مع سورية حدودا مشتركة تمتد نحو 300 كيلومتر.
ونقل بيان رسمي لوزارة الدفاع عن المتحدث باسم الوزارة اللواء محمد العسكري، ان "وحدات عسكرية تمكنت بمساندة طيران الجيش من تدمير مواقع وأوكار لتنظيمات داعش الارهابية في منطقة عامرية الفلوجة وتقاطع السلام".
واكد العسكري "مقتل اربعين ارهابيا وحرق 15 عجلة محملة بالاعتدة والاسلحة وتدمير اربعة مقرات للقيادة والسيطرة" تابعة للتنظيم.
وتقع عامرية الفلوجة الى الجنوب الغربي من الفلوجة  بينما يقع تقاطع السلام جنوب المدينة.
وما زالت الفلوجة خارج سيطرة القوات الامنية ويفرض مسلحون من تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام سيطرتهم على وسط المدينة فيما ينتشر اخرون من ابناء العشائر حول المدينة وتتحشد قوات من الجيش على اطرافها، وفقا لمصادر محلية وامنية.
وشهدت مدينة الرمادي كبرى مدن محافظة الانباراشتباكات بين القوات العراقية ومسلحون من تنظيم داعش في مناطق الملعب والضباط، كلاهما وسط المدينة، وفقا لضابط برتبة مقدم في الشرطة.
واكد الضابط "قتلنا اثنين وجرح اخر من تنظيم داعش كما اعتقلنا عنصرا اخر منهم".
واضاف "تمكنا من استعادة السيطرة على اجزاء من هذه المناطق وطرد الارهابيين منها".
وتواصل القوات العراقية بدعم من الصحوات ومسلحون من ابناء العشائر عمليات تدريجية لملاحقة وطرد تنظيم داعش من مدينة الرمادي، وفقا لمراسل فرانس برس.
وفي منطقة الخالدية شرق الرمادي، تواصل قوات عراقية اخرى ملاحقة مسلحين منذ عدة ايام. وقال احد قادة الصحوات في الخالدية جبار الملا خضر لوكالة فرانس برس ان "قواتنا تحاصر منطقة جزيرة الخالدية حيث يختبىء حوالى 250 من بقايا فلول القاعدة".
واوضح ان "العملية تنفذ بتواصل مع الحذر لتجنب وقوع ضحايا من المدنيين".
في غضون ذلك، قال ضابط في الجيش برتبة رائد ان "جنديين قتلا واصيب ستة من عناصر الامن، هم جنديان واربعة من الصحوة، بجروح في انفجار سيارة مفخخة".
واضاف ان "الانفجار استهدف نقطة تفتيش مشتركة، للجيش والصحوة، على جسر حديدة عند قرية البونمر   ".
واكد ضابط في الشرطة برتبة ملازم اول انهيار الجسر بشكل كامل اثر الانفجار. بدوره، اكد طبيب في مستشفى هيت حصيلة الضحايا.
وما زالت بعض مناطق محافظة الانبار ابرزها الفلوجة واحياء في مدينة الرمادي، تحت سيطرة مسلحين من تنظيم داعش، وفقا لمصادر امنية ومحلية. وهي المرة الاولى التي يسيطر فيها مسلحون على مدن كبرى منذ اندلاع موجة العنف الدموية التي تلت الاجتياح الاميركي العام 2003.
وسقط صباح الجمعة صاروخان داخل محيط مطار بغداد الدولي، غرب بغداد، دون ان يؤديا الى وقوع ضحايا او يؤثرا على الرحلات عبر المطار. وقال رئيس سلطة الطيران المدني ناصر بندر في تصريح لفرانس برس "سقط صاروخان حوالى السادسة والنصف صباحا على مطار بغداد الدولي، مؤكدا ان "حركة الطيران تسير بشكل طبيعي ولم يحدث اي تاخير في الرحلات".
ونادرا ما يتعرض مطار بغداد الى هجمات مباشرة وتفرض اجراءات مشددة في المناطق المحيطة بالمطار اضافة الى المداخل الرئيسية التي توجد فيها 14 نقطة تفتيش قبل الوصول الى موقع المغادرة.
وياتي الهجوم بعد يوم من تعرض احد مقار وزارة النقل، في وسط بغداد، الى هجوم انتحاري تمكنت قوات الامن من إحباطه.
ويتزامن تواصل العنف في عموم العراق مع اقتراب موعد اجراء الانتخابات البرلمانية المقررة نهاية نيسان (ابريل) القادم.
وقتل اكثر من 900 شخصا جراء اعمال عنف وهجمات متفرقة في عموم العراق خلال كانون الثاني (يناير) الحالي، وفقا لحصيلة اعدتها فرانس برس استنادا لمصادر رسمية. - (ا ف ب)

التعليق