نواب وإعلاميون يطالبون بتوفير الدعم لجهود مكافحة الفساد

تم نشره في الاثنين 3 شباط / فبراير 2014. 03:50 صباحاً

عمان - أكد إعلاميون أن التدريب والتثقيف هما الطريق الأنسب والأفضل لمكافحة الفساد، إلى جانب طرح برامج واضحة في وسائل الإعلام المتعددة بالتعاون مع الهيئة والجهات الرقابية وتفصيل القوانين الناظمة لمكافحة الفساد.

جاء ذلك خلال لقاء حواري إعلامي نيابي عقده إئتلاف (شارك) لدعم جهود مكافحة الفساد مساء أول من أمس تناول أسس التثقيف والتوعية والتدريب ومعاييرها على أشكال الفساد وطرائق مكافحته، وحضره النائب الأول لرئيس مجلس النواب أحمد الصفدي ونقيب الصحفيين الزميل طارق المومني ومندوب رئيس هيئة مكافحة الفساد رمزي نزهة وعدد من النواب ووزراء الإعلام السابقين. 

ويتكون إئتلاف (شارك) من الجمعية الأردنية لحقوق الناخبين ومؤسسة القيادة للتميز ومركزي الرشاد والرهان للدراسات الاستراتيجية. 

واستعرض رئيس الجمعية الاردنية لحقوق الناخبين باسل الطراونة ادوات التثقيف والتوعية وآليات التدريب الاحترافي والاحترازي مبينا أهمية التربية الوقائية من أشكال الفساد.

وطالب بتوفير الدعم اللازم للجهود المبذولة في مكافحة الفساد، وعقد الحلقات الحوارية لنشر التوعية والتثقيف عنه لفئات المجتمع عبر وسائل الاعلام .

وقالت المدير التنفيذي لمؤسسة القيادة والتميز لينا عرفات إن الأردن متميز في مجال مكافحة الفساد بوجود منظومة شاملة في العديد من الأطر التشريعية والمؤسسية مشيرة الى اهمية التركيز على الوقاية والشفافية وتنفيذ القوانين في مكافحة الفساد.

وتحدث الخبير الاستراتيجي اللواء المتقاعد محمد السرحان عن اسباب الفساد وربطه بثقافة المجتمع وضعف الوازع الديني والواسطة والشللية والفقر والبطالة.

وبين الخبير الاستراتيجي في الدفاع الوطني اللواء المتقاعد ظاهر الطراونة ان الفاسدين لا يتركون أي أثر خلفهم ما يجعل من ملاحقتهم أمرا صعبا ومن هنا تأتي أهمية التدريب والتثقيف لمختلف فعاليات المجتمع.

واشتمل الحوار على طرح مفاصل عدة لطرائق مكافحة الفساد والتدريب والتثقيف والتوعية بها والتي قدمها عدد من النواب والاعلاميين والمختصين.-(بترا)

التعليق