كيري : أمن إسرائيل الحالي وهم سيتبدد إذا فشلت المفاوضات

تم نشره في الأحد 2 شباط / فبراير 2014. 02:26 صباحاً - آخر تعديل في السبت 12 نيسان / أبريل 2014. 06:09 مـساءً
  • وزير الخارجية الأميركي جون كيري

القدس المحتلة-  أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن فشل المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية ليس خيارا، وأنه يجب على الجميع توضيح أن البدائل لاتفاق كهذا ليست مقبولة.

وأقر كيري في كلمته في "مؤتمر الأمن" الذي عقد أمس في ميونيخ، بأنه "في ظل الوضع المعقد في الشرق الأوسط لا يمكن استثناء إمكانية عدم التوصل إلى تسوية".
وقال إن الواضع الراهن بين إسرائيل والفلسطينيين لا يمكن أن يستمر. و"هناك ازدهار مؤقت وأمن مؤقت في إسرائيل، ولكن ذلك وهم، وسيتغير كل ذلك مع فشل المحادثات، وتواجه إسرائيل مخاطر أكبر بكثير".
وأضاف متسائلا: "متى سيحصل رد الفعل بسبب خيبة الأمل من قبل الفلسطينيين والعرب؟ هل سنرى المزيد من التطرف والعنف؟ وإلى ماذا يشير فشل المحادثات بالنسبة لقدرة إسرائيل في البقاء على ما هي عليه اليوم كدولة ديمقراطية ويهودية؟ ففي إطار مبنى ثنائي القومية فإن الناس ستطالب بحقوقها كاملة. هناك معركة متصاعدة على نزع الشرعية ضد إسرائيل، ويتحدث الناس عن المقاطعة، وسيتفاهم ذلك في حال فشل المحادثات. ومن المهم بالنسبة لنا جميعا حل هذا الصراع". على حد تعبيره.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن كيري تقديره لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وطاقم المفاوضات الإسرائيلي، ووزيرة القضاء تسيبي ليفني التي امتدح دورها. وقال: "إن نتنياهو اتخذ قرارات صعبة جدا من أجل الدفع بالموضوع".
كما ألمح كيري إلى الانتقادات التي أطلقها وزير الأمن موشي يعالون، وقال إنه ليس متفاجئا من التقارير التي تناقلتها وسائل الإعلام التي تحدثت عن الاستحواذ والتوجه المتعصب من أجل التوصل إلى حل، مضيفا أنه لا يوهم نفسه باحتمالات النجاح. وقال إنه لا يتحدث عن التفاؤل، وإنما عن التزام من قبله ومن قبل الرئيس الأميركي باراك أوباما، باعتبار أن هذا الاتفاق هو المفتاح لتغيير كل الشرق الأوسط. على حد قوله.
وقال إنه متفائل من إمكانية التوصل إلى اتفاق، وأن الحديث ليس عن معركة لا أمل فيها. وبحسبه فإن البدائل لنجاح المفاوضات ليست مقبولة على أحد، وأن الفشل ليس خيارا، رغم أن الحراك على الأرض يشير إلى هذه الإمكانية.
وأضاف: "يجب أن نعمل سوية من أجل دفع الطرفين إلى البدء بتصديق فرصة السلام التي يمكن تحقيقها".
إلى ذلك، تجنب كيري التحدث عن مضامين المحادثات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وإلى المعلومات التي نشرت بهذا الشأن في الأيام الأخيرة في وسائل الإعلام الأميركية.
و كتبت "يديعوت أحرونوت" أن أعضاء الوفد الإسرائيلي إلى مؤتمر الأمن في ميونيخ فوجئوا ، من أقوال صائب عريقات لتسيبي ليفني، والتي جاء فيها أن "عائلته الكنعانية سكنت في أريحا قبل وصول بني إسرائيل بقيادة يهوشع بن نون إلى المدينة بـ3 آلاف عام".
كما أشارت الصحيفة في موقعها على الشبكة إلى حديث عريقات عن الرواية التاريخية للطرفين، وقوله إن الفلسطينيين يمثلون عمليا أنسال الكنعانيين، ولذلك فلهم حقوق أكثر من اليهود في أرض فلسطين.
وبحسب "يديعوت أحرونوت" فإن ليفني ردت بالقول إنه على إسرائيل والفلسطينيين ألا يسألوا بعضهم البعض أية رواية أصدق، وإنما كيف يمكن بناء المستقبل، مضيفة أن إسرائيل ترغب بالسلام لأن ذلك مصلحتها.
وقالت "لن يكون هناك اتفاق مع السلطة الفلسطينية دون ضمان أمن "إسرائيل"، فالشرط الأكبر لأي تسوية تتمثل بعدم تحول الضفة الغربية لقطاع غزة.
ونقلت إذاعة "ريشيت بيت" العبرية عن ليفني قولها "نجاح أي اتفاق أو تسوية مع الفلسطينيين مرتبط بعدم تحول الضفة الغربية إلى غزة جديدة".-(وكالات)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »نهاية اسرائيل حتمية بعد 8 سنوات؟؟ (كمال)

    الأحد 2 شباط / فبراير 2014.
    نعم يهود اسرائيل مرضى نفسيين وحثالة الشعوب . كانوا يعيشون بين شعوب اوروبا وروسيا وغيرها، ثم ضللهم الاوروبيون واوهموهم بأن فلسطين هي الوطن الافضل لليهود. هاجر من هاجر منهم الى فلسطين ثم سرقوها من أهلها بسلاح واموال اوروبية امريكية. توهم يهود اسرائيل بأنهم سيبقوا آمنين فوق أرض فلسطين. هذا الوهم لن يجلب لهم الامن بل القلق والعيش التعيس فوق أرض فلسطين المسروقة. على يهود اسرائيل التفكير الجدي بالخروج من اسرائيل وبلا عودة للبلاد الاصلية التي قدموا منها أصلا. إن لم يرحلوا ويعيدوا فلسطين لأهلها المسلمين والمسيحيين، فإن نهايتهم مظلمة جدا وهو الفناء. هذا المصير المظلم المحتوم يعلمه جميع حاخامات اليهود سواء من كان منهم في اسرائيل أو من يعيش في الخارج. وكمثال فإن حاخامات يهود عراقيين يؤكدون أن نهاية اسرائيل ستكون في عام 2022 حيث ستزول من جذورها هي وسكانها التعساء المرضى.
  • »هذا شيء مؤكد (هاني سعيد)

    الأحد 2 شباط / فبراير 2014.
    سواء نجحت المفاوضات ام لم تنجح الشيء المؤكد هو الذي سيحصل وهم يعرفون حقيقته واولهم المتطرفة اليهودية لفني وهي اول جبانة في اسرائيل على الرغم ما يبدو عليها من شجاعة مزيفة مغلفة بالخوف من المصير المحتوم لاسرائيل - صدقوني !!!